(1) المراجعة الفعّالة - كيف و متى؟ - شهية الطبخ المغربي
7

(1) المراجعة الفعّالة - كيف و متى؟

 لماذا لا يمكنني الدراسة ؟
    هناك بعض الصعوبات التي يمكن أن تعوقك عن الدراسة لذا يجب عليك أن تكتشفها وتحاول التغلب عليها، حتى تستطيع أن تدخل في المراجعة الفعالة، 
وأهمها : 
- عدم القدرة على التركيز أثناء المراجعة، فتفقد وقتك في التنقل من درس إلى آخر ومن مادة إلى أخرى دون أن تراجع شيئا. 
- تراكم الدروس وعدم القدرة على تنظيم وقتك للانتهاء منها.
- كراهية بعض المواد الدراسية، وتصديق الفاشلين الذين يخوّفونك منها ويصوّرونها لك على أنها (شبح مفزع) لا يمكن التغلب عليه. 
- أصدقاء السوء الذين يضيعون وقتك في اللهو دون تقدير لأي مسؤولية. 
- القلق والتوتر الناتجان عن المشاكل الخاصة أو العائلية والتي تشتت الذهن وتضعف من قدرتك على التركيز الجيد والتقدم الدراسي..  
لكن تذكر.. العقبات هي تلك الأشياء المخيفة التي تواجهها عندما نحيد بنظرنا عن الهدف. 
إحذف الفشل من قائمة إختياراتك و اعلم أنّ الفرق بين الإنسان الناجح الفاشل و الآخرين هو ليس نقص القوة، و لا نقص المعرفة، إنما نقص الإرادة و الدافع القوي.

و تذكّر :


أنظر، إن مفاتيح النجاح تشكّل حلقة مغلقة. إذا نقص عامل من عوالم النجاح، فإنه لا يؤثر في تمام النتيجة، إنما في الحصول على النتيجة بعينها، و هذا أخطر !
إذا كنت ذا دافع قوي للدراسة لكن ليس لديك الصبرالكافي على ساعات الدراسة أو التمارين العسرة و دروس الحفظ الطويلة فما حاجتك بالدافع؟

الحل : عالج المعيقات الخارجية التي تشتتك من الدراسة، قرّر المراجعة، إنوِ نية حسنة، توكّل على الله ثم إبدأ المراجعة فوراً، لا تنتظر الغد فهو مجهول و لا تعلم بظروفك، إبدا المراجعة في الحال !


المذاكرة، كيف أبدا؟ و من أين؟
   
السؤال الذي تحتاج إجابته، ليس بكيف أبدأ و من أين أبدأ، إنّما ماذا أريد أن أراجع و ماذا يجب أن أراجع؟

ما هو الفرق بين السؤالين؟ أنا أريد أن أراجع للنجاح و يجب علي المراجعة لتحصيل النتائج. الفرق هو أنّه "ماذا تريد أن تراجع" معناه أنت لديك متّسع من الوقت و ستقوم بالتحظير لشهادة البكالوريا لا للفروض و الإختبارات التي على الأبواب، أمّا : "ماذا يجب أن تراجع" فهي المادة التي ستُمتَحن بها غدا أو بعد غد، يجب أن تراجعها لأنها أولولية على المادة التي "تريد" أن تراجعها لأنها ببساطة نتائجها أسبق.

الرياضيات، الفيزياء، العلوم و باقي المواد العلمية 


قسّم المادة لأجزاء مناسبة - ربما تقسيمات الكتاب المدرسي تفي بالغرض، لكنها تتفاوت و قدر المعلومات في القسمة الواحدة، إفعل ما تراه مناسبا لك وحدك !

الإلمام بالأساسيات والقوانين المتعلقة بالمادة - الفهم الصحيح يأتي بالمراجعة الشاملة غير المنتقصة، و غالبا ما تفهم الأساسيات من العناوين الأساسية و الفرعية، و القوانين المُؤطّرة و التلخيصات في آخر كل وحدة، كل هذا يعطي نظرة شاملة على الموضوع المدروس بالإظافة إلى المعلومات المكتسبة القبلية و من الثانوية. 


قراءة الأمثلة بدقة وحفظ الخطوات - إحفظ ثم إحفظ ثم إحفظ ! لا يمكنك إدعاء أنه لا يوجد حفظ في المواد العلمية حتى الرياضيات نفسها، حيث يجب حفظ القوانين، كيفية و خطوات التطبيق و مصدر القوانين. بالطبع الحفظ يكون بعد الفهم الكامل و الشامل للمادة المدروسة.

