7

رئيسة بلدية المدينة وصفت المتظاهرين بـ «قطّاع الطرق»

فرض حظر التجول في «بالتيمور» الأميركية بعد اندلاع أعمال شغب ونهب

رئيسة بلدية بالتيمور تهاجم المتظاهرين في مؤتمر صحافي (أ ب)
بالتيمور (الولايات المتحدة) - رويترز
    بدأ الحرس الوطني لولاية ميريلاند الأميركية الليلة الماضية الانتشار في مدينة بالتيمور للمساعدة في السيطرة على التوترات التي شهدتها المدينة.
وقال مسؤولون بالولاية إنه سيتم نشر خمسة آلاف جندى مسلح، إضافة إلى 500 من قوات الشرطة الإقليمية من أنحاء الولاية. وكان حاكم ميريلاند، لاري هوجان قد أعلن مساء أمس حالة الطوارئ في المدينة الساحلية، كما فرض حظر تجول ليلي. وقالت الميجور جنرال ليندا سينج المدير المعاون بالحرس الوطني بولاية ميريلاند: "سننتشر بقوات كبيرة، وسنقوم بدوريات في الشوارع.. دعما لإدارة الشرطة في بالتيمور" وأكدت أن هذا لا يعني إعلاناً للأحكام العرفية.
ووقعت أعمال الشغب بعد احتجاجات سلمية إلى حد كبير جرت على مدار الأسبوع الماضي بعد مقتل الشاب الأسود فريدي غراي في حجز للشرطة. وأقيمت الجنازة يوم أمس. وصرح قائد شرطة بالتيمور بأنه تم على مدار يوم أمس اعتقال 27 شخصا، وأصيب 15 من ضباط الشرطة. وبدأت أعمال الشغب بعد تدفق مراهقين إلى الشوارع بعد الخروج من المدارس، حيث رشقوا قوات الشرطة بالحجارة وحطموا سيارات الشرطة كما نهبوا مئات المتاجر وأحرقوا عدة مباني. وكافح رجال الإطفاء لاخماد عدد من الحرائق وبينها حريق دمر دار مسنين تحت الإنشاء تابعة لكنيسة في شرق بالتيمور. وقالت الشرطة إن النهب والحرائق والهجمات ضد أفرادها استمر ليلا. ونهب مشاغبون متاجر خمور وصيدليات ومركزا تجاريا وهشموا نوافذ سيارات خارج فندق رئيسي بينما كان رجال الإطفاء يحاولون اخماد حريق في صيدلية نهبت قبل حرقها.
وقال توني لاستر (40 عاما) "كل ذلك يحدث لأن الناس ملوا من قتل الشرطة لشبان سود دون سبب... هذا يوم حزين ولكن كان يجب أن يحدث"
وكان القتيل غراي قد احتجز منتصف الشهر الجاري ونقل إلى مركز الشرطة في سيارة فان دون حزام أمان ومني بإصابة في الحبل الشوكي أدت إلى وفاته بعد ذلك بأسبوع.
وأوقف المسؤولون ستة من رجال الشرطة عن العمل وتحقق وزارة العدل الأميركية في الواقعة لبحث أي انتهاكات محتملة للحقوق المدنية.
وأشعلت وفاة غراي من جديد غضبا عاما إزاء معاملة الشرطة للأميركيين من أصل افريقي بعد الاحتجاجات التي اندلعت العام المضي في أعقاب قتل رجال شرطة سودا غير مسلحين في فيرجسون ونيويورك وأماكن أخرى. وبعد أيام من الاحتجاجات السلمية تحولت الأحداث إلى العنف ووصفت ستيفاني رولينجز بليك رئيسة بلدية بالتيمور المشاغبين بأنهم "قطاع طرق" مضيفة أن ليس لهم أي علاقة بالاحتجاجات. واعتقلت الشرطة 27 شخصا على الأقل وأُغلقت المدارس يوم الثلاثاء كما ألغيت مبارة لفريق أوريولز للبيسبول في بالتميور وتوقفت محطات القطارات في المدينة التي يقطنها 620 ألفا والواقعة على بعد 64 كيلومترا من العاصمة.
وقال مفوض شرطة بالتيمور أنتوني باتس للصحفيين إن شبانا رشقوا الشرطة بالحجارة وأصيب ستة ضباط بجروح بالغة. وأضاف "هذا ليس احتجاجا. هذه أعمال إجرامية تلحق الضرر بالمجتمع". كما أدانت وزيرة العدل لوريتا لينش أحداث العنف وأشارت إلى ان وزارتها ستقدم أي مساعدة مطلوبة. وقالت لينش التي كانت تتحدث بعد ساعات من أدائها اليمين "إنني أدين أعمال العنف الحمقاء من بعض الأفراد في بالتيمور والتي نتج عنها إلحاق الأذى بسلطات إنفاذ القانون وتدمير ممتلكات وتهشيم السلام في المدينة". وأضافت في بيان لها "سأضع كل موارد وزارة العدل لدعم الجهود لحماية اولئك الذين يتعرضون للتهديد والتحقيق في المخالفات وتأمين نهاية للعنف".

