نصائح رائعة دكتور جميل القدسي الدويك


يشير بحثنا أن أفضل طريقة لتنظيم المناعة هي تناول الطعام في أوقات الصلاة , فنحن نصلي في أوقات حركة الشمس ,إذ نرى أن توقيت صلاة الفجر يكون قبل الشروق والمغرب بعد الغروب والظهر عندما تكون الشمس في وسط السماء , وهكذاكما أن الغدة الصنوبرية الموجودة في أعلى الدماغ تعمل مع ضوء الشمس بدقة متناهية,ولذلك كانت تناول الطعام في أوقات الصلاة ينظم إفراز الميلاتونين من الغدةالصنوبرية وهذا ينظم المناعة بإذن الله


السهر المستمرإلى وقت متأخر من الليل وعدم النوم ليلا وهو ما يفعله كثير من شبابنا , يؤدي إلى الضرر بشكل كبير في تنظيم الساعة البيولوجية وهو في الحقيقة ما بدأ يظهر عددا هائلا من الأمراض المرتبط بتنظيم الساعة البيولوجية مثل العقم عند النساء والرجال والاضطراب الهرموني عندهم ومشاكل النوم والارق والتعب والإرهاق
\ والله ولي التوفيق أخوكم د جميل القدسي

في منتصف الليل هذا أسأل الله العظيم رب العرش العظيم والذي وسع كرسيه السماوات والأرض سبحانه أن يجعلنا ممن شملهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " " لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ "رواه مسلم اللهم اجعلنا ممن ذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الصفحة , واجتمعنا على محبه وذكر آلائه وعظمه خلقه والتفكر والتدبر فيما وهب وأعطى سبحانه وتعالى , اللهم اجعلها صفحة مباركة تحفها الملائكة , اللهم اجعل الملائكة والبركة تحفنا دائما بذكرك الطيب الطاهر المبارك الأحب إليك , اللهم اذكرنا جميعا اسما اسما في الملأ الأعلى عند الملائكة الأكرمين جبريل وميكائيل ومن أحببت سبحانك من ملائكتك , اللهم إنك تسمع صوتنا وترى قلوبنا فآتنا سؤلنا وحرم وجوهنا جميعا على النار وأدخلنا أعلى منازل الجنة دون حساب ولا عقاب سبحانك , واجعلنا خدما ومنفعا لعبادك الصالحين واجعلنا منارة تنير نور الإسلام في قلوب من أظلمت قلوبهم , إنك سميع قريب مجيب الدعوات , يا قاضي الحاجات يا مجيب الدعوات ما مبدل السيئات حسنات سبحانك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك وأنت ولينا عليك توكلنا فنعم المولى ونعم الوكيل ونعم الحسيب ونعم النصير
أخوكم جميل القدسي





لقد اكتشف الدكتور جميل القدسي بفضل الله أن الآية الكريمة " والصبح إذا تنفس " التكوير تتحدث عن تولد الطاقة في الفجر بشروق الشمس وطاقتها العظيمة التي تعتبر مصدر كل طاقة على سطح هذا الكوكب وعملية التنفس من ناحية بيولوجية هي دخول الإكسجين إلى داخل الجسم من أجل الاحتراق الكامل للجلوكوز وتوليد أقصى حد من الطاقة , في حين أن الطاقة بدون وجود الأكسجين تعادل واحد إلى تسعة عشر من الطاقة المتولدة بالأكسجين ,هناك حث كبير للناس على الاستيقاظ على الفجر في الإسلام , فقد جعل الله سبحانه وتعالى صلاة الفجر في هذا الوقت , وحث رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاستيقاظ بعد صلاة الفجر والحصول على طاقة اليوم وبركته وزرقه ( إذ إن هذا الوقت هو وقت توزيع الأرزاق كما ورد في الحديث الشريف ) " من صلى الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة " رواه أحمد .
والله ولي التوفيق أخوكم د جميل القدسي



من الجميل جدا توافق العلم تماما مع ما ينصح به القرآن الكريم حسب الشيفرة الخاصة به وحسب ما تنصح به السنة النبوية الشريفة , فوجود النخل سبع مرات في الفترة التي تمثل الفجر في القرآن , وقوله صلى الله عليه وسلم " من تصبح بسبع تمرات عجوة " يجعل ذلك متناسبا جدا مع الساعة البيولوجية فإفراز الكورتيزول يعتبر ضروريا جدا من أجل توليد الطاقة في الفجر بإطلاق السكر , والتمر هو أغنى الفواكه بالسكر البسيط .
والله ولي التوفيق أخوكم د جميل القدسي

اتباع الميزان يقي من الأمراض بإذن الله تعالى "لجزء الثاني

نقول بعد أن قرأنا الجزء الأول أننا كلنا نخطيء في قواعدنا الغذائية , فمن من يأكل تماما في أوقات الصلاة , ومن من يصلي كل الصلاة على وقتها دائما وأبدا , ومن منا يأكل كمية لا تشبعه , ومن منا يلتزم بثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه , ومن منا يأكل الفواكه قبل اللحم دائما وقبل المشتقات الحيوانية , ومن منا يمتنع عن تناول المشتقات الحيوانية في بعد صلاة المغرب بما في ذلك الجنبة واللبنة واللبن وغيرها ومن منا لا يأكل الفواكه ليلا إلا إذا كانت تمرا أو عنبا أو رمانا , ومن منا يجعل التمر قبل العنب دائما في طعامه ,ومن منا يأكل اللبن فيتبعه بالخل والعسل , بلا شك أن قليل جدا منا يفعل ذلك ولوفعلناه لما إصبنا بالتهاب اللوزات ولا التهاب الزائدة الدودية , ولكن نحن هنا خطائون حتى في غذائنا , ونقول عندما يقع الخطأ وندخل في المحظور فتأكد أن الله سبحانه وتعالى وحسب قوانينه , سيحكم علينا بقوانينه السببية , فخروجنا على قانون الله في الغذاء , يستدعي ذلك أن يحل علينا غضب من الله تعالى وأمراض وأوباء لم تكن في أسلافنا , الذين كانوا قريبين جدا من أسس علم التغذية القرآني ," كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى " سورة طه
والله ولي التوفيق أخوكم د جميل القدسي


نصحية تجميلية رائعة الجزء الثالث

رأينا في النصيحة التجميلة السابقة كيف أن المؤكسدات تساهم في تخريب الخلايا وإحداث الشيخوخة ولعل هذا يفسر لماذا من يعيشون في المدن حيث التلوث أكبر والمؤكسدات أكثر يبدون شيوخا أكثر من أولائك الذين يعيشون في هواء نقي في الريف حيث التلوث أقل والطبيعة أنقى وأقل مؤكسدات , ومن رحمة الله أنه خلق مجموعة من المركبات التي تعتبر مضادة للأكسدة فهي تمنع تأثير الجذور الحرة والمؤكسدات على الخلايا ومن ثم فهي تبطيء في تحطمها وشيخوختها وتحطم الحمض النووي ال DNA الخاص بها , ومن هذه المركبات ما هو موجود في جزء من مجموعتنا , ولذلك فنحن نستخدم لتجدد البشرة وبنائها وإزالة التجعدات والترهلات البطنية وظهور الكرش , وكذلك الشيب والبقع البنية مجموعة تتألف من زيت إكليل الجبل وخله , وزيت الزنجبيل وخله وزيت البابونج وخل وزيت الميرمية وخله وزيت الخزامى وخله وزيت الزعتر ونستمر على هذه المجموعة لمدة 3 أشهر , فما يكون من البشرة إلا أن تتجدد بدون وجود تأثيرات المؤكسدات عليها , وكأن العمر قد رجع بعقارب الساعة عشر سنين أو خمسة عشرة سنة , والله ولي التوفيق
أخوكم / د جميل القدسي