استذكار المادة العلمية أولا بأول - لقد راجعت كل دروس الفيزياء وحدة بوحدة و طبّقت جميع تمارين الكتاب المدرسي، هل هذا كافٍ؟ ما دام لازال أمامك كل الوقت قبل شهادة البكالوريا فهذا غير كافٍ. أحسنت، لكنّك تحتاج للمداومة، راجعها بإنتظام حتى لا تنسى و لا يذهب مجهودك سدًى. كن منفتحا و حمّل تمارين البكالوريات الدولية من الانترنيت أو إسأل أصدقاءك و أساتذتك. لا تغترّ بنفسك و قيّم نفسك جيّدا.

التاريخ و الجغرافيا، العلوم الشرعية و بقية المواد الأدبية


قسّم الموضوع إلى عدّة أجزاء - كما أشرت سابقا، ربما تقسيمات الكتاب المدرسي تفي بالغرض، لكنها تتفاوت و قدر المعلومات في القسمة الواحدة، إفعل ما تراه مناسبا لك وحدك !

ضع خطا تحت الفقرات المهمة - 75% من الأسئلة تأتي من 25% فقط مما يحويه كتابك المدرسي، هذا يعني أنه يحتوي على فقرات محددة ذات أهمية كبيرة، و هي سهلة الإيجاد لأن عناوينها مهمة و عادة ما يركّز عليها الأساتذة.


اقرأ الفقرات قراءة متأنية - إفهم، ثم إفهم، ثم إفهم ! عادة ما نرى المواد الأدبية من زاوية واحدة، و هي الحفظ. لكن منكم من له زملاء لا يحفظون مطلقا لكنّهم يتحصّلون على علامات تتعب أنت للحصول عليها، لأنهم يفهمون. الفهم يساعد على التذكر و على ربط الأحداث و الشخصيات التاريخية و البلدان.. الحفظ يساعد وحده على نسخ الدرس من الكراس إلى ورقة الإجابة !


كيف يكون الفهم؟ 


فهم معاني الكلمات والعلاقات بينها ودلالتها عامل هام لتيسير عملية الحفظ ، فإذا كانت الكلمات ذات معنى وأدرك العلاقات بينها سهل حفظها في وقت أقل مما لو كانت هذه الكلمات لامعنى لها، أو ما فهمته لا يتطابق مع المعنى الحقيقي.

التسميع الذاتي - 
وهو خاص بالمادة التي تريد حفظها ، فما عليك إلا أن تقوم بتسميع ما تحفظه لنفسك صامتاً أو بصوت عال دون النظر إلى النص المكتوب لكي تدرك مقدار ما حفظته ، ثم إذا وجدت أن بعضها لم يحفظ عليك أن تصحح لنفسك مستعيناً بالنص المكتوب ، وقد ثبت بالتجربة أن هذه التجربة تقتصد الوقت وتدفع الحافظ إلى بذل الجهد والتيقظ .

عليك بالتكرار، ثم التكرار، ثم التكرار !


إشباع الحفظ والتعلم - 

يجب ألا يكف المتعلم عن التحصيل بمجرد شعورة أنه قد حفظ أو فهم فقد دل التجريب على أن المضي في التكرار ما تم تعلمه يؤدي الى ثباته في الذهن وأمان له من النسيان . وأن مقدار ما ينسى منم المادة التي لم تشيع حفظاً هو 60% بعد يوم واحد من حفظها .
دون ما حفظته - حاول أن تستخدم أكثر من حاسة واحدة للمراجعة، بعد الحفظ حاول أن تعزل نفسك كأنك بالإمتحان و حاول إعادة كتابة ما حفظت. إذا نسيت شيئا فلا تتحقق إنما عبّر بإسلوبك الخاص و إمض حتى إنتهاءك ثم قيّم نفسك و صحح أخطاءك.
إعمل ما يشبه الخريطة الذهنية لموضوع الدرس - الخريطة الذهنية تساعد على تحسين الذاكرة و بالتالي ستتذكر بإذن الله بأقل جهد و أكثر فاعلية ما قد يأخذ منك أياما من الحفظ و التكرار.
إحرص على المراجعة المستمرّة - ما فائدة تطبيق جميع النصائح اليوم بعدما ستنسى كافة المادة المحفوظة الشهر المقبل؟ كن جدّيا و حددّ وقت لكلّ شيء، و أعط أهمية للمراجعة.

