7

كأن دول الشرق الأوسط لا تكفيها نيران الحروب والاضطرابات التي تأكل بنيها سواء بفعل فاعل أو بصنع أيدي مواطنيها، حتى نفخت فيها وأججت أوارها الطبيعة بلهيب شمسها الحارقة.
فقد ارتفعت الحرارة إلى حد كبير للغاية حتى وصل مؤشرها في إيران إلى 72 درجة مئوية الخميس الماضي، بينما أعلن العراق عن عطلة رسمية لمدة أربعة أيام للعاملين بالدولة بعد أن بلغت الحرارة حدا يصعب معها العمل.
ومؤشر الحرارة هو مقياس يجمع بين درجة حرارة الهواء والرطوبة النسبية في محاولة لتحديد درجة الحرارة التي يشعر بها الإنسان بالفعل. وكلما ارتفع مؤشر الحرارة والرطوبة ازداد الشعور بعدم الارتياح. فمثلا إذا بلغت درجة الحرارة 32 مئوية في جو بالغ الرطوبة، فإن مؤشر الحرارة قد يصل إلى 41 درجة مئوية.


وأكد خبراء الأرصاد حول العالم، أن الموجة الحارة التي تجتاح الشرق الأوسط حاليًا، وصلت لمستويات لا تصدق، حيث تعد الأعلى في تاريخ البشرية، والتي لم يسبق لها مثيل من قبل.
وتابع خبراء الأرصاد: "إن العاصمة الإيرانية طهران سجلت ثاني أعلى مؤشر لدرجات الحرارة في تاريخ البشرية، بعد مدينة الظهران السعودية، التي سجلت أعلى درجة حرارة في أول شهر يوليو من عام 2003، حيث بلغت درجة الحرارة في هذا اليوم لـ81 درجة مئوية".

وطالبت معظم حكومات الدول العربية، الشعوب بشرب السوائل خلال فترات النهار، وتجنب التعرض لأشعة الشمس خصوصًا خلال فترات الظهيرة، وعدم خروج كبار السن أو المرضى خلال ساعات النهار.

لأول مرة.. "لعنة الحر" تضرب الشرق الأوسط.. وإيران تسجل 72 درجة


كأن دول الشرق الأوسط لا تكفيها نيران الحروب والاضطرابات التي تأكل بنيها سواء بفعل فاعل أو بصنع أيدي مواطنيها، حتى نفخت فيها وأججت أوارها الطبيعة بلهيب شمسها الحارقة.
فقد ارتفعت الحرارة إلى حد كبير للغاية حتى وصل مؤشرها في إيران إلى 72 درجة مئوية الخميس الماضي، بينما أعلن العراق عن عطلة رسمية لمدة أربعة أيام للعاملين بالدولة بعد أن بلغت الحرارة حدا يصعب معها العمل.
ومؤشر الحرارة هو مقياس يجمع بين درجة حرارة الهواء والرطوبة النسبية في محاولة لتحديد درجة الحرارة التي يشعر بها الإنسان بالفعل. وكلما ارتفع مؤشر الحرارة والرطوبة ازداد الشعور بعدم الارتياح. فمثلا إذا بلغت درجة الحرارة 32 مئوية في جو بالغ الرطوبة، فإن مؤشر الحرارة قد يصل إلى 41 درجة مئوية.


وأكد خبراء الأرصاد حول العالم، أن الموجة الحارة التي تجتاح الشرق الأوسط حاليًا، وصلت لمستويات لا تصدق، حيث تعد الأعلى في تاريخ البشرية، والتي لم يسبق لها مثيل من قبل.
وتابع خبراء الأرصاد: "إن العاصمة الإيرانية طهران سجلت ثاني أعلى مؤشر لدرجات الحرارة في تاريخ البشرية، بعد مدينة الظهران السعودية، التي سجلت أعلى درجة حرارة في أول شهر يوليو من عام 2003، حيث بلغت درجة الحرارة في هذا اليوم لـ81 درجة مئوية".

وطالبت معظم حكومات الدول العربية، الشعوب بشرب السوائل خلال فترات النهار، وتجنب التعرض لأشعة الشمس خصوصًا خلال فترات الظهيرة، وعدم خروج كبار السن أو المرضى خلال ساعات النهار.