7



الجنسنج الآسيوي  





الجنسنج الأسيوى ، أوراق وجذور

الأجزاء المستخدمة وأين تنمو:
الجنسنج الآسيوي من عائلة أراسيلياسى Araliaceae family التي تشمل أيضا الجنسنج الأمريكي (بانياكس كونكيويفولياس Panax quinquefolius) والجنسنج السيبرى الأقل شبها (الوذروكوكاس Eleutherococcus senticosus ) الذي يعرف بألوثيروس.

ينمو الجنسنج الأسيوي بصورة عامة في المنحدرات الجبلية ويتم حصاده عادة في الخريف. ويستخدم الجذر طبيا، ويفضل من النباتات التي يبلغ عمرها أكثر من 6 سنوات.


الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
كان الجنسنج الأسيوي جزء من الطب الصيني لمدة 2000 سنة، ويعود أول استخدام معزز للصحة للجنسنج الآسيوي إلى القرن الميلادى الأول الذي ينوه فيه الكاتب إلى استخدام الجنسنج بما يلي  "يستخدم الجنسنج لإصلاح الأحشاء الخمسة وتحرير الروح وضبط الإحساس ووضع حد للإنفعال وإزالة التأثير المثير للقلق وزيادة العيون إشراقا وإنارة العقل وزيادة الحكمة".
ويقود الاستعمال المستمر للجنسنج الشخص إلى أن يعيش لمدة طويلة بسبب " خفة الوزن". ومن الشائع استخدم الجنسنج بصورة عامة من قبل الكهول في الشرق الأسيوى لتحسين الحيوية الذهنية والجسمانية والتى قد تضمحل فى مثل تلك المرحلة العمرية.




تم استخدام الجنسنج الآسيوي بالارتباط مع الحالات التالية:
 للحد من مخاطر مرض السكر.
 تقوية الجهاز المناعى للجسم
 يحسن أداء التمارين الرياضية
 العقم لدى الذكور
 زيادة حيوية الجسم وحركاته
 مرض الألزهايمر
 متزامنة التعب المزمن.
 نزلات البرد والتهاب الحلق
 تليف العضلات
 مساندة المرضى بالإيدز HIV
 عدم القدرة على الانتصاب لدى الرجال.
الوقاية من العدوى بالأمراض المختلفة.
 الأنفلونزا ونزلات البرد



حالات التعب المزمن

المركبات الفعالة:
ترجع تأثيرات الجنسنج في الجسم إلى التفاعل الداخلي المعقد للمكونات، المجموعة الأولية من الجنسنج هي الجنسوسايدس ginsenosides التي يعتقد بأنها تزيد من الطاقة وتقاوم آثار الإجهاد وتعزز الأداء الذهني والجسماني.
وقد تم تحديد عدد ثلاثة عشر جنسوسايدس في الجنسنج الآسيوي، ومنها نذكر الجنسوسايدس RG1 و Rb1 والذين لهما الاهتمام الأكبر من الناحية الحيوية.
وتشتمل المكونات الأخرى على البانكسانس panaxans التي تساعد على خفض مستوى السكر فى الدم وفى البول. كما يحتوى الجنسنج أيضا على السكريات المتعددة (جزيئات سكرية معقدة) polysaccharides والتي تساند وظيفة المناعة.

ويمكن ربط أستخدام الجنسنج لمدد طويلة بتخفيض مخاطر الإصابة بالسرطان. فقد أكدت دراسة مقارنة مزدوجة آثار الجنسنج الأمريكي المخفضة للسكر للأشخاص المصابين بداء السكر من النوع الثانى. وربما تكون الدراسات التي أجريت على الإنسان قد أخفقت في الغالب في تأكيد الفائدة المزعومة للجنسنج الآسيوي لتعزيز الأداء الرياضي وزيادة المجهود البدنى المبذول.
وتوحي بعض الدراسات بأنه يمكن أن يساعد الذين يعانون من سوء الحالة الجسمانية في تحمل التمارين بصورة أفضل. وفي دراسة مقارنة مزدوجة وجد أن مقدار 80 مليجرام من الجنسنج يخفف التعب بصورة فعالة بالاتحاد مع بعض الفيتامينات والمعادن الأخرى.

كما توصلت دراسة مقارنة مزدوجة أخرى أيضا إلى أن الجنسنج مفيد في تخفيف التعب وربما الإجهاد. وبالرغم من عدم وجود تجارب تحليلية على الإنسان، فإنه يمكن أن تكون الأعشاب المعدلة وراثيا مثل الجنسنج الأمريكي مفيدة للذين يعانون من متزامنة التعب المزمن، حيث أن للعشبة تأثير معدل مناعي immuno-modulating effect وتساعد أيضا في مساندة الوظيفة العادية لمحاور الغدة النخامية تحت المهاد hypothalamic- pituitary-adrenal axis، ونظام الإجهاد الهرموني للجسم.


