رسالة الى كل راسب في شهادة البكالوريا - شهية الطبخ المغربي
7


البكالوريا، أنا أريد إذن أنا أستطيع !

باسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله ...

رسبتُ قبلا في شهادة البكالوريا... لقد كانت أفضل تجربة مميزة مررت بها في حياتي !

أتَرى ؟ تختلف آراء الآخرين حول ماهية الفشل، أنت تجده ربما يعارض النجاح و الفاشل إنسان ليست لحياته معنى .. في حين معنى الفشل الحقيقي هو إكتساب الخبرات و التجارب... نحن دائما ندّعي أننا نعلم علم الغيب، فالراسب بالبكالوريا يفكّر مسبقا أن أصدقاءه الذين نجحوا أفضل منه و سيكونون دائما أحسن منه حالا، و سيُحبَط و يفقد الثقة بنفسه ثم لا يهتم بصحّته و لا بمعنويّاته، لنتخيّل معا ...

تخيّل ~


 

لو أن أكثر زميل متفوّق بعد حصوله على البكالوريا و إختياره لأفضل إختصاص لم يستطع مواصلة الدراسة على نفس الوتيرة فالإختصاص الذي ظنّ أنه قد ضمن مستقبله به قد خذله... و هذا يحصل كثيرا و بالتالي و بإعادتك للبكالوريا ستلتحق به و لربما جاريته....

لو أنّك نجحت في البكالوريا بمعدّل قليل ثم قررت الإنخراط في المجال العسكري و تعرّضت لحادث بسيط شكّل أكبر فارق في حياتك بإعاقتك الى الأبد ...

لو أنّ في سنة إعادتك للبكالوريا حدثت الكثير من الفوضى السياسية و العديد من الإضرابات و توقّف الدراسة، فكانت عتبة الدروس في جد المتناول كذا أن الطلبة الجدد لم يحظوا بفرصة حضور الدروس بالتفصيل مثلك السنة الماضية مما أثر في نتائج البكالوريا، و كما أنك سبق لك دراسة البرنامج التعليمي فستكون نتيجتك أحسن من المتوقّة نتيجةً للظروف، و بالتالي ستحقق ما لم تحلم بتحقيقه قبلا و ستختار من الإختصاصات الجامعية ما تشاء ... و هكذا كانت إعادتك للبكالوريا أحسن و أهم شيء فعلته في حياتك !

لو أنك بعد حصولك للبكالوريا في سنة الإعادة و دخولك للجامعة ثم وصولك لشهادة الليسنس قد قدّموا و لأول مرة في شعبتك و حصريا في هذه السنة إمكانية الدراسة خارج الجزائر، و إتيحت فعلا لك تلك الفرصة لتتغير حياتك نهائيا ....


لماذا إعادة البكالوريا فرصة و ليست مصيبة فادحة ؟













-  لأنك حضيت بوقت أطول للتفكير بالتوجيه الجامعي.
-  لأنك حضيت بفرصة أخرى لتصحيح أخطائك و القليل جدًّا منّا من يحضى بفرصة ذهبية كتلك.
-  لأنك حضيت بفرصة إختبار أصدقائك فأغلب الأصدقاء يفترقون بعد الوصول إلى الجامعة بحجة البعد المكاني و ضيق الوقت، فهل أصدقاءك مختلفون ؟
-  لأنك حضيت بفرصة تغيير وجهة مستقبلك !! مهما كان عذرك للفشل المرة الأولى حتى لو كان خارجا عن يدك، إعلم أنك بالتركيز هذه السنة و بتوفيق من الله ستحقق النجاح الذي ترضاه لنفسك و يرضاه والداك لك و ستكون نهاية لبداية مشوار ما كان ليكون أحسن لولا فضل من الله بإمتحانك بالفشل الدراسي.
-  لأنك أكبر و أحكم و أعقل و أحسن و أنضج بسَنَة، و بالتالي أفضل.
-  لأن التجارب التي تعلّمتَ من إعادة هذه السنة قد تساعدك في الإدخار من الوقت و الجهد الكثير، و لربما بدراستك مع طلاب جدد تكون قد إكتسبت صداقة دائمة.

فكر فيما سوف يكون عليه شعورك في الغد فالأمس مضى و اليوم يوشك على الأنتهاء

نعم لا يجب الالتفات الى الوراء الماضي من الماضي مات و فات و غبر عليه الدهر و مهما كان في تحدّيات مهما كان في فشل انس لأن الماضي كان ماضي واترك الإبتسامة مشرقة في وجهك و على جفنيك فانها و الله أشد من السيف على أعدائك و الذين يحاولون احباطك و كلما قالوا لك لقد انتهى أمرك أجب بلفظ واحد: لا يزال هنالك المزيد... انتفض و حرّك ما بداخلك من طاقة.

استغل كل ذرة حماس و بذرة أمل و عرجون محبة لتوطد به علاقتك مع الله و مع الناس

يقول الحكيم : الحياة... ما الحياة؟ إنها وقفة مع كل صورة حلوة، و رحلة مع كل صورة عذبة


و لا تندم على أي شيء فالبكالوريا يبقى امتحان كبقية الإمتحانات عدم النجاح فيه ليس عيبا و ليس انتقاصا من قدرك فكم من الشباب أعادوا البكالوريا للمرة الثانية و الثالثة و الرابعة و هم اليوم على بعد عام أو عامين من التخرّج من تخصصاتهم الطيبة في طب الأطفال و الجراحة، و عندما تسألهم عن فشلهم في البكالوريا يوقنون بأن ذلك كان مفتاح الأمل و الإبداع لهم... نعم هي صناعة الوثبة و الإنطلاقة من جديد
و لا تندم... لا تندم... لا تندم !!!


يقول المثل الشهير : من خلق ليزحف لا يستطيع أن يطير....

لا أنت لم و لن تخلق لتزحف فأطلق العنان لحماسك و استنهض همّتك التي عرفت بها أمتنا فالبعض يعتقد بأنهم لم و لن يكونوا فهؤلاء احذرهم فهم أعداء النجاح و مكابح النهوض

يا من تعثرت في البكالوريا
و الله إعلم بأن ذلك كله خير فهو قدر من أقدار الله و انتظر الغد بعين ثاقبة آملة و تضرع الى الله لا أن يوقفك فقط و لكن تضرع له و قل: اللهم اني أحمل حلما و أملا و شعلة سأوقدها باذنك يا رب، اللهم اني كلي حماس و فعالية لأقدم الخير لأمتي اللهم إني مستعد لبذل كل شيء لتشريف والداي و اسم عائلتي فيااااا رب أطل في عمري لأحقق ما أصبوا إليه.

لدي أمل فيك كبير بأنك ستكون شعلة وهاجة في القادم ما عليك إلا أن تتجنّب التفكير السلبي و انفرد بنفسك في هدوء و خاطبها و تشاور معها فإن في ذلك فائدة عظيمة و  حدثها بتروي بأنك لا تريد أن تبقى هكذا... بأنك تسعى لأن تكون من الأوائل العام القادم... بأنك كلك حماس لتقديم الأفضل في قادم الأيام و هذا كلّه يجعل نفسك تستعدّ للتحدّي و لبداية انطلاقة جديدة نحو القمة




و تذكّر دائما... أنت تستحق الأفضل  !!  You deserve the best

رسالة الى كل راسب في شهادة البكالوريا


البكالوريا، أنا أريد إذن أنا أستطيع !

باسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله ...

رسبتُ قبلا في شهادة البكالوريا... لقد كانت أفضل تجربة مميزة مررت بها في حياتي !

أتَرى ؟ تختلف آراء الآخرين حول ماهية الفشل، أنت تجده ربما يعارض النجاح و الفاشل إنسان ليست لحياته معنى .. في حين معنى الفشل الحقيقي هو إكتساب الخبرات و التجارب... نحن دائما ندّعي أننا نعلم علم الغيب، فالراسب بالبكالوريا يفكّر مسبقا أن أصدقاءه الذين نجحوا أفضل منه و سيكونون دائما أحسن منه حالا، و سيُحبَط و يفقد الثقة بنفسه ثم لا يهتم بصحّته و لا بمعنويّاته، لنتخيّل معا ...

تخيّل ~


 

لو أن أكثر زميل متفوّق بعد حصوله على البكالوريا و إختياره لأفضل إختصاص لم يستطع مواصلة الدراسة على نفس الوتيرة فالإختصاص الذي ظنّ أنه قد ضمن مستقبله به قد خذله... و هذا يحصل كثيرا و بالتالي و بإعادتك للبكالوريا ستلتحق به و لربما جاريته....

لو أنّك نجحت في البكالوريا بمعدّل قليل ثم قررت الإنخراط في المجال العسكري و تعرّضت لحادث بسيط شكّل أكبر فارق في حياتك بإعاقتك الى الأبد ...

لو أنّ في سنة إعادتك للبكالوريا حدثت الكثير من الفوضى السياسية و العديد من الإضرابات و توقّف الدراسة، فكانت عتبة الدروس في جد المتناول كذا أن الطلبة الجدد لم يحظوا بفرصة حضور الدروس بالتفصيل مثلك السنة الماضية مما أثر في نتائج البكالوريا، و كما أنك سبق لك دراسة البرنامج التعليمي فستكون نتيجتك أحسن من المتوقّة نتيجةً للظروف، و بالتالي ستحقق ما لم تحلم بتحقيقه قبلا و ستختار من الإختصاصات الجامعية ما تشاء ... و هكذا كانت إعادتك للبكالوريا أحسن و أهم شيء فعلته في حياتك !