محتج يهدد رجال الأمن في المدينة 

فرض حظر التجول في «بالتيمور» الأميركية بعد اندلاع أعمال شغب ونهب

رئيسة بلدية المدينة وصفت المتظاهرين بـ «قطّاع الطرق»

فرض حظر التجول في «بالتيمور» الأميركية بعد اندلاع أعمال شغب ونهب

رئيسة بلدية بالتيمور تهاجم المتظاهرين في مؤتمر صحافي (أ ب)
بالتيمور (الولايات المتحدة) - رويترز
    بدأ الحرس الوطني لولاية ميريلاند الأميركية الليلة الماضية الانتشار في مدينة بالتيمور للمساعدة في السيطرة على التوترات التي شهدتها المدينة.
وقال مسؤولون بالولاية إنه سيتم نشر خمسة آلاف جندى مسلح، إضافة إلى 500 من قوات الشرطة الإقليمية من أنحاء الولاية. وكان حاكم ميريلاند، لاري هوجان قد أعلن مساء أمس حالة الطوارئ في المدينة الساحلية، كما فرض حظر تجول ليلي. وقالت الميجور جنرال ليندا سينج المدير المعاون بالحرس الوطني بولاية ميريلاند: "سننتشر بقوات كبيرة، وسنقوم بدوريات في الشوارع.. دعما لإدارة الشرطة في بالتيمور" وأكدت أن هذا لا يعني إعلاناً للأحكام العرفية.
ووقعت أعمال الشغب بعد احتجاجات سلمية إلى حد كبير جرت على مدار الأسبوع الماضي بعد مقتل الشاب الأسود فريدي غراي في حجز للشرطة. وأقيمت الجنازة يوم أمس. وصرح قائد شرطة بالتيمور بأنه تم على مدار يوم أمس اعتقال 27 شخصا، وأصيب 15 من ضباط الشرطة. وبدأت أعمال الشغب بعد تدفق مراهقين إلى الشوارع بعد الخروج من المدارس، حيث رشقوا قوات الشرطة بالحجارة وحطموا سيارات الشرطة كما نهبوا مئات المتاجر وأحرقوا عدة مباني. وكافح رجال الإطفاء لاخماد عدد من الحرائق وبينها حريق دمر دار مسنين تحت الإنشاء تابعة لكنيسة في شرق بالتيمور. وقالت الشرطة إن النهب والحرائق والهجمات ضد أفرادها استمر ليلا. ونهب مشاغبون متاجر خمور وصيدليات ومركزا تجاريا وهشموا نوافذ سيارات خارج فندق رئيسي بينما كان رجال الإطفاء يحاولون اخماد حريق في صيدلية نهبت قبل حرقها.
وقال توني لاستر (40 عاما) "كل ذلك يحدث لأن الناس ملوا من قتل الشرطة لشبان سود دون سبب... هذا يوم حزين ولكن كان يجب أن يحدث"
وكان القتيل غراي قد احتجز منتصف الشهر الجاري ونقل إلى مركز الشرطة في سيارة فان دون حزام أمان ومني بإصابة في الحبل الشوكي أدت إلى وفاته بعد ذلك بأسبوع.
وأوقف المسؤولون ستة من رجال الشرطة عن العمل وتحقق وزارة العدل الأميركية في الواقعة لبحث أي انتهاكات محتملة للحقوق المدنية.
وأشعلت وفاة غراي من جديد غضبا عاما إزاء معاملة الشرطة للأميركيين من أصل افريقي بعد الاحتجاجات التي اندلعت العام المضي في أعقاب قتل رجال شرطة سودا غير مسلحين في فيرجسون ونيويورك وأماكن أخرى. وبعد أيام من الاحتجاجات السلمية تحولت الأحداث إلى العنف ووصفت ستيفاني رولينجز بليك رئيسة بلدية بالتيمور المشاغبين بأنهم "قطاع طرق" مضيفة أن ليس لهم أي علاقة بالاحتجاجات. واعتقلت الشرطة 27 شخصا على الأقل وأُغلقت المدارس يوم الثلاثاء كما ألغيت مبارة لفريق أوريولز للبيسبول في بالتميور وتوقفت محطات القطارات في المدينة التي يقطنها 620 ألفا والواقعة على بعد 64 كيلومترا من العاصمة.
وقال مفوض شرطة بالتيمور أنتوني باتس للصحفيين إن شبانا رشقوا الشرطة بالحجارة وأصيب ستة ضباط بجروح بالغة. وأضاف "هذا ليس احتجاجا. هذه أعمال إجرامية تلحق الضرر بالمجتمع". كما أدانت وزيرة العدل لوريتا لينش أحداث العنف وأشارت إلى ان وزارتها ستقدم أي مساعدة مطلوبة. وقالت لينش التي كانت تتحدث بعد ساعات من أدائها اليمين "إنني أدين أعمال العنف الحمقاء من بعض الأفراد في بالتيمور والتي نتج عنها إلحاق الأذى بسلطات إنفاذ القانون وتدمير ممتلكات وتهشيم السلام في المدينة". وأضافت في بيان لها "سأضع كل موارد وزارة العدل لدعم الجهود لحماية اولئك الذين يتعرضون للتهديد والتحقيق في المخالفات وتأمين نهاية للعنف".

محتج يهدد رجال الأمن في المدينة