7



لعل قول حبيبنا بصيغة الأمر " كلوا الزيت وادهنوا به " رواه أحمد هو خير دليل على فوائد زيت الزيتون فزيت الزيتون من أطعمة القرآن المباركة التي تعتبر أفضل ما يعالج الإمساك بسبب الآلية المزلقة الموجودة فيه . وهو يمنع الإمساك من إحداث سرطان القولون . وقد أظهرت دراسات سريرية أن لزيت الزيتون تأثيرا مسهلا ومنظفا للأمعاء ومضادا للتعفن . كما أن زيت الزيتون يحتوي على جراثيم نافعة تعرف باسم البروبيوتيك المنشطة لحركة القولون والتي تقتل الجراثيم الشرسة وتمنع التعفنات والتخمرات والروائح الكريهة في الفم والقولون عند مريض القولون العصبي .. ولكن هل لزيت الزيتون دور ايجابي في تخفيف الوزن ؟؟ 


الجواب 
بالرغم من أن زيت الزيتون هو نوع من الدهون إلا أن الدراسات الكثيرة التي اجريت عليه أثبتت أنه لا يزيد الوزن أبدا ففي دراستين حديثتين قام بهما الدكتور جين سبيلر والدكتور بوني بروس من مركز الأبحاث والدراسات الصحية في كاليفورنيا تبين لهما أن الانتقال من نظام غذاي غربي تقليدي , تحتل فيه اللحوم والأكل السريع جزءا كبيرا , إلى نظام متوسطي ( هو نظام اشتهر لدى سكان حوض البحر المتوسط يتميز بكثرة زيت الزيتون في الطعام إذ تصل نسبة زيت الزيتون المتناولة يوميا إلى 35 % من الدهنيات المتناولة يوميا في هذا النظام )إلا أن ذلك لم يؤثر على معدل الطاقة العام و ولم يؤثر أبدا على زيادة الوزن كما أثبتت هاتان الدراستان . 
, والتفسير العلمي لذلك أن زيت الزيتون غني بالأحماض الدهنية الأساسية ( والتي سميت أساسية لأن الجسم لا يستطيع أن يصنعها إنما يأخذها جاهزة ) وأهم الاحماض الدهنية التي يحتويها زيت الزيتون حمض اللينوليك , وحمض اللينولينيك أسيد , وكلا هذين الحمضين يلعبان دورا هاما في سلسلة نقل الإلكترونات في مراكز توليد الطاقة في الخلية والتي تعرف باسم الميتوكوندريا , ولذلك فكلاهما يرفع معدل توليد الطاقة في الخلية , وكلاهما يرفع معدل الاستقلاب في الجسم بشكل ممتاز , ولعل هذا يفسر لماذا كان أكل الزيت يعطي حرارة أو دفئا في الجسم وكذلك الادهان به , وتشير الدراسات إلى أن الجسم إذا ارتفع معدل الاستقلاب فيه بدأ يتجه من حرق الكربوهيدرات كمصدر وحيد للطاقة في الجسم إلى حرق الكربوهيدرات والدهون , ولذلك كان أكل زيت الزيتون يساهم في حرق الدهون ولا يزيد الوزن , ولكنه في نفس الوقت لا يخفض الوزن بشكل كبير , ولذلك من انتبه لطريقتنا في تنزيل الوزن وجد أننا نعطي أنواع الخل التي تنشط الغدد في الشهر الأول دون الزيت , ثم نبدأ الزيت مع بداية الشهر الثاني بنصف الجرعة , فنحن بحاجة للزيت لأنه يحتوي على الخلاصة الزيتية للعشبة والتي تحتوي على مواد تختلف عن الخلاصة المائية للعشبة الموجودة في الخل , لكننا لا نريد إدخاله في البداية لأننا لاحظنا أنه يبطيء معدل نزول الوزن قليلا , ولذلك كان هدفنا أن يشعر المريض بتحسن نفسي جيد مع نزول وزنه في أول شهر , دون أن نخسر الجسم من مواد زيتية فعالة تساهم في إنزال الوزن في المرحلة التالية ....

