لأنك تستحق - You deserve it !~ - شهية الطبخ المغربي
7

 باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء  في الأرض و لا في السماء, باسم الله الذي خلقنا فسوّانا .. تسوية كاملة من بدن و عقل و كيان, و نحن لا ندرك نعمة هذه التسوية تماما فالعلوم لا زالت تكتشف العجائب حول الإنسان مظهرا و جوهرا... و من أعظم النعم : العقل البشري.ـ


عقلك يتحكم في قوّتك الدافعة. أتعلم ما هي؟ هي قوة رغباتك التي تتحكم بدورها في دوافعك و بالتالي في تصرّفاتك... و تصرّفاتك هي ما يقودك إلى ما تصبو إليه .. أو ما لا تصبو إليه!ـ


سر النجاح

شاب ذهب إلى أحد الحكماء ليتعلّم منه.. و سأله :ه
"هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سرّ النجاح ؟ و من أين يأتي ؟"
فردّ عليه الحكيم بهدوء و قال له: "سر النجاح في الدوافع

فسأله الشاب: "ومن أين تأتي هذه الدوافع؟"
 فرد عليه الحكيم: "من رغباتك المشتعلة" 
وباستغراب سأله الشاب: "وكيف يكون عندنا رغبات مشتعلة؟" 




وهنا استأذن الحكيم لعدة دقائق وعاد ومعه وعاء كبير مليء بالماء وسأل الشاب هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة؟ فأجابه بلهفة : طبعاً فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء وينظر فيه، ونظر الشاب إلى الماء عن قرب وفجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه على رأس الشاب ووضعها داخل وعاء الماء، ومرت عدة ثوان ولم يتحرك الشاب، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، ولما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه وأخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم،

 وسأله بغضب: "ما هذا الذي فعلته؟"
 فردّ وهو ما زال محتفظا بهدوئه وابتسامته سائلا: 
"ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟" 
قال الشاب: لم أتعلم شيئا!! 

فنظر إليه الحكيم قائلا:
 
لا يا بني لقد تعلمت الكثير، ففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من
 الماء ولكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك، وبعد ذلك كنت دائما راغبا في تخليص نفسك فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث أن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها.. وأخيراً وعندما شارفت على الغرق أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك، وعندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم تكن هناك أي قوة في استطاعتها أن توقفك.



هنا سنتعرّف معا على مفاتيح النجاح و كيف أن بعضا من الناس يتعبون أقل لكنهم أحسن من حيث العلامات الدراسية, ماذا يشكل الفارق بيني و بين زميلي المتفوّق في الدراسة؟ كيف يمكنني أن أصل ما وصل إليه و خير بالطرق المناسبة و الفعالة... كيف أعرف ماذا يفيدني و ما لا يفيدني أثناء المذاكرة و المراجعة, ماذا أفعل لأكسب الثقة بنفسي و أعطي أحسن ما عندي يوم يُكرَم المرء و يُهَان... يوم الإمتحان

ليس هذا فقط, بل و كيف أكلّل نيلي للبكالوريا بالإختصاص الذي يناسبني و أستطيع أن أتميز فيه .. و كيف أتخّذ القرار الصائب الذي لن أندم عليه بإذن الله تعالى...  البكالوريا هي مفترق الطرق, الجامعة هي المحطة القادمة, و لا تريد أن تسلك المنعرج الخطير.... ـ

كل هذا و ذاك لأنك تستحق.. تستحق أن تكون ناجحا, أن تكون سعيدا و تحقق كل أحلامك.. تستحق أن ترفع رأسك و أن تجعل من البكالوريا ذكرى حسنة لا بداية مأساة حياتك... هذا 
قرارك , واعلم أنك تستحق الأفضل !ـ


لأنك تستحق - You deserve it !~


 باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء  في الأرض و لا في السماء, باسم الله الذي خلقنا فسوّانا .. تسوية كاملة من بدن و عقل و كيان, و نحن لا ندرك نعمة هذه التسوية تماما فالعلوم لا زالت تكتشف العجائب حول الإنسان مظهرا و جوهرا... و من أعظم النعم : العقل البشري.ـ


عقلك يتحكم في قوّتك الدافعة. أتعلم ما هي؟ هي قوة رغباتك التي تتحكم بدورها في دوافعك و بالتالي في تصرّفاتك... و تصرّفاتك هي ما يقودك إلى ما تصبو إليه .. أو ما لا تصبو إليه!ـ


سر النجاح

شاب ذهب إلى أحد الحكماء ليتعلّم منه.. و سأله :ه
"هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سرّ النجاح ؟ و من أين يأتي ؟"
فردّ عليه الحكيم بهدوء و قال له: "سر النجاح في الدوافع

فسأله الشاب: "ومن أين تأتي هذه الدوافع؟"
 فرد عليه الحكيم: "من رغباتك المشتعلة" 
وباستغراب سأله الشاب: "وكيف يكون عندنا رغبات مشتعلة؟" 




وهنا استأذن الحكيم لعدة دقائق وعاد ومعه وعاء كبير مليء بالماء وسأل الشاب هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة؟ فأجابه بلهفة : طبعاً فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء وينظر فيه، ونظر الشاب إلى الماء عن قرب وفجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه على رأس الشاب ووضعها داخل وعاء الماء، ومرت عدة ثوان ولم يتحرك الشاب، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، ولما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه وأخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم،

 وسأله بغضب: "ما هذا الذي فعلته؟"
 فردّ وهو ما زال محتفظا بهدوئه وابتسامته سائلا: 
"ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟" 
قال الشاب: لم أتعلم شيئا!! 

فنظر إليه الحكيم قائلا:
 
لا يا بني لقد تعلمت الكثير، ففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من
 الماء ولكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك، وبعد ذلك كنت دائما راغبا في تخليص نفسك فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث أن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها.. وأخيراً وعندما شارفت على الغرق أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك، وعندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم تكن هناك أي قوة في استطاعتها أن توقفك.



هنا سنتعرّف معا على مفاتيح النجاح و كيف أن بعضا من الناس يتعبون أقل لكنهم أحسن من حيث العلامات الدراسية, ماذا يشكل الفارق بيني و بين زميلي المتفوّق في الدراسة؟ كيف يمكنني أن أصل ما وصل إليه و خير بالطرق المناسبة و الفعالة... كيف أعرف ماذا يفيدني و ما لا يفيدني أثناء المذاكرة و المراجعة, ماذا أفعل لأكسب الثقة بنفسي و أعطي أحسن ما عندي يوم يُكرَم المرء و يُهَان... يوم الإمتحان

ليس هذا فقط, بل و كيف أكلّل نيلي للبكالوريا بالإختصاص الذي يناسبني و أستطيع أن أتميز فيه .. و كيف أتخّذ القرار الصائب الذي لن أندم عليه بإذن الله تعالى...  البكالوريا هي مفترق الطرق, الجامعة هي المحطة القادمة, و لا تريد أن تسلك المنعرج الخطير.... ـ

كل هذا و ذاك لأنك تستحق.. تستحق أن تكون ناجحا, أن تكون سعيدا و تحقق كل أحلامك.. تستحق أن ترفع رأسك و أن تجعل من البكالوريا ذكرى حسنة لا بداية مأساة حياتك... هذا 
قرارك , واعلم أنك تستحق الأفضل !ـ