كيف يمكن العلاج من الأمراض النفسية والهم والغم والحزن والقلق والوسواس

كيف يمكن العلاج من الأمراض النفسية والهم والغم والحزن والقلق والوسواس وغيرها
لربما كان من السهل الآن وبعد معرفة كل هذه الآليات التي تحدث هذه المصائب كافة والتي تصيب كثير من الناس , كيفية معالجة كل هذه الأمراض النفسية وكذلك ما يعرف بين الناس باسم السحر وكذلك ما يعرف باسم الوسواس والهم والغم والقلق والتوتر والخوف والهلع وغيرها ذلك مما يعاني منه الناس ويتمثل العلاج في الحقيقة باستخدام أربعة خطوات تتخلص في التالي :
1- فإرادة الإنسان ونفسه : هي صاحبة القرار أولا وأخيرا , ولا يوجد هناك شيء في كل الدنيا يستطيع أن يتغلب على أوامر قشر المخ حيث تعمل نفس الإنسان وتتخذ القرار , وبالتالي فإننا وجدنا أن بعض الجلسات العميقة مع بعض المرضى , وإرشادهم إلى هذه الحقائق العلمية , كان لها أثرا إيجابيا مذهلا في التخلص فيما يعتقده ويصيبه بدرجة كبيرة جدا , ذلك بكل بساطة لأنه أدرك أن لا شيء يستطيع أن يؤثر على قشر مخه حتى ولو كان الشيطان نفسه , وأنه قشر المخ هذا يستطيع أن يسيطرعلى كل أعضاء الجسم وعلى الجهاز اللمبي والنوى القاعدية والمهاد وتحت المهاد حيث يعمل الشيطان , وبكل بساطة أدرك هؤلاء الناس قول الله سبحانه وتعالى ' وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم ' (22) إبراهيم . ' وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ' (20) وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ ' ( 21) سبأ ولن يتسع المجال لشرح الطريقة المفصلة التي من الله سبحانه وتعالى علينا باكتشافها والتي نستخدمها في علاج هذه الأمراض والوساوس .
2- الطعام الموزون والغني بالعناصر التي يحتاجها الجهاز العصبي تحديدا الجهاز اللمبي وكذلك المهاد وتحت المهاد وكل خلايا المخ حتى تعود تعمل بشكل سليم وموزون , حتى يعود استقطابها على أعلى مستوى وتصبح صعبة الاستثارة والتنبيه بعد أن كانت سهلة جدا للاستثارة والتنبيه وتأثير الموجات الكهرومغناطيسية الشيطانية عليها وبشكل سهل وكبير , ويمكن في الحقيقة الحصول على كل العناصر كافة كامل وذلك من خلال تطبيق برنامج الغذاء الميزان على المريض وهو الذي يحتوي على كافة أطعمة وأشربة القرآن التي ذكرها بنفس النسبة التي ذكرها القرآن الكريم لتكرارات هذه الأطعمة والأشربة حسب ما وردت في القرآن الكريم وكذلك علاقاتها مع بعضها بعضا , والورقة الثانية المقدمة من مركز أبحاثنا تشرح كيف تقوم أشربة القرآن وأطعمته مجتمعة بتشكيل وجبات غذائية متكاملة السعرات الحرارية والبروتينات والدهون بأنواعها والأملاح والفيتامينات تلك التي يحتاجها الإنسان في يوم وليلة , وذلك حسب قياسات وتوصيات منظمة الصحة العالمية وهو ما نتبعه في برنامجنا الغذائي .