ويمكن إثبات أن الجنسنج الآسيوي مفيد لعلاج بعض حالات العقم لدى الذكور male infertility حيث توصلت دراسة اشتملت على 66 رجلا إلى أن تناول 4 جرام من الجنسنج الآسيوي في اليوم لمدة ثلاثة أشهر أدى إلى التحسن في عدد وحركة الحيوانات المنوية.


ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
أفضل أنوع الجنسنج الذي تم إجراء الأبحاث عليه هو العصارات العشبية المعايرة التي تمد حوالي 5 إلى 7% من الجسينوسايد. والعصارات المركزة أكثر يمكن أن نقول أنها أقل كفاءة بسبب انخفاض مستويات البانكسات بداخلها.
يمكن تناول الجنسنج بمقدار 100-200 مليجرام في اليوم للحفاظ على حيوية الجسم ونشاطه. تستلزم العصارات غير المعايرة تناول مقدار أكبر، وبصورة عامة فالجرعة المؤثرة هى تناول 1-2 جرام للكبسولات في اليوم. أو 2-3 ملي لتر من الصبغة للجذور الجافة في اليوم.
يستخدم الجنسنج عادة لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع متواصلة، تعقبها مدة أسبوع إلى أسبوعين "راحة" قبل الاستئناف مرة أخرى.


الجنسنج في أشكاله المختلفة

هل توجد هناك أية آثار جانبية أو تفاعلات؟
إذا استخدم بالمقادير الموصى بها، فإن الجنسنج آمن بصورة عامة. وفي حالات نادرة، يمكن أن يسبب زيادة الإثارة وربما الأرق عند البعض.
ويزيد تناول الكافيين مع الجنسنج مخاطر زيادة الإثارة واضطراب الجهاز المعد معوي. ويجب أن يتناول الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المتحكم فيه الجنسنج بحذر.
ويمكن أن يسبب استعمال الجنسنج لمدة طويلة حالات طمث غير عادية، وتألم بالثدي عند اللمس لدى بعض النساء. ولا يوصى باستخدام الجنسنج في النساء الحوامل أو المرضعات.


يفيد تناول الجنسنج الأسيوى في علاج بعض حالات قلة الخصوبة عند الجنسين

الجنسنج الآسيوي



الجنسنج الآسيوي  





الجنسنج الأسيوى ، أوراق وجذور

الأجزاء المستخدمة وأين تنمو:
الجنسنج الآسيوي من عائلة أراسيلياسى Araliaceae family التي تشمل أيضا الجنسنج الأمريكي (بانياكس كونكيويفولياس Panax quinquefolius) والجنسنج السيبرى الأقل شبها (الوذروكوكاس Eleutherococcus senticosus ) الذي يعرف بألوثيروس.

ينمو الجنسنج الأسيوي بصورة عامة في المنحدرات الجبلية ويتم حصاده عادة في الخريف. ويستخدم الجذر طبيا، ويفضل من النباتات التي يبلغ عمرها أكثر من 6 سنوات.


الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
كان الجنسنج الأسيوي جزء من الطب الصيني لمدة 2000 سنة، ويعود أول استخدام معزز للصحة للجنسنج الآسيوي إلى القرن الميلادى الأول الذي ينوه فيه الكاتب إلى استخدام الجنسنج بما يلي  "يستخدم الجنسنج لإصلاح الأحشاء الخمسة وتحرير الروح وضبط الإحساس ووضع حد للإنفعال وإزالة التأثير المثير للقلق وزيادة العيون إشراقا وإنارة العقل وزيادة الحكمة".
ويقود الاستعمال المستمر للجنسنج الشخص إلى أن يعيش لمدة طويلة بسبب " خفة الوزن". ومن الشائع استخدم الجنسنج بصورة عامة من قبل الكهول في الشرق الأسيوى لتحسين الحيوية الذهنية والجسمانية والتى قد تضمحل فى مثل تلك المرحلة العمرية.




