البريكاتين من مضادات الهستامين والحساسية - شهية الطبخ المغربي
7
 البريكاتين من مضادات الهستامين  والحساسية 
HecineTtrr
مامدى تاتير مادة برياكتين..وهي توجد في بعض الحبوب التي يقال انها تزيد الوزن ...مع العلم ان مصدر الحبوب صيني او هندي

الجواب :
مادة البريكاتين اسمها العلمي السيبروهيبتادين وهي من الجيل الأول من مضادات الهيسامين والحساسية لم يثبت تأثيره في زيادة الوزن ولكن مثبت أنه له تأثير جانبي فاتح للشهية ولذلك استخدم في فترة قديمة وما زال بعض الأطباء يستخدمونه لفتح الشهية عند الأطفال وأنا حقيقة ضد هذه الممارسة , فمن يعرف التأثيرات الجانبية المحتملة لهذا الدواء لا يستخدمه لأي سبب كان فمن تأثيراته الجانبية الدوخة وفقدان التناسق الحركة والتشوش والتململ والعصبية والرجفات والتوتر والأرق والخدران وقد يسبب اختلاجات صرعية , والهلوسة والهيستريا عند البعض , كما أنه قد يسبب الإغماء وبالرغم من أنه مضاد للتحسيي ولكنه يسبب عند البعض طفح جلدي وتورمات وقد يسبب الصدمة التأقية التي قد تؤدي إلى الوفاة , وأتكاريا كما أنه يسبب التعرق والتحسس الضيائي والتهاب التيه في الأذن الداخلية وازدواج الرؤية ,والدوار وطنين الأذنين وهبوط الضغط وخفقان القلب واضطرابات في نظم القلب منها الضربة الخارجة , وقد يسبب فقر الدم الانحلالي كما أنه قد يسبب نقص الصفيحات أو نقص الكريات البيضاء , والتهاب الكبد وقصور الكبد واليرقان والشعور بالغثيان والإقياء والإسهال وأحيانا يسبب تشوش الرؤية والإمساك وجفاف الفم واحتباس البول واحتقان الأنف واحتقان البلعوم وضيق في الصدر ووزيز ورجفان وصداع وحدوث طمث مبكر وتعبوإنني أستغرب حقيقة من الأطباء الذين يعلمون هذه الحقائق كيف يصفون مثل هذه الوصفات التي لم تثبت بدراسات حتى ولماذا لا يتجهون إلى بدائل طبيعية تعطي نتائج أفضل وهي اكثر أمنا وأمانا من هذه الأدوية وعدم الاضطرار للأدوية إلا في الحالات الشديدة.
والله ولي التوفيق اخوكم د جميل القدسي

البريكاتين من مضادات الهستامين والحساسية

 البريكاتين من مضادات الهستامين  والحساسية 
HecineTtrr
مامدى تاتير مادة برياكتين..وهي توجد في بعض الحبوب التي يقال انها تزيد الوزن ...مع العلم ان مصدر الحبوب صيني او هندي

الجواب :
مادة البريكاتين اسمها العلمي السيبروهيبتادين وهي من الجيل الأول من مضادات الهيسامين والحساسية لم يثبت تأثيره في زيادة الوزن ولكن مثبت أنه له تأثير جانبي فاتح للشهية ولذلك استخدم في فترة قديمة وما زال بعض الأطباء يستخدمونه لفتح الشهية عند الأطفال وأنا حقيقة ضد هذه الممارسة , فمن يعرف التأثيرات الجانبية المحتملة لهذا الدواء لا يستخدمه لأي سبب كان فمن تأثيراته الجانبية الدوخة وفقدان التناسق الحركة والتشوش والتململ والعصبية والرجفات والتوتر والأرق والخدران وقد يسبب اختلاجات صرعية , والهلوسة والهيستريا عند البعض , كما أنه قد يسبب الإغماء وبالرغم من أنه مضاد للتحسيي ولكنه يسبب عند البعض طفح جلدي وتورمات وقد يسبب الصدمة التأقية التي قد تؤدي إلى الوفاة , وأتكاريا كما أنه يسبب التعرق والتحسس الضيائي والتهاب التيه في الأذن الداخلية وازدواج الرؤية ,والدوار وطنين الأذنين وهبوط الضغط وخفقان القلب واضطرابات في نظم القلب منها الضربة الخارجة , وقد يسبب فقر الدم الانحلالي كما أنه قد يسبب نقص الصفيحات أو نقص الكريات البيضاء , والتهاب الكبد وقصور الكبد واليرقان والشعور بالغثيان والإقياء والإسهال وأحيانا يسبب تشوش الرؤية والإمساك وجفاف الفم واحتباس البول واحتقان الأنف واحتقان البلعوم وضيق في الصدر ووزيز ورجفان وصداع وحدوث طمث مبكر وتعبوإنني أستغرب حقيقة من الأطباء الذين يعلمون هذه الحقائق كيف يصفون مثل هذه الوصفات التي لم تثبت بدراسات حتى ولماذا لا يتجهون إلى بدائل طبيعية تعطي نتائج أفضل وهي اكثر أمنا وأمانا من هذه الأدوية وعدم الاضطرار للأدوية إلا في الحالات الشديدة.
والله ولي التوفيق اخوكم د جميل القدسي