معضلة السجين - شهية الطبخ المغربي
7
هذا أفضل شرح لهذه المعضلة " الصور من إضافاتي"

معضلة السجين




إن لعبة معضلة السجين هي مثال معهود في هذا المجال: لنفترض أنك معتقل مع شريك لك بتهمة ارتكاب جريمة، وكل منكما في زنزانة منفردة ومستقلة؛ كما أن كل واحد منكما لا يريد أن يعترف أو ينقلب على شريكه، لكن النائب العام (.D.A) يعطي كلا منكما الخيارات التالية:

1. إذا اعترفت أنت ولم يعترف شريكك فسوف يخلى سبيلك، وسيمضي شريكك ثلاث سنوات في السجن.
2. إذا اعترف السجين شريكك ولم تعترف أنت فسوف يخلى سبيله وتسجن أنت ثلاث سنوات.
3. إذا اعترف كلاكما بالجريمة، فإنكما ستقضيان سنتين في السجن.
4. في حال إصراركما على عدم الاعتراف، فسوف يُسجن كلاكما سنة واحدة.





يلخص الجدول أدناه النتائج الخمس لمعضلة السجين ويسمى (مصفوفة اللعبة) The game matrix:







إن الخيار المنطقي في هذه النتائج هو النكث بالعهد السابق وخيانة شريكك. لماذا؟
فكر في هذه الخيارات من وجهة نظر السجين الأول. إن الشيء الوحيد الذي لا يستطيع السجين الأول التحكم فيه فيما يتعلق بالنتيجة، هو خيار السجين الثاني. لنفترض أن السجين الثاني بقي متكتما. عند ذلك يفوز السجين الأول بمكافأة «الخيانة» (يُخلى سبيله) إذا اعترف؛ ولكنه يُعاقب بسجنه سنةً واحدة إذا بقي متكتما. فأفضل نتيجة بالنسبة إلى السجين الأول هي أن يعترف. ولكن لنفترض مرة ثانية أن السجين الثاني هو الذي يعترف. في هذه الحالة يكون من الأفضل للسجين الأول أن يعترف (ويعاقب عقوبة «مخفضة»: سنتين في السجن) بدلا من أن يستمر في تكتمه (ويسجن ثلاث سنوات). ونظرا لأن الظروف من وجهة نظر السجين الثاني مماثلة تماما للظروف التي حُددت للسجين الأول، فإن من الأفضل لأي من السجينين الاعتراف بصرف النظر عما سيفعله السجين الآخر.






إن هذه الترجيحات ليست نظرية فقط. فعندما يلعب عدد من الأشخاص هذه اللعبة مرة واحدة أو عددا من المرات محددا منذ البداية من دون أن يسمح لهم بالاتصال فيما بينهم، فإن النكوث بالعهد (الخيانة) عن طريق الاعتراف هو الاستراتيجية الشائعة. لكن عندما يلعب الذين يقومون بالاختبار في هذه اللعبة عددا من المرات غير محدد منذ البداية، فإن الاستراتيجية الأكثر شيوعا هي العين بالعين(3): فكل واحد يبدأ الجولة بمواصلة التكتم، ومن ثم يبدأ بتقليد الشخص الآخر. ومن المحتمل هنا أن يظهر حتى التعاون المتبادل في معضلة السجناء المتعددين، شريطة أن يسمح للاعبين بالاستمرار في هذه التجربة فترة طويلة، بحيث تكفي لترسيخ أواصر الثقة المتبادلة بينهم. ولكن تبيَّن بالتجربة أنه عندما يكتسب الاعتراف (الخيانة) زخما واضحا، فإنه يتوالى سريعا خلال اللعبة.






معضلة السجين

هذا أفضل شرح لهذه المعضلة " الصور من إضافاتي"

معضلة السجين




إن لعبة معضلة السجين هي مثال معهود في هذا المجال: لنفترض أنك معتقل مع شريك لك بتهمة ارتكاب جريمة، وكل منكما في زنزانة منفردة ومستقلة؛ كما أن كل واحد منكما لا يريد أن يعترف أو ينقلب على شريكه، لكن النائب العام (.D.A) يعطي كلا منكما الخيارات التالية:

1. إذا اعترفت أنت ولم يعترف شريكك فسوف يخلى سبيلك، وسيمضي شريكك ثلاث سنوات في السجن.
2. إذا اعترف السجين شريكك ولم تعترف أنت فسوف يخلى سبيله وتسجن أنت ثلاث سنوات.
3. إذا اعترف كلاكما بالجريمة، فإنكما ستقضيان سنتين في السجن.
4. في حال إصراركما على عدم الاعتراف، فسوف يُسجن كلاكما سنة واحدة.





يلخص الجدول أدناه النتائج الخمس لمعضلة السجين ويسمى (مصفوفة اللعبة) The game matrix:







إن الخيار المنطقي في هذه النتائج هو النكث بالعهد السابق وخيانة شريكك. لماذا؟
فكر في هذه الخيارات من وجهة نظر السجين الأول. إن الشيء الوحيد الذي لا يستطيع السجين الأول التحكم فيه فيما يتعلق بالنتيجة، هو خيار السجين الثاني. لنفترض أن السجين الثاني بقي متكتما. عند ذلك يفوز السجين الأول بمكافأة «الخيانة» (يُخلى سبيله) إذا اعترف؛ ولكنه يُعاقب بسجنه سنةً واحدة إذا بقي متكتما. فأفضل نتيجة بالنسبة إلى السجين الأول هي أن يعترف. ولكن لنفترض مرة ثانية أن السجين الثاني هو الذي يعترف. في هذه الحالة يكون من الأفضل للسجين الأول أن يعترف (ويعاقب عقوبة «مخفضة»: سنتين في السجن) بدلا من أن يستمر في تكتمه (ويسجن ثلاث سنوات). ونظرا لأن الظروف من وجهة نظر السجين الثاني مماثلة تماما للظروف التي حُددت للسجين الأول، فإن من الأفضل لأي من السجينين الاعتراف بصرف النظر عما سيفعله السجين الآخر.






إن هذه الترجيحات ليست نظرية فقط. فعندما يلعب عدد من الأشخاص هذه اللعبة مرة واحدة أو عددا من المرات محددا منذ البداية من دون أن يسمح لهم بالاتصال فيما بينهم، فإن النكوث بالعهد (الخيانة) عن طريق الاعتراف هو الاستراتيجية الشائعة. لكن عندما يلعب الذين يقومون بالاختبار في هذه اللعبة عددا من المرات غير محدد منذ البداية، فإن الاستراتيجية الأكثر شيوعا هي العين بالعين(3): فكل واحد يبدأ الجولة بمواصلة التكتم، ومن ثم يبدأ بتقليد الشخص الآخر. ومن المحتمل هنا أن يظهر حتى التعاون المتبادل في معضلة السجناء المتعددين، شريطة أن يسمح للاعبين بالاستمرار في هذه التجربة فترة طويلة، بحيث تكفي لترسيخ أواصر الثقة المتبادلة بينهم. ولكن تبيَّن بالتجربة أنه عندما يكتسب الاعتراف (الخيانة) زخما واضحا، فإنه يتوالى سريعا خلال اللعبة.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق