7

دكتور ارجوك وضح لنا ماهي مضار اللحم الاحمر على المدى الطويل من حياه الانسان وما هو القدر الصحي الذي يجب ان نتناوله
الجواب :


بالرغم من أن الإفراط في تناول اللحم الأحمر قد يسبب ارتفاع حمض البول وترسبه في المفاصل وإحداث ما يعرف باسم النقرس أو داء الملوك ( حيث إن الملوك في قديم الزمان هم الوحيدون الذين كانوا يأكلون اللحم يوميا ) وبالرغم من أن الإفراط في تناول اللحم الأحمرقد يساهم في رفع الكوليسترول عند لديهم قابلية للإصابة بالكوليسترول , إلا أن اللحم الأحمر يحتوي على أحماض أمينية أساسية يحتاجها الجسم ولا يستطيع أن يصنعها بنفسه , 
والقرآن الكريم الذي أخذنا منه نظام الغذاء الميزان يشير إلى طرق مثالية نستطيع ان نتناول فيها اللحم الأحمر ونأخذ فوائده دون أن يصيبنا منه مضار , ومن ذلك أن كلمة لحم في القرآن الكريم لما يؤكل منه ذكرت في القرآن الكريم 4 مرات مرتين للحم البحر ( الأبيض ) ومرة للحم الطير , ومرة للحم بشكل عام ( ويشمل هنا الأحمر ) أما كلمة فاكهة وفواكه فقد ذكرت 14 مرة , مما يشير إلى ضرورة أن يكون نسبة اللحم قليلة بالنسبة لما يتم تناوله , إذ تشير الدراسات أن ما يحتاجه الإنسان متوسط الطول والوزن والنشاط من البروتينات يوميا يعادل 63 غراما فقط , ونصيحتنا الثانية التي أثبتناها علميا هي أن تسبق اللحوم دائما بالفواكه عند تناولها " وفاكهة مما يتخيرون , ولحم طير مما يشتهون " الواقعة , وكذلك قوله في سورة الطور " وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون " فقد لاحظنا أن ذلك يعادل الأحماض المتولدة من تناول اللحوم مثل حمض البول وذلك بما تحمله الفواكه من قلويات.
من أجل المزيد من خدمتكم وإجابة استفساراتكم وتوصيل طلباتكم إلى منازلكم أرجو التكرم بالتواصل معنا على الإيميل الخاص 
info2@dr-jameel.com 
والله ولي التوفيق 
اخوكم الدكتور جميل القدسي 

مضار وفوائد اللحوم الحمراء


دكتور ارجوك وضح لنا ماهي مضار اللحم الاحمر على المدى الطويل من حياه الانسان وما هو القدر الصحي الذي يجب ان نتناوله
الجواب :


بالرغم من أن الإفراط في تناول اللحم الأحمر قد يسبب ارتفاع حمض البول وترسبه في المفاصل وإحداث ما يعرف باسم النقرس أو داء الملوك ( حيث إن الملوك في قديم الزمان هم الوحيدون الذين كانوا يأكلون اللحم يوميا ) وبالرغم من أن الإفراط في تناول اللحم الأحمرقد يساهم في رفع الكوليسترول عند لديهم قابلية للإصابة بالكوليسترول , إلا أن اللحم الأحمر يحتوي على أحماض أمينية أساسية يحتاجها الجسم ولا يستطيع أن يصنعها بنفسه , 
والقرآن الكريم الذي أخذنا منه نظام الغذاء الميزان يشير إلى طرق مثالية نستطيع ان نتناول فيها اللحم الأحمر ونأخذ فوائده دون أن يصيبنا منه مضار , ومن ذلك أن كلمة لحم في القرآن الكريم لما يؤكل منه ذكرت في القرآن الكريم 4 مرات مرتين للحم البحر ( الأبيض ) ومرة للحم الطير , ومرة للحم بشكل عام ( ويشمل هنا الأحمر ) أما كلمة فاكهة وفواكه فقد ذكرت 14 مرة , مما يشير إلى ضرورة أن يكون نسبة اللحم قليلة بالنسبة لما يتم تناوله , إذ تشير الدراسات أن ما يحتاجه الإنسان متوسط الطول والوزن والنشاط من البروتينات يوميا يعادل 63 غراما فقط , ونصيحتنا الثانية التي أثبتناها علميا هي أن تسبق اللحوم دائما بالفواكه عند تناولها " وفاكهة مما يتخيرون , ولحم طير مما يشتهون " الواقعة , وكذلك قوله في سورة الطور " وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون " فقد لاحظنا أن ذلك يعادل الأحماض المتولدة من تناول اللحوم مثل حمض البول وذلك بما تحمله الفواكه من قلويات.
من أجل المزيد من خدمتكم وإجابة استفساراتكم وتوصيل طلباتكم إلى منازلكم أرجو التكرم بالتواصل معنا على الإيميل الخاص 
info2@dr-jameel.com 
والله ولي التوفيق 
اخوكم الدكتور جميل القدسي