7
‫‏الكماة‬

هل ذكرت في القران؟وماهي فوائدها؟ تابعونا لمعرفة ذلك
في نظام الغذاء الميزان نحن نعتقد أن الكمأة أو ما يسمونه في منطقة الخليج العربي ( الفقع ) قد ذكرت في القرآن الكريم , وليس مرة واحدة فقط بل ثلاث مرات, واستنادنا في ذلك يعتمد على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين "أخرجه البخاري في صحيحه, وقد ورد ذكر المن والسلوى في القرآن الكريم ثلاث مرات وقد رجح بعض العلماء المفسرين للحديث أنها من المن الذي أنزل على بني إسرائيل " وأنزلنا عليهم المن والسلوى" ( ١٦٠) الأعراف , ونحن نميل لهذا الرأي لعدة أسباب , أولا ان بني إسرائيل بعد خروجهم من مصر كانوا في صحراء سيناء قبل أن يدخلوا فلسطين والحقيقة أن صحراء سيناء مثلها مثل سائر الصحارى في الوطن العربي قاحلة فقيرة الموارد الغذائية والمائية( واد غير ذي زرع ) مما يجعل توفر الطعام فيها لقوم بأكملهم بشبابهم وشيابهم ونسائهم وأطفالهم مهما كان عددهم قليلا فيه صعوبة بالغة على البشر, ومن يدرس كيفية تشكل الكمأة في الصحراء اعتمادا على وجود الغمام الذي يبرق ويرعد ويمطر يرجح أن الكمأة هي من المن الذي أنزل على بني إسرائيل والله أعلم , فالدراسات تشير إلى أن الكمأة تتشكل بدون زراعة وخصوصا في المناطق التي يكثر فيها البرق والرعد والمطر فالبرق الذي يضرب الأرض يحمل طاقة هائلة تساهم في تشكل العديد من الاكاسيد والمركبات النيتروجينية ( التي تساهم فيما بعد في تشكيل البروتينات في فطر الكمأة ) وتشير الدراسات إلى أن ليس البرق لوحده هو من يساهم في ذلك فالرعد أيضا , ذلك أن الموجات الصوتية الهائلة التي تنجم من الرعد تساهم في تجمع هذه المركبات الغذائية وترسيبها متقاربة مع بعضها ( التي يجمعها فطر الكمأة فيما بعد ) إما بشكل جاف تحت تأثير الجاذبية الأرضية أو بشكل رطب ( عند وجود المطر الذي يتبع البرق والرعد) كما أن الرعد يساهم في تمزق بعض الأغلفة المحيطة بفطر الكمأة مما يؤدي إلى أن تتحطم هذه الأغلفة الصلبة المانعة للفطر من الانتشار ( فيفقع الفطر , ومن هنا سمي فقعا ) ليجمع هذا المواد الغذائية المتجمعة من البرق والرعد والمطر في ثمرة الكمأة , ولعلنا نلمس هذا في قوله تعالى " ( وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " ( ٥٧) البقرة وكذلك قوله تعالى " وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى " ( ١٦٠) الأعراف , ولمعرفة السبب الثاني أن الكمأة من المن وتركيبها الذي يشبه بشكل مذهل تركيب جسم الإنسان تابعوا ناوالله ولي التوفيق أخوكم د جميل القدسي

هل ذكرت الكماة‬ في القران؟وماهي فوائدها؟

‫‏الكماة‬

هل ذكرت في القران؟وماهي فوائدها؟ تابعونا لمعرفة ذلك
في نظام الغذاء الميزان نحن نعتقد أن الكمأة أو ما يسمونه في منطقة الخليج العربي ( الفقع ) قد ذكرت في القرآن الكريم , وليس مرة واحدة فقط بل ثلاث مرات, واستنادنا في ذلك يعتمد على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين "أخرجه البخاري في صحيحه, وقد ورد ذكر المن والسلوى في القرآن الكريم ثلاث مرات وقد رجح بعض العلماء المفسرين للحديث أنها من المن الذي أنزل على بني إسرائيل " وأنزلنا عليهم المن والسلوى" ( ١٦٠) الأعراف , ونحن نميل لهذا الرأي لعدة أسباب , أولا ان بني إسرائيل بعد خروجهم من مصر كانوا في صحراء سيناء قبل أن يدخلوا فلسطين والحقيقة أن صحراء سيناء مثلها مثل سائر الصحارى في الوطن العربي قاحلة فقيرة الموارد الغذائية والمائية( واد غير ذي زرع ) مما يجعل توفر الطعام فيها لقوم بأكملهم بشبابهم وشيابهم ونسائهم وأطفالهم مهما كان عددهم قليلا فيه صعوبة بالغة على البشر, ومن يدرس كيفية تشكل الكمأة في الصحراء اعتمادا على وجود الغمام الذي يبرق ويرعد ويمطر يرجح أن الكمأة هي من المن الذي أنزل على بني إسرائيل والله أعلم , فالدراسات تشير إلى أن الكمأة تتشكل بدون زراعة وخصوصا في المناطق التي يكثر فيها البرق والرعد والمطر فالبرق الذي يضرب الأرض يحمل طاقة هائلة تساهم في تشكل العديد من الاكاسيد والمركبات النيتروجينية ( التي تساهم فيما بعد في تشكيل البروتينات في فطر الكمأة ) وتشير الدراسات إلى أن ليس البرق لوحده هو من يساهم في ذلك فالرعد أيضا , ذلك أن الموجات الصوتية الهائلة التي تنجم من الرعد تساهم في تجمع هذه المركبات الغذائية وترسيبها متقاربة مع بعضها ( التي يجمعها فطر الكمأة فيما بعد ) إما بشكل جاف تحت تأثير الجاذبية الأرضية أو بشكل رطب ( عند وجود المطر الذي يتبع البرق والرعد) كما أن الرعد يساهم في تمزق بعض الأغلفة المحيطة بفطر الكمأة مما يؤدي إلى أن تتحطم هذه الأغلفة الصلبة المانعة للفطر من الانتشار ( فيفقع الفطر , ومن هنا سمي فقعا ) ليجمع هذا المواد الغذائية المتجمعة من البرق والرعد والمطر في ثمرة الكمأة , ولعلنا نلمس هذا في قوله تعالى " ( وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " ( ٥٧) البقرة وكذلك قوله تعالى " وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى " ( ١٦٠) الأعراف , ولمعرفة السبب الثاني أن الكمأة من المن وتركيبها الذي يشبه بشكل مذهل تركيب جسم الإنسان تابعوا ناوالله ولي التوفيق أخوكم د جميل القدسي