القواعد الذهبية السبعة للحفظ المتقن، خذ العلامة كاملة !

  • إقرأ قراءة سريعة لفهم الموضوع العام ثم أعد القراءة بتأنّي و إفهم ثمّ إفهم ثمّ إفهم !!
  • قسم النص إلى وحدات
  • وزع الحفظ على فترات زمنية
  • إحفظ ثم إحفظ ثم إحفظ !!
  • صمم على تسميع ما ستحفظ
  • كرر ثم كرر ثم كرر!!
  • اعتمد على أكثر من حاسة لتثبيت الحفظ. 
مهمّتك لم تنتهي بعد، كن جدّيا، راجع ما حفظته !

  • تصفح العناوين الكبيرة ثم الصغيرة
  • حاول استرجاع وتسميع ما سبق حفظه
  • قم بكتابة النقاط المهمة كالقوانين والمعادلات
  • راجع مادتين أو أكثر في الأسبوع
  • لخص ما ذاكراته في كراسة خاصة
  • أجب عن الأسئلة والامتحانات السابقة
  • يمكنك التعاون مع زملائك لخلق منافسة شريفة.
قاوِم :



- السَّرَحَان وأحلام اليقظة : أهتم بخطوات التركيز. واستخدم الصوت العالي .
- المَلل : غيّر مكان المذاكرة ، غيّر المادة ، غيّر طريقة المذاكرة ... ولا تنسى نصيبك من الترفيه .
- عدَم الرغبة في المذاكرة : ابحث عن وسائل تُعينك ، وحاول تشجيع نفسك .
- النِسيان : التلخيص والمراجعة المستمرة ، مع ضرورة الابتعاد عن المعاصي .
- صعوبة الفَهم : الاستعانة بالملخصات (دفتر الفصل) ، ومعاونة صحبة الخير .


المراجعة الأخيرة، هل يمكنني؟





تذكر أن المراجعة تعني إلقاء نظرة ثانية علي المنهج في ضوء الفصل لدراسي ككل. إلقاء نظرة ثانية ليست بمعنى إلقاء أوّل نظرة على المنهج فالدراسة المستعجلة و إن حققت لك النتائج قبلا، لن تدوم.



بمراجعتك ستكون باحثا عن الدقة والكمال بتركيزك على المواضيع الأساسية وإنعاشك لذاكرتك، لا تضيع الدروس الأخيرة في الأيام الأخيرة للفصل الدراسي من أجل قضاء فترة أطول في المراجعة فهذه الدروس هي أكثر فائدة لك لأن بها يقوم المدرس بعملية الربط الضرورية بين أجزاء المادة الواحدة من جهة وبين ما قد يتعلق بها من باقي المواد من جهة أخرى .

ابدأ المراجعة النهائية بوقت كاف وليكن قبل ثمانية أسابيع من الامتحان صمم جدولا زمنيا وابأه فورا لا تراجع المواد الدراسية الواحدة تلو الأخري بل ليكن يومك متنوعا وموزعا علي مادتين أو أكثر إن استطعت وذلك كسرا للعمل ومنعا لفوات الوقت
لا تخمن أسئلة معينة بل راجع جميع المواد بجوانبها المتعددة لأنك لو أعددت نفسك لأسئلة بعينها لأضعت وقت مراجعتك الثمين بالإعداد لما توقعت خطأ ولأجبت بغير المطلوب.




إنك لن تستطيع أن تجد الوقت للقيام بأي شيء. لكي تجد الوقت عليك أن تخلقه !

تخلّ عن التلفاز و الفيسبوك و المكالمات الهاتفية الطويلة و المقابلات الرياضية المنتظمة و ملاقاة الأصدقاء بين كل حين و حين، ليس نهائيا فالبكالوريا ليست بتلك الأهمية ليتخلى الطالب عن روتين حياته، إنما إعتمد النظام، واعلم أن كل هذا و ذاك لن يفيد يوم تعلّق قائمة النتائج !

فكّر بالنجاح يصبح مصيرا لك

ازرع فكرة تحصد فعلاً
ازرع فعلاً ، تحصد عادة
ازرع عادة ، تحصد شخصية
ازرع شخصية ، تحصد مصيراً

**** **** **** **** ****

كل شيء في الحياة يستحق الحصول عليه، يستحق العمل من أجله. و أنت تستحق الأفضل !




البكالوريا، أنا أريد إذن أنا أستطيع !