فوائد زيت الزيتون




لعل قول حبيبنا بصيغة الأمر " كلوا الزيت وادهنوا به " رواه أحمد هو خير دليل على فوائد زيت الزيتون فزيت الزيتون من أطعمة القرآن المباركة التي تعتبر أفضل ما يعالج الإمساك بسبب الآلية المزلقة الموجودة فيه . وهو يمنع الإمساك من إحداث سرطان القولون . وقد أظهرت دراسات سريرية أن لزيت الزيتون تأثيرا مسهلا ومنظفا للأمعاء ومضادا للتعفن . كما أن زيت الزيتون يحتوي على جراثيم نافعة تعرف باسم البروبيوتيك المنشطة لحركة القولون والتي تقتل الجراثيم الشرسة وتمنع التعفنات والتخمرات والروائح الكريهة في الفم والقولون عند مريض القولون العصبي .. ولكن هل لزيت الزيتون دور ايجابي في تخفيف الوزن ؟؟ 


الجواب 
بالرغم من أن زيت الزيتون هو نوع من الدهون إلا أن الدراسات الكثيرة التي اجريت عليه أثبتت أنه لا يزيد الوزن أبدا ففي دراستين حديثتين قام بهما الدكتور جين سبيلر والدكتور بوني بروس من مركز الأبحاث والدراسات الصحية في كاليفورنيا تبين لهما أن الانتقال من نظام غذاي غربي تقليدي , تحتل فيه اللحوم والأكل السريع جزءا كبيرا , إلى نظام متوسطي ( هو نظام اشتهر لدى سكان حوض البحر المتوسط يتميز بكثرة زيت الزيتون في الطعام إذ تصل نسبة زيت الزيتون المتناولة يوميا إلى 35 % من الدهنيات المتناولة يوميا في هذا النظام )إلا أن ذلك لم يؤثر على معدل الطاقة العام و ولم يؤثر أبدا على زيادة الوزن كما أثبتت هاتان الدراستان . 
, والتفسير العلمي لذلك أن زيت الزيتون غني بالأحماض الدهنية الأساسية ( والتي سميت أساسية لأن الجسم لا يستطيع أن يصنعها إنما يأخذها جاهزة ) وأهم الاحماض الدهنية التي يحتويها زيت الزيتون حمض اللينوليك , وحمض اللينولينيك أسيد , وكلا هذين الحمضين يلعبان دورا هاما في سلسلة نقل الإلكترونات في مراكز توليد الطاقة في الخلية والتي تعرف باسم الميتوكوندريا , ولذلك فكلاهما يرفع معدل توليد الطاقة في الخلية , وكلاهما يرفع معدل الاستقلاب في الجسم بشكل ممتاز , ولعل هذا يفسر لماذا كان أكل الزيت يعطي حرارة أو دفئا في الجسم وكذلك الادهان به , وتشير الدراسات إلى أن الجسم إذا ارتفع معدل الاستقلاب فيه بدأ يتجه من حرق الكربوهيدرات كمصدر وحيد للطاقة في الجسم إلى حرق الكربوهيدرات والدهون , ولذلك كان أكل زيت الزيتون يساهم في حرق الدهون ولا يزيد الوزن , ولكنه في نفس الوقت لا يخفض الوزن بشكل كبير , ولذلك من انتبه لطريقتنا في تنزيل الوزن وجد أننا نعطي أنواع الخل التي تنشط الغدد في الشهر الأول دون الزيت , ثم نبدأ الزيت مع بداية الشهر الثاني بنصف الجرعة , فنحن بحاجة للزيت لأنه يحتوي على الخلاصة الزيتية للعشبة والتي تحتوي على مواد تختلف عن الخلاصة المائية للعشبة الموجودة في الخل , لكننا لا نريد إدخاله في البداية لأننا لاحظنا أنه يبطيء معدل نزول الوزن قليلا , ولذلك كان هدفنا أن يشعر المريض بتحسن نفسي جيد مع نزول وزنه في أول شهر , دون أن نخسر الجسم من مواد زيتية فعالة تساهم في إنزال الوزن في المرحلة التالية ....