7


التهاب اللوزتين هذا المرض يكون أكثر شيوعاً في الأطفال و أعراضه معروفة لدينا جميعاً و تشمل التهاباً في الحلق، صعوبة في البلع، بحة الصوت، سعالاً و أخيراً تورماً في اللوزتين. و إذا أصاب هذا المرض الكبار يكون علامة على أن مقاومة الجسم للأمراض أقل مما ينبغي أن تكون. و الغذاء غير المناسب الذي يحتوي على كمية كبيرة من النشويات بالمقارنة بالبروتينات و المواد الغذائية الأخرى، قد يكون عاملاً مسبباً لالتهاب اللوزتين.

ان الأعشاب و الغذاء يمثلان و قاية وعلاجاً فعالة لهذا المرض و أهم هذه:

*الأعشاب :

1- مغلي الشمر: الذي يحضّر بإضافة فنجان من الماء الساخن لدرجة الغليان إلى مقدار ملعقة صغيرة من الشمر و تستحلب لمدة عشر دقائق ثم يشرب منه من اثنين إلى ثلاثة ( فناجين ) في اليوم.

2- البابونج:  يخفف الحرارة و الصداع و الألم.

3- الزعتر: يقلل من المخاط و هو جيد لعلاج مشاكل الجهاز التنفسي المزمنة.

4- الحلبة: يستعمل مغلي الحلبة كغرغرة.

5- استخدم غرغرة دافئة من الملح و الماء: ( يذاب نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ) و يستخدم ثلاث مرات يومياً.

6- استخدم غرغرة خل التفاح: و ذلك بإضافة ملعقتين صغيرتين من خل التفاح إلى كوب من الماء الدافئ و يستخدم ثلاث مرات يومياً.

7- استنشق الزيوت الأساسية: مثل صبغة جاوى و الليمون و الزعتر.

 *الغذاء:

1- تناول الفواكه: التي تحتوي على فيتامين C و كذلك الأطعمة التي تحتوي على البيتاكاروتين مثل الجزر و البطاطا الحلوة و البقدونس و الطماطم و الجرجير و الخس و السبانخ و الملوخية و البطيخ و الكانتلوب و المشمش و الشمام و المانجو، فإن الجسم يحوله إلى فيتامين A و هو مضادة للأكسدة و ضروري لبناء المناعة.

2- تناول الأطعمة التي تحتوي على الزنك: مثل اللبن والبيض والحبوب.

3- قلل من استهلاك الكافيين: ( القهوة و الشاي والكولا) لأن له تأثيراً مدراً للبول مما يزيد من خروج السوائل من الجسم و بالتالي يؤدي إلى جفاف الأغشية و تغلّظ المخاط.

4- استخدم عصير الفواكه و حساء الخضار:

و أخيراً لا بد من الإشارة إلى أن اللوزتين لهما أهمية في المحافظة على الأداء الجيد للجهاز المناعي، فلا يجب استئصالهما إذا لم تكن هناك ضرورة قصوى و إذا وصف الطبيب مضاداً حيوياً للعلاج في فيمكنك تناول اللبن لكي تعوض نقص بكتيريا الأمعاء النافعة الناتجة عن استخدام المضاد الحيوي.

التهاب اللوزتين: كيف نتقيه ؟



التهاب اللوزتين هذا المرض يكون أكثر شيوعاً في الأطفال و أعراضه معروفة لدينا جميعاً و تشمل التهاباً في الحلق، صعوبة في البلع، بحة الصوت، سعالاً و أخيراً تورماً في اللوزتين. و إذا أصاب هذا المرض الكبار يكون علامة على أن مقاومة الجسم للأمراض أقل مما ينبغي أن تكون. و الغذاء غير المناسب الذي يحتوي على كمية كبيرة من النشويات بالمقارنة بالبروتينات و المواد الغذائية الأخرى، قد يكون عاملاً مسبباً لالتهاب اللوزتين.

ان الأعشاب و الغذاء يمثلان و قاية وعلاجاً فعالة لهذا المرض و أهم هذه:

*الأعشاب :

1- مغلي الشمر: الذي يحضّر بإضافة فنجان من الماء الساخن لدرجة الغليان إلى مقدار ملعقة صغيرة من الشمر و تستحلب لمدة عشر دقائق ثم يشرب منه من اثنين إلى ثلاثة ( فناجين ) في اليوم.

2- البابونج:  يخفف الحرارة و الصداع و الألم.

3- الزعتر: يقلل من المخاط و هو جيد لعلاج مشاكل الجهاز التنفسي المزمنة.

4- الحلبة: يستعمل مغلي الحلبة كغرغرة.

5- استخدم غرغرة دافئة من الملح و الماء: ( يذاب نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ) و يستخدم ثلاث مرات يومياً.

6- استخدم غرغرة خل التفاح: و ذلك بإضافة ملعقتين صغيرتين من خل التفاح إلى كوب من الماء الدافئ و يستخدم ثلاث مرات يومياً.

7- استنشق الزيوت الأساسية: مثل صبغة جاوى و الليمون و الزعتر.

 *الغذاء:

1- تناول الفواكه: التي تحتوي على فيتامين C و كذلك الأطعمة التي تحتوي على البيتاكاروتين مثل الجزر و البطاطا الحلوة و البقدونس و الطماطم و الجرجير و الخس و السبانخ و الملوخية و البطيخ و الكانتلوب و المشمش و الشمام و المانجو، فإن الجسم يحوله إلى فيتامين A و هو مضادة للأكسدة و ضروري لبناء المناعة.

2- تناول الأطعمة التي تحتوي على الزنك: مثل اللبن والبيض والحبوب.

3- قلل من استهلاك الكافيين: ( القهوة و الشاي والكولا) لأن له تأثيراً مدراً للبول مما يزيد من خروج السوائل من الجسم و بالتالي يؤدي إلى جفاف الأغشية و تغلّظ المخاط.

4- استخدم عصير الفواكه و حساء الخضار:

و أخيراً لا بد من الإشارة إلى أن اللوزتين لهما أهمية في المحافظة على الأداء الجيد للجهاز المناعي، فلا يجب استئصالهما إذا لم تكن هناك ضرورة قصوى و إذا وصف الطبيب مضاداً حيوياً للعلاج في فيمكنك تناول اللبن لكي تعوض نقص بكتيريا الأمعاء النافعة الناتجة عن استخدام المضاد الحيوي.