(1) المراجعة الفعّالة - كيف و متى؟

(1) المراجعة الفعّالة - كيف و متى؟

 لماذا لا يمكنني الدراسة ؟
    هناك بعض الصعوبات التي يمكن أن تعوقك عن الدراسة لذا يجب عليك أن تكتشفها وتحاول التغلب عليها، حتى تستطيع أن تدخل في المراجعة الفعالة، 
وأهمها : 
- عدم القدرة على التركيز أثناء المراجعة، فتفقد وقتك في التنقل من درس إلى آخر ومن مادة إلى أخرى دون أن تراجع شيئا. 
- تراكم الدروس وعدم القدرة على تنظيم وقتك للانتهاء منها.
- كراهية بعض المواد الدراسية، وتصديق الفاشلين الذين يخوّفونك منها ويصوّرونها لك على أنها (شبح مفزع) لا يمكن التغلب عليه. 
- أصدقاء السوء الذين يضيعون وقتك في اللهو دون تقدير لأي مسؤولية. 
- القلق والتوتر الناتجان عن المشاكل الخاصة أو العائلية والتي تشتت الذهن وتضعف من قدرتك على التركيز الجيد والتقدم الدراسي..  
لكن تذكر.. العقبات هي تلك الأشياء المخيفة التي تواجهها عندما نحيد بنظرنا عن الهدف. 
إحذف الفشل من قائمة إختياراتك و اعلم أنّ الفرق بين الإنسان الناجح الفاشل و الآخرين هو ليس نقص القوة، و لا نقص المعرفة، إنما نقص الإرادة و الدافع القوي.

و تذكّر :


أنظر، إن مفاتيح النجاح تشكّل حلقة مغلقة. إذا نقص عامل من عوالم النجاح، فإنه لا يؤثر في تمام النتيجة، إنما في الحصول على النتيجة بعينها، و هذا أخطر !
إذا كنت ذا دافع قوي للدراسة لكن ليس لديك الصبرالكافي على ساعات الدراسة أو التمارين العسرة و دروس الحفظ الطويلة فما حاجتك بالدافع؟

الحل : عالج المعيقات الخارجية التي تشتتك من الدراسة، قرّر المراجعة، إنوِ نية حسنة، توكّل على الله ثم إبدأ المراجعة فوراً، لا تنتظر الغد فهو مجهول و لا تعلم بظروفك، إبدا المراجعة في الحال !


المذاكرة، كيف أبدا؟ و من أين؟
   
السؤال الذي تحتاج إجابته، ليس بكيف أبدأ و من أين أبدأ، إنّما ماذا أريد أن أراجع و ماذا يجب أن أراجع؟

ما هو الفرق بين السؤالين؟ أنا أريد أن أراجع للنجاح و يجب علي المراجعة لتحصيل النتائج. الفرق هو أنّه "ماذا تريد أن تراجع" معناه أنت لديك متّسع من الوقت و ستقوم بالتحظير لشهادة البكالوريا لا للفروض و الإختبارات التي على الأبواب، أمّا : "ماذا يجب أن تراجع" فهي المادة التي ستُمتَحن بها غدا أو بعد غد، يجب أن تراجعها لأنها أولولية على المادة التي "تريد" أن تراجعها لأنها ببساطة نتائجها أسبق.

الرياضيات، الفيزياء، العلوم و باقي المواد العلمية 


قسّم المادة لأجزاء مناسبة - ربما تقسيمات الكتاب المدرسي تفي بالغرض، لكنها تتفاوت و قدر المعلومات في القسمة الواحدة، إفعل ما تراه مناسبا لك وحدك !

الإلمام بالأساسيات والقوانين المتعلقة بالمادة - الفهم الصحيح يأتي بالمراجعة الشاملة غير المنتقصة، و غالبا ما تفهم الأساسيات من العناوين الأساسية و الفرعية، و القوانين المُؤطّرة و التلخيصات في آخر كل وحدة، كل هذا يعطي نظرة شاملة على الموضوع المدروس بالإظافة إلى المعلومات المكتسبة القبلية و من الثانوية. 


قراءة الأمثلة بدقة وحفظ الخطوات - إحفظ ثم إحفظ ثم إحفظ ! لا يمكنك إدعاء أنه لا يوجد حفظ في المواد العلمية حتى الرياضيات نفسها، حيث يجب حفظ القوانين، كيفية و خطوات التطبيق و مصدر القوانين. بالطبع الحفظ يكون بعد الفهم الكامل و الشامل للمادة المدروسة.