لو أنك بعد حصولك للبكالوريا في سنة الإعادة و دخولك للجامعة ثم وصولك لشهادة الليسنس قد قدّموا و لأول مرة في شعبتك و حصريا في هذه السنة إمكانية الدراسة خارج الجزائر، و إتيحت فعلا لك تلك الفرصة لتتغير حياتك نهائيا ....


لماذا إعادة البكالوريا فرصة و ليست مصيبة فادحة ؟













-  لأنك حضيت بوقت أطول للتفكير بالتوجيه الجامعي.
-  لأنك حضيت بفرصة أخرى لتصحيح أخطائك و القليل جدًّا منّا من يحضى بفرصة ذهبية كتلك.
-  لأنك حضيت بفرصة إختبار أصدقائك فأغلب الأصدقاء يفترقون بعد الوصول إلى الجامعة بحجة البعد المكاني و ضيق الوقت، فهل أصدقاءك مختلفون ؟
-  لأنك حضيت بفرصة تغيير وجهة مستقبلك !! مهما كان عذرك للفشل المرة الأولى حتى لو كان خارجا عن يدك، إعلم أنك بالتركيز هذه السنة و بتوفيق من الله ستحقق النجاح الذي ترضاه لنفسك و يرضاه والداك لك و ستكون نهاية لبداية مشوار ما كان ليكون أحسن لولا فضل من الله بإمتحانك بالفشل الدراسي.
-  لأنك أكبر و أحكم و أعقل و أحسن و أنضج بسَنَة، و بالتالي أفضل.
-  لأن التجارب التي تعلّمتَ من إعادة هذه السنة قد تساعدك في الإدخار من الوقت و الجهد الكثير، و لربما بدراستك مع طلاب جدد تكون قد إكتسبت صداقة دائمة.

فكر فيما سوف يكون عليه شعورك في الغد فالأمس مضى و اليوم يوشك على الأنتهاء

نعم لا يجب الالتفات الى الوراء الماضي من الماضي مات و فات و غبر عليه الدهر و مهما كان في تحدّيات مهما كان في فشل انس لأن الماضي كان ماضي واترك الإبتسامة مشرقة في وجهك و على جفنيك فانها و الله أشد من السيف على أعدائك و الذين يحاولون احباطك و كلما قالوا لك لقد انتهى أمرك أجب بلفظ واحد: لا يزال هنالك المزيد... انتفض و حرّك ما بداخلك من طاقة.

استغل كل ذرة حماس و بذرة أمل و عرجون محبة لتوطد به علاقتك مع الله و مع الناس

يقول الحكيم : الحياة... ما الحياة؟ إنها وقفة مع كل صورة حلوة، و رحلة مع كل صورة عذبة


و لا تندم على أي شيء فالبكالوريا يبقى امتحان كبقية الإمتحانات عدم النجاح فيه ليس عيبا و ليس انتقاصا من قدرك فكم من الشباب أعادوا البكالوريا للمرة الثانية و الثالثة و الرابعة و هم اليوم على بعد عام أو عامين من التخرّج من تخصصاتهم الطيبة في طب الأطفال و الجراحة، و عندما تسألهم عن فشلهم في البكالوريا يوقنون بأن ذلك كان مفتاح الأمل و الإبداع لهم... نعم هي صناعة الوثبة و الإنطلاقة من جديد
و لا تندم... لا تندم... لا تندم !!!


يقول المثل الشهير : من خلق ليزحف لا يستطيع أن يطير....

لا أنت لم و لن تخلق لتزحف فأطلق العنان لحماسك و استنهض همّتك التي عرفت بها أمتنا فالبعض يعتقد بأنهم لم و لن يكونوا فهؤلاء احذرهم فهم أعداء النجاح و مكابح النهوض

يا من تعثرت في البكالوريا
و الله إعلم بأن ذلك كله خير فهو قدر من أقدار الله و انتظر الغد بعين ثاقبة آملة و تضرع الى الله لا أن يوقفك فقط و لكن تضرع له و قل: اللهم اني أحمل حلما و أملا و شعلة سأوقدها باذنك يا رب، اللهم اني كلي حماس و فعالية لأقدم الخير لأمتي اللهم إني مستعد لبذل كل شيء لتشريف والداي و اسم عائلتي فيااااا رب أطل في عمري لأحقق ما أصبوا إليه.

لدي أمل فيك كبير بأنك ستكون شعلة وهاجة في القادم ما عليك إلا أن تتجنّب التفكير السلبي و انفرد بنفسك في هدوء و خاطبها و تشاور معها فإن في ذلك فائدة عظيمة و  حدثها بتروي بأنك لا تريد أن تبقى هكذا... بأنك تسعى لأن تكون من الأوائل العام القادم... بأنك كلك حماس لتقديم الأفضل في قادم الأيام و هذا كلّه يجعل نفسك تستعدّ للتحدّي و لبداية انطلاقة جديدة نحو القمة




و تذكّر دائما... أنت تستحق الأفضل  !!  You deserve the best