3- يمكن السيطرة على الشيطان وعلى موجاته الكهرومغناطيسية ذات الترددات التي تختلف عن الترددات الكهرومغناطيسية لجسم الإنسان , بطرد هذه الترددات الكهرومغناطيسية الخاصة بالشيطان من خلال طرد الشيطان نفسه بالاستعاذة بالله سبحانه وتعالى منه الشيطان الرجيم , فقد أخبرنا الله سبحانه في القرآن الكريم , أن هذا الشيطان يتراجع ويخنس عند ذكر , الله والاستعاذة به سبحانه منه ومن شره ' من شر الوسواس الخناس ( 4) الناس , الخناس أي : الشيطان الذي يخنس أي : ينقبض إذا ذكر الله تعالى وقوله تعالى : ' فلا أقسم بالخنس ' (15) التكوير, أي : بالكواكب التي تخنس بالنهار, ولاحظوا كيف أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كيد الشيطان وتنبيهه للجهاز الودي وتحديدا النواة الغدية التي قلنا أن تنبيهها يحدث الغضب الشديد والغيظ , يجعل هذا الشيطان يتراجع , ويتوقف عن تنبيهه من خلال موجاته الكهرومغناطيسية , مما يجعل حالة الغضب والانفعال تزول من الناس بإذن الله ' استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فجعل أحدهما تحمر عيناه وتنتفخ أوداجه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقال الرجل وهل ترى بي من جنون ؟ ' رواه البخاري ومسلم , المرجعين ( 16, 22) .ولاحظوا أيضا عندما يبدأ الشيطان يهاجم المنطقة اليمين من المهاد فيسبب ذلك حدوث الشك والوسواس حتى في العقيدة , فكيف ينتهي الشيطان بموجاته الكهرومغناطيسية عن التأثير بذلك بمجرد ذكر الله سبحانه وتعالى ' قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا م

ن خلق كذا حتى يقول من خلق ربك ؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ( فليستعذ بالله ) من وسوسته بأن يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ' رواه البخاري, المرجع ( 22) .
4- قراءة القرآن الكريم ( الرقية الشرعية )
في الحقيقة قبل أن نبدأ بهذا الموضوع , علينا أن نعرف أن قراءة القرآن تعمل على تغيير تركيب شكل جزيئات الماء الماء الموجود في الجسم , هذا الماء الذي جعل الله سبحانه وتعالى منه كل شيء حي , وهذا الماء هو الذي يشحن كل عناصر الجسم بما في ذلك عناصر الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم التي تعمل في الخلايا العصبية , وهذا الماء هو الذي له القدرة على إطفاء النار التي خلق منها الشيطان ' قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ' إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خلق من النار وإنما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ ' رواه أبو داود وأحمد والطبراني .
المخلوق الرابع الذي يؤثر على الجهاز العصبي ' وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ '
لقد تابعت وبتوفيق الله الدراسة العظيمة التي أجراها العالم الياباني مسارو إيموتو , حيث كان يجمد الماء إلى درجة -20 درجة سيليزية , وبعد ذلك يقوم بترك جزيئات تتفكك في درجة حرارة عادية تحت المجهر , وأثناء تفككها كان يخاطبها ببعض الكلمات , ويراقب ذلك تحت المجهر , ففوجيء حقيقة بنتائج مذهلة عند استخدام كلمات طيبة مع جزيئات الماء مثل كلمات الشكر والمجاملة واللطف والسلام وغيرها , أو استخدام كلمات خبيثة مثل السب واللعن واللمز والأمر وغير ذلك , وقد أثبت العالم مسارو إيموتو أن التلفظ بالكلمة الطيبة أيا كانت هذه الكلمة سواء أكانت مدحا أم علما أم اسما لشخص عظيم أم وعظا أو شكرا أو كتاب مقدسا كفيل بأن يجعل جزيئات الماء تبنى تحت المجهر بشكل سداسي متناسق عظيم , عظيم الروعة والجمال والتناسق , عظيم الترتيب والإبداع , وكأنك تنظر إلى ألماس أو جوهرة نفيسة عظيمة , وفي الحقيقة أن المتأمل للكتب السبعة لهذا المؤلف يجد أن كافة جزيئات الماء التي تعرضت لكلمة طيبة , وبدون استثناء قد أخذت الشكل السداسي المتناسق الجميل الرائع البديع , وبالرغم من اختلاف الزخارف المتولدة في البلورة بين كلمة طيبة وكلمة طيبة أخرى , إلا أن الملمح الواحد المشترك بين هذه كلها هو الشكل السداسي الواضح العظيم , المرجع ( 43)
وقد وجد حين أن التلفظ بألفاظ بذيئة يؤدي إلى تشكل جزيئات الماء بشكل قبيح لا شكل له أو شكل مشرشر غير منتظم , شكل سيء لا بناء فيه ولا تكوين , وقد شرحنا سابقا في هذا البحث كيف أن الماء مسئول عن حدوث كل تفاعل حيوي في جسم الإنسان , وأن كافة العناصر الموجودة في جسم الإنسان لا يمكن أن تعمل بغير وجود الماء بسبب قدراته القطبية التي تشحن كل عنصر فاقد للشحنة كما رأينا , وأن الطفل إذا أصيب بالإسهال والأقياء وجف أكثر من 20 % من مائه مات بسبب توقف التفاعلات الحيوية في جسمه والتي تتم بها الحياة , دليل على أن كل التفاعلات الحيوية التي تعتمد على وجود العناصر المشحونة , تعتمد في وجود شحنتها وعملها وتفاعلها على الماء , المرجع ( 44) , ولعل ذلك من قوله سبحانه وتعالى ' وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء ' ( 45) النور , وهو كذلك من قوله تعالى أيضا ' وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ' (30) الأنبياء , وأن الماء يشكل 50-70 % من تركيب جسم الإنسان , وأنه يشكل 92% من تركيب السيتوبلازما وهي السائل الموجود في كل خلية من الخلايا , كما أنه يشكل 97% من تركيب البلازما , وهي السائل الذي تسبح فيه كريات الدم بأنواعها البيضاء والحمراء والصفيحات الدموية .
غير أن تشكل الماء بأشكال سداسية في كل المرات التي تم التكلم مع الماء بكلمات طيبة , جعلتنا وبالتعاون مع مدارس دار الفكر في جدة أن نطلب زيارة هذا العالم وأن نطلب منه أي يجري تجاربه هذه المرة على آيات القرآن وسورة الفاتحة وعلى ماء زمزم , وقد كانت النتائج حقيقة مذهلة سترونها من خلال الشرائح التي سأعرضها عليكم , وهذا في الحقيقة استوقفني طويلا , ما سر الشكل السداسي الذي تتشكل عليه جزيئات الماء دائما وأبدا عند التحدث لها بكلام طيب , وما علاقة هذا الشكل بالكلمة الطيبة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن وأنها تشبه الشجرة التي تنمو وتبني وتعطي في كل حين ' ' أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء ( 24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 25) إبراهيم . وإن هذا التفكر الطويل بفضل الله سبحانه وتعالى جعلنا نصل إلى نتيجة مفادها بأن كل شيء مبني بناء , أو هو أساس لفكرة بنائية في كل الكون , جعله الله سبحانه وتعالى مبنيا على ستة , وهذه الفكرة من علم الله وحكمته والتي لا نعرف لماذا سبحانه وتعالى اختار أي يكون البناء دائما قائما على فكرة الستة .
, النظام السداسي في الكون هو النظام الباني .
النمو والربو والزيادة الطيبة مرتبط بالنظام السداسي للتقدير
الكربون الباني ونظامه السداسي
إن دراستي الدقيقة لعلوم الكيمياء , والطب , ونظام الغذاء الميزان , وبعض الأمور في علم الفلك , استوقفتني عند النظام السداسي للكون والمرتبط بالبناء والنمو والربو بشكل كبير .
وقد وجدت أن أي شيء قائم على البناء والنمو والربو خلقه الله سبحانه وتعالى مبنيا على نظام سداسي , وفقا لحكمة الله سبحانه وتعالى وعلمه , ولا نعرف الحكمة من ذلك , ولكننا علينا أن نتأمل بذلك وحدة الكون ووحدانية الخالق الذي جعل هذا النظام من الصغير إلى الكبير من الذرة إلى المجرة قائم في بنائه على النظام السداسي , فالكربون يعرف في لغة الكيمياء بأنه العنصر الباني , ذلك لأن الكربون يدخل في تركيب كل الكائنات الحية التي تعيش على وجه الكرة الأرضية وفي بحارها وفي تربتها من بكتيريا وجراثيم وطفيليات وأوليات ورخويات وقشريات وحشرت ونباتات وحيوانات وطحالب وأسماك وحيتان وطيور وزواحف وثدييات ورئيسيات وإنسان , كلها بدون استثناء تتكون من كربون , وأن الكربون هو الذي يبني المركبات الرئسية التي تبنى منها أجسام كل هذه الكائنات الحية من بروتنيات ودهون وبروتينات , فكلها تحتوي على الكربون , وبدون الكربون لا يتشكل أي واحد من هذه المركبات أبدا ولن يتشكل مهما وضعت من عناصر أخرى غير الكربون , ومن ثم لا يبنى ولن يبنى أي جسم إطلاقا , ومن ثم لن يحدث بناء في أي جسم لأي كائن حي في هذا الكون بدون وجود الكربون المرجع ( 40)
والذي رأينا كيف أن النظام الهندسي لذرته مبني على نظام سداسي محكم وفقا لعلم الله سبحانه وتعالى وحكمته , ومن هنا استحق الكربون لقب العنصر الباني عن جدارة .