استذكار المادة العلمية أولا بأول - لقد راجعت كل دروس الفيزياء وحدة بوحدة و طبّقت جميع تمارين الكتاب المدرسي، هل هذا كافٍ؟ ما دام لازال أمامك كل الوقت قبل شهادة البكالوريا فهذا غير كافٍ. أحسنت، لكنّك تحتاج للمداومة، راجعها بإنتظام حتى لا تنسى و لا يذهب مجهودك سدًى. كن منفتحا و حمّل تمارين البكالوريات الدولية من الانترنيت أو إسأل أصدقاءك و أساتذتك. لا تغترّ بنفسك و قيّم نفسك جيّدا.

التاريخ و الجغرافيا، العلوم الشرعية و بقية المواد الأدبية


قسّم الموضوع إلى عدّة أجزاء - كما أشرت سابقا، ربما تقسيمات الكتاب المدرسي تفي بالغرض، لكنها تتفاوت و قدر المعلومات في القسمة الواحدة، إفعل ما تراه مناسبا لك وحدك !

ضع خطا تحت الفقرات المهمة - 75% من الأسئلة تأتي من 25% فقط مما يحويه كتابك المدرسي، هذا يعني أنه يحتوي على فقرات محددة ذات أهمية كبيرة، و هي سهلة الإيجاد لأن عناوينها مهمة و عادة ما يركّز عليها الأساتذة.


اقرأ الفقرات قراءة متأنية - إفهم، ثم إفهم، ثم إفهم ! عادة ما نرى المواد الأدبية من زاوية واحدة، و هي الحفظ. لكن منكم من له زملاء لا يحفظون مطلقا لكنّهم يتحصّلون على علامات تتعب أنت للحصول عليها، لأنهم يفهمون. الفهم يساعد على التذكر و على ربط الأحداث و الشخصيات التاريخية و البلدان.. الحفظ يساعد وحده على نسخ الدرس من الكراس إلى ورقة الإجابة !


كيف يكون الفهم؟ 


فهم معاني الكلمات والعلاقات بينها ودلالتها عامل هام لتيسير عملية الحفظ ، فإذا كانت الكلمات ذات معنى وأدرك العلاقات بينها سهل حفظها في وقت أقل مما لو كانت هذه الكلمات لامعنى لها، أو ما فهمته لا يتطابق مع المعنى الحقيقي.

التسميع الذاتي - 
وهو خاص بالمادة التي تريد حفظها ، فما عليك إلا أن تقوم بتسميع ما تحفظه لنفسك صامتاً أو بصوت عال دون النظر إلى النص المكتوب لكي تدرك مقدار ما حفظته ، ثم إذا وجدت أن بعضها لم يحفظ عليك أن تصحح لنفسك مستعيناً بالنص المكتوب ، وقد ثبت بالتجربة أن هذه التجربة تقتصد الوقت وتدفع الحافظ إلى بذل الجهد والتيقظ .

عليك بالتكرار، ثم التكرار، ثم التكرار !


إشباع الحفظ والتعلم - 

يجب ألا يكف المتعلم عن التحصيل بمجرد شعورة أنه قد حفظ أو فهم فقد دل التجريب على أن المضي في التكرار ما تم تعلمه يؤدي الى ثباته في الذهن وأمان له من النسيان . وأن مقدار ما ينسى منم المادة التي لم تشيع حفظاً هو 60% بعد يوم واحد من حفظها .
دون ما حفظته - حاول أن تستخدم أكثر من حاسة واحدة للمراجعة، بعد الحفظ حاول أن تعزل نفسك كأنك بالإمتحان و حاول إعادة كتابة ما حفظت. إذا نسيت شيئا فلا تتحقق إنما عبّر بإسلوبك الخاص و إمض حتى إنتهاءك ثم قيّم نفسك و صحح أخطاءك.
إعمل ما يشبه الخريطة الذهنية لموضوع الدرس - الخريطة الذهنية تساعد على تحسين الذاكرة و بالتالي ستتذكر بإذن الله بأقل جهد و أكثر فاعلية ما قد يأخذ منك أياما من الحفظ و التكرار.
إحرص على المراجعة المستمرّة - ما فائدة تطبيق جميع النصائح اليوم بعدما ستنسى كافة المادة المحفوظة الشهر المقبل؟ كن جدّيا و حددّ وقت لكلّ شيء، و أعط أهمية للمراجعة.

