نص حوار مجلة التايم الامريكية مع الرئيس محمد مرسي - شهية الطبخ المغربي
7

نص حوار مجلة التايم الامريكية مع الرئيس محمد مرسي


أجرت مجلة "تايم" الأمريكية مقابلة مع الرئيس محمد مرسى الذى احتلت صورة كبيرة له غلاف العدد الأخير منها، وحمل عنوان "أهم رجل فى الشرق الأوسط".
تحدث مرسى فى تلك المقابلة التى أجراها معه رئيس تحرير التايم ريك ستينجل، ومدير التحرير بوبى جوش ومدير مكتبها فى القدس كارل فيك، عن الاحتجاجات من القضاة والمعارضة حول الإعلان الدستورى الذى أصدره قبل أسبوع، وتعامله مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلارى كلينتون بشأن اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة.

ونشرت المجلة على موقعها الإلكترونى مقطفات من هذا الحوار المطول.. فى الشأن العالمى، قال مرسى: "هذه فترة جديدة ليس فقط بالنسبة لمصر أو شعوب الربيع العربى، ولكن اعتقد للعالم كله، لإعادة دراسة ما تم بشكل خاطئ فى الماضى والنظر فى كيفية تصحيحه بقدر استطاعتنا".

وأشار مرسى على أن هذا الأمر يستغرق وقتا، وتابع قائلا: "بشكل ما نضغط فى كل الاتجاهات، ونحاول أن نقول لشعوب العالم ونقنع حكوماته وزعمائه أننا ينبغى أن نعيش فى سلام، فالصراع لا يؤدى إلى الاستقرار فى العالم، بينما التعاون يؤدى إليه.. لكن كيف يمكن أن نفعل ذلك؟ هذة مسألة نضال، وهو نضال صعب جدا جدا، أن يكون هناك ثقافة جديدة، ثقافة دولية تحترم الدول وثقافات الشعوب المحلية، لكن هل يمكن أن يكون هناك ثقافة دولية.. هل يمكن ذلك؟ ثقافة تعاون، وثقافة وقف الحرب وإراقة الدماء.. ثقافة الوسائل السلمية للتجارة، والأعمال المسلحة للدفاع وليس للهجوم، وكيفية استخدام السلطة فى تطبيق مدنى أكثر من التطبيق العسكرى.. يمكننا أن نتعاون، وأن نندمج بقدر الإمكان، كيف يمكننا ذلك؟ أعتقد أن الزعماء فى العالم أمامهم مسئولية كبيرة فى هذا الأمر، فالبشر يمكنهم أن يعيشوا معا".

كما تحدث مرسى عن فيلم كوكب القرود الشهير، وقال: "أتذكر فيلم كوكب القرود، النسخة القديمة وليس الجديدة، فهناك نسخة جديدة مختلفة، ليست جيدة للغاية. فهى لا تعبر عن الواقع مثلما كان الحال فى الفيلم الأول، لكن فى النهاية لا زالت أتذكر أن هذه الخلاصة:كان هناك قرد كبير، وكان رئيسا لمحكمة عليا على ما أعتقد، وكان هناك عالم كبير يعمل لصالحه، وينظف الأشياء، والذى تم تقييده بالسلاسل هناك.. وكان كوكب القرود بعد حرب كبيرة مدمرة وقنابل ذرية وما إلى ذلك فى الفيلم.. وكان العالم يسأله أن يفعل له شىء ويقول لا تنسى أنك قرد. هكذا قال الرجل للقرد.. "لا تسألنى عن هذا العمل القذر". فما قاله القرد الكبير هو "أنت بشر، أنت فعلت ذلك بنفسك".. هذه هى الخلاصة؟ هل يمكننا أن نفعل شيئا أفضل لأنفسنا".

وفيما يتعلق بالرئيس أوباما واتفاق وقف النار فى غزة، قال مرسى إن "أوباما كان مفيدا للغاية، وأفعاله تتماشى مع نواياه، كنا نتحدث معا حول وقف إطلاق النار، وهذا أمر مهم جدا، ثم يمكننا أن نتحدث عن الخلافات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وهذا ليس سهلا، بل صعب للغاية، وكلا الجانبين يتحدث عن خلافات، ولكننا نريدهم أن يتحدثوا عن أوجه التشابه، ونحن نقوم بهذه المهمة الكبيرة بقدر ما يمكننا".

وتحدث مرسى عن الحريات فى مصر الجديدة، وقال: "إننى حريص جدا على أن يكون هناك حرية تعبير حقيقية، وحرية إيمان حقيقية، وحرية ممارسة للعقائد الدينية، وحريص وسأظل دوما كذلك على نقل السلطة، أنا رئيس منتخب، ومسئوليتى الرئيسية هى الحفاظ على السفينة الوطنية خلال تلك الفترة الانتقالية، وهذا ليس سهلا، والمصريون عازمون على المضى قدما فى طريق الحرية والديمقراطية، وهذا ما أراه.. العدالة، والعدالة الاجتماعية، والتنمية بمعناها الشامل: التنمية البشرية والتنمية الصناعية الإنتاجية والبحث العلمى والتنمية السياسية، وعلاقات دولية متزنة مع الأطراف المختلفة، شرقا وغربا، ونحن حريصون فى مصر، وأنا بشكل شخصى حريص الآن على الحفاظ على الحرية والديمقراطية والعدالة والعدالة الاجتماعية، والإخوان المسلمين لا يقولون أى شىء مختلف عن هذا.

وحول ما إذا كان قد تعامل فى إعلانه الدستورى بشكل مختلف، أكد مرسى أنه لا يرى الوضع على هذا النحو، وقال: "ما أستطيع أن أراه الآن أن المصريين أحرار، وهم يرفعون أصواