شباط ولشكر مضاربين بالهرهورة وشهادات طبية وصلت نسبة العجز فيها إلى40 يوما والسبب ماتش دالكرة - شهية الطبخ المغربي
7

شباط ولشكر مضاربين بالهرهورة وشهادات طبية وصلت نسبة العجز فيها إلى40 يوما والسبب ماتش دالكرة









رغم أنهم رفاق على جبهة واحدة، هي جبهة المعارضة، إلا أن ذلك لم ينفع في الحيلولة دون اصطدامهم ببعضهم البعض وبعنف أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة الخطورة وصلت نسبة العجز في بعض حالاتها إلى 40 يوما.
يتعلق الأمر بطلبة من الاتحاد العام لطلبة المغرب المحسوب على حزب الاستقلال من جهة، وبجمعويين منتمين لحركة الطفولة الشعبية المحسوبة على حزب الاتحاد الاشتراكي من جهة ثانية.
الطرفان خاضوا، صباح أمس الثلاثاء، عراكا شديدا بالمخيم الدولي بالهرهورة، تم خلاله تبادل اللكم والرفس، وبشكل عنيف، أسفر عن إصابات بعضها استدعى نقل أصحابها إلى المستشفى الاقليمي بتمارة.
ووفق مصادر مطلعة، فإن السبب وراء هذه المواجهة بين الطرفين يعود إلى خلاف حول ملعب كرة القدم، حيث طلب الاستقلاليون من عناصر حركة الطفولة الشعبية إخلاء الملعب بعد انتهاء المدة المخصصة لهم، لكن هؤلاء الأخيرين رفضوا ذلك، ليتحول الشذ والجدب بعد ذلك إلى شجار عنيف انتهى بالبعض في المستشفى، ونجمت عنه شكاوى فتح بشأنها محضر لدى الدرك الملكي بالهرهورة، قبل أن تتحرك الآلة الحزبية من كلا الطرفين لاحتواء آثار المواجهة والحد من تداعياتها.

شباط ولشكر مضاربين بالهرهورة وشهادات طبية وصلت نسبة العجز فيها إلى40 يوما والسبب ماتش دالكرة

شباط ولشكر مضاربين بالهرهورة وشهادات طبية وصلت نسبة العجز فيها إلى40 يوما والسبب ماتش دالكرة









رغم أنهم رفاق على جبهة واحدة، هي جبهة المعارضة، إلا أن ذلك لم ينفع في الحيلولة دون اصطدامهم ببعضهم البعض وبعنف أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة الخطورة وصلت نسبة العجز في بعض حالاتها إلى 40 يوما.
يتعلق الأمر بطلبة من الاتحاد العام لطلبة المغرب المحسوب على حزب الاستقلال من جهة، وبجمعويين منتمين لحركة الطفولة الشعبية المحسوبة على حزب الاتحاد الاشتراكي من جهة ثانية.
الطرفان خاضوا، صباح أمس الثلاثاء، عراكا شديدا بالمخيم الدولي بالهرهورة، تم خلاله تبادل اللكم والرفس، وبشكل عنيف، أسفر عن إصابات بعضها استدعى نقل أصحابها إلى المستشفى الاقليمي بتمارة.
ووفق مصادر مطلعة، فإن السبب وراء هذه المواجهة بين الطرفين يعود إلى خلاف حول ملعب كرة القدم، حيث طلب الاستقلاليون من عناصر حركة الطفولة الشعبية إخلاء الملعب بعد انتهاء المدة المخصصة لهم، لكن هؤلاء الأخيرين رفضوا ذلك، ليتحول الشذ والجدب بعد ذلك إلى شجار عنيف انتهى بالبعض في المستشفى، ونجمت عنه شكاوى فتح بشأنها محضر لدى الدرك الملكي بالهرهورة، قبل أن تتحرك الآلة الحزبية من كلا الطرفين لاحتواء آثار المواجهة والحد من تداعياتها.