القواعد الذهبية السبعة للحفظ المتقن، خذ العلامة كاملة !

  • إقرأ قراءة سريعة لفهم الموضوع العام ثم أعد القراءة بتأنّي و إفهم ثمّ إفهم ثمّ إفهم !!
  • قسم النص إلى وحدات
  • وزع الحفظ على فترات زمنية
  • إحفظ ثم إحفظ ثم إحفظ !!
  • صمم على تسميع ما ستحفظ
  • كرر ثم كرر ثم كرر!!
  • اعتمد على أكثر من حاسة لتثبيت الحفظ. 
مهمّتك لم تنتهي بعد، كن جدّيا، راجع ما حفظته !

  • تصفح العناوين الكبيرة ثم الصغيرة
  • حاول استرجاع وتسميع ما سبق حفظه
  • قم بكتابة النقاط المهمة كالقوانين والمعادلات
  • راجع مادتين أو أكثر في الأسبوع
  • لخص ما ذاكراته في كراسة خاصة
  • أجب عن الأسئلة والامتحانات السابقة
  • يمكنك التعاون مع زملائك لخلق منافسة شريفة.
قاوِم :



- السَّرَحَان وأحلام اليقظة : أهتم بخطوات التركيز. واستخدم الصوت العالي .
- المَلل : غيّر مكان المذاكرة ، غيّر المادة ، غيّر طريقة المذاكرة ... ولا تنسى نصيبك من الترفيه .
- عدَم الرغبة في المذاكرة : ابحث عن وسائل تُعينك ، وحاول تشجيع نفسك .
- النِسيان : التلخيص والمراجعة المستمرة ، مع ضرورة الابتعاد عن المعاصي .
- صعوبة الفَهم : الاستعانة بالملخصات (دفتر الفصل) ، ومعاونة صحبة الخير .


المراجعة الأخيرة، هل يمكنني؟





تذكر أن المراجعة تعني إلقاء نظرة ثانية علي المنهج في ضوء الفصل لدراسي ككل. إلقاء نظرة ثانية ليست بمعنى إلقاء أوّل نظرة على المنهج فالدراسة المستعجلة و إن حققت لك النتائج قبلا، لن تدوم.



بمراجعتك ستكون باحثا عن الدقة والكمال بتركيزك على المواضيع الأساسية وإنعاشك لذاكرتك، لا تضيع الدروس الأخيرة في الأيام الأخيرة للفصل الدراسي من أجل قضاء فترة أطول في المراجعة فهذه الدروس هي أكثر فائدة لك لأن بها يقوم المدرس بعملية الربط الضرورية بين أجزاء المادة الواحدة من جهة وبين ما قد يتعلق بها من باقي المواد من جهة أخرى .

ابدأ المراجعة النهائية بوقت كاف وليكن قبل ثمانية أسابيع من الامتحان صمم جدولا زمنيا وابأه فورا لا تراجع المواد الدراسية الواحدة تلو الأخري بل ليكن يومك متنوعا وموزعا علي مادتين أو أكثر إن استطعت وذلك كسرا للعمل ومنعا لفوات الوقت
لا تخمن أسئلة معينة بل راجع جميع المواد بجوانبها المتعددة لأنك لو أعددت نفسك لأسئلة بعينها لأضعت وقت مراجعتك الثمين بالإعداد لما توقعت خطأ ولأجبت بغير المطلوب.




إنك لن تستطيع أن تجد الوقت للقيام بأي شيء. لكي تجد الوقت عليك أن تخلقه !

تخلّ عن التلفاز و الفيسبوك و المكالمات الهاتفية الطويلة و المقابلات الرياضية المنتظمة و ملاقاة الأصدقاء بين كل حين و حين، ليس نهائيا فالبكالوريا ليست بتلك الأهمية ليتخلى الطالب عن روتين حياته، إنما إعتمد النظام، واعلم أن كل هذا و ذاك لن يفيد يوم تعلّق قائمة النتائج !

فكّر بالنجاح يصبح مصيرا لك

ازرع فكرة تحصد فعلاً
ازرع فعلاً ، تحصد عادة
ازرع عادة ، تحصد شخصية
ازرع شخصية ، تحصد مصيراً

**** **** **** **** ****

كل شيء في الحياة يستحق الحصول عليه، يستحق العمل من أجله. و أنت تستحق الأفضل !




البكالوريا، أنا أريد إذن أنا أستطيع !