‫#‏التلبينة‬ ‫#‏وكيفية‬ ‫#‏تحضيرها‬ - شهية الطبخ المغربي

‫#‏التلبينة‬ ‫#‏وكيفية‬ ‫#‏تحضيرها‬




التلبية هي مطحون الشعير , وذكر ابن القيم الجوزية في كتابه الطب النبوي طريقة التحضير بأن نأخذ مقدارا من الشعير المطحون مع 5 مقادير من الماء , ويتم غليها مع التحريك المستمر حتى تصبح سميكة مثل شوربة العدس , وهذه هي التلبينة وكانت طعاما في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيها أحاديث عن فوائدها, بعض الناس يضيف لدها بهارات أو ليمون أو ملح أو سكر حسب الرغبة , وطعمها ليس لذيذا ولذلك ورد في الحديث الشريف " عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ : التَّلْبِينَةِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ كَمَا يَغْسِلُ الْوَسِيخَ عَنْ وَجْهِهِ الْمَاءُ ، قَالَتْ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ لَمْ تَزَلِ الْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ ، حَتَّى يَقْبِضَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ ، إِمَّا مَوْتٌ ، وَإِمَّا حَيَاةٌ " رواه النسائي , ولاحظوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر أنها بغيضة , أي بغيضة الطعم ولكنها نافعة ومنها قوله صلى الله عليه وسلم فيها أيضا "" التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ "متفق عليه , والله ولي التوفيق اخوكم د جميل القدسي
#السعودية #التلبينة #وكيفية #تحضيرها 
التلبية هي مطحون الشعير , وذكر ابن القيم الجوزية في كتابه الطب النبوي طريقة التحضير بأن نأخذ مقدارا من الشعير المطحون مع 5 مقادير من الماء , ويتم غليها مع التحريك المستمر حتى تصبح سميكة مثل شوربة العدس , وهذه هي التلبينة وكانت طعاما في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيها أحاديث عن فوائدها, بعض الناس يضيف لدها بهارات أو ليمون أو ملح أو سكر حسب الرغبة , وطعمها ليس لذيذا ولذلك ورد في الحديث الشريف " عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ : التَّلْبِينَةِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ كَمَا يَغْسِلُ الْوَسِيخَ عَنْ وَجْهِهِ الْمَاءُ ، قَالَتْ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ لَمْ تَزَلِ الْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ ، حَتَّى يَقْبِضَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ ، إِمَّا مَوْتٌ ، وَإِمَّا حَيَاةٌ " رواه النسائي , ولاحظوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر أنها بغيضة , أي بغيضة الطعم ولكنها نافعة ومنها قوله صلى الله عليه وسلم فيها أيضا "" التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ "متفق عليه , والله ولي التوفيق اخوكم د جميل القدسي