تم استخدام الجنسنج الآسيوي بالارتباط مع الحالات التالية:
 للحد من مخاطر مرض السكر.
 تقوية الجهاز المناعى للجسم
 يحسن أداء التمارين الرياضية
 العقم لدى الذكور
 زيادة حيوية الجسم وحركاته
 مرض الألزهايمر
 متزامنة التعب المزمن.
 نزلات البرد والتهاب الحلق
 تليف العضلات
 مساندة المرضى بالإيدز HIV
 عدم القدرة على الانتصاب لدى الرجال.
الوقاية من العدوى بالأمراض المختلفة.
 الأنفلونزا ونزلات البرد



حالات التعب المزمن

المركبات الفعالة:
ترجع تأثيرات الجنسنج في الجسم إلى التفاعل الداخلي المعقد للمكونات، المجموعة الأولية من الجنسنج هي الجنسوسايدس ginsenosides التي يعتقد بأنها تزيد من الطاقة وتقاوم آثار الإجهاد وتعزز الأداء الذهني والجسماني.
وقد تم تحديد عدد ثلاثة عشر جنسوسايدس في الجنسنج الآسيوي، ومنها نذكر الجنسوسايدس RG1 و Rb1 والذين لهما الاهتمام الأكبر من الناحية الحيوية.
وتشتمل المكونات الأخرى على البانكسانس panaxans التي تساعد على خفض مستوى السكر فى الدم وفى البول. كما يحتوى الجنسنج أيضا على السكريات المتعددة (جزيئات سكرية معقدة) polysaccharides والتي تساند وظيفة المناعة.

ويمكن ربط أستخدام الجنسنج لمدد طويلة بتخفيض مخاطر الإصابة بالسرطان. فقد أكدت دراسة مقارنة مزدوجة آثار الجنسنج الأمريكي المخفضة للسكر للأشخاص المصابين بداء السكر من النوع الثانى. وربما تكون الدراسات التي أجريت على الإنسان قد أخفقت في الغالب في تأكيد الفائدة المزعومة للجنسنج الآسيوي لتعزيز الأداء الرياضي وزيادة المجهود البدنى المبذول.
وتوحي بعض الدراسات بأنه يمكن أن يساعد الذين يعانون من سوء الحالة الجسمانية في تحمل التمارين بصورة أفضل. وفي دراسة مقارنة مزدوجة وجد أن مقدار 80 مليجرام من الجنسنج يخفف التعب بصورة فعالة بالاتحاد مع بعض الفيتامينات والمعادن الأخرى.

كما توصلت دراسة مقارنة مزدوجة أخرى أيضا إلى أن الجنسنج مفيد في تخفيف التعب وربما الإجهاد. وبالرغم من عدم وجود تجارب تحليلية على الإنسان، فإنه يمكن أن تكون الأعشاب المعدلة وراثيا مثل الجنسنج الأمريكي مفيدة للذين يعانون من متزامنة التعب المزمن، حيث أن للعشبة تأثير معدل مناعي immuno-modulating effect وتساعد أيضا في مساندة الوظيفة العادية لمحاور الغدة النخامية تحت المهاد hypothalamic- pituitary-adrenal axis، ونظام الإجهاد الهرموني للجسم.


ويمكن إثبات أن الجنسنج الآسيوي مفيد لعلاج بعض حالات العقم لدى الذكور male infertility حيث توصلت دراسة اشتملت على 66 رجلا إلى أن تناول 4 جرام من الجنسنج الآسيوي في اليوم لمدة ثلاثة أشهر أدى إلى التحسن في عدد وحركة الحيوانات المنوية.


ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
أفضل أنوع الجنسنج الذي تم إجراء الأبحاث عليه هو العصارات العشبية المعايرة التي تمد حوالي 5 إلى 7% من الجسينوسايد. والعصارات المركزة أكثر يمكن أن نقول أنها أقل كفاءة بسبب انخفاض مستويات البانكسات بداخلها.
يمكن تناول الجنسنج بمقدار 100-200 مليجرام في اليوم للحفاظ على حيوية الجسم ونشاطه. تستلزم العصارات غير المعايرة تناول مقدار أكبر، وبصورة عامة فالجرعة المؤثرة هى تناول 1-2 جرام للكبسولات في اليوم. أو 2-3 ملي لتر من الصبغة للجذور الجافة في اليوم.
يستخدم الجنسنج عادة لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع متواصلة، تعقبها مدة أسبوع إلى أسبوعين "راحة" قبل الاستئناف مرة أخرى.


الجنسنج في أشكاله المختلفة

هل توجد هناك أية آثار جانبية أو تفاعلات؟
إذا استخدم بالمقادير الموصى بها، فإن الجنسنج آمن بصورة عامة. وفي حالات نادرة، يمكن أن يسبب زيادة الإثارة وربما الأرق عند البعض.
ويزيد تناول الكافيين مع الجنسنج مخاطر زيادة الإثارة واضطراب الجهاز المعد معوي. ويجب أن يتناول الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المتحكم فيه الجنسنج بحذر.
ويمكن أن يسبب استعمال الجنسنج لمدة طويلة حالات طمث غير عادية، وتألم بالثدي عند اللمس لدى بعض النساء. ولا يوصى باستخدام الجنسنج في النساء الحوامل أو المرضعات.


يفيد تناول الجنسنج الأسيوى في علاج بعض حالات قلة الخصوبة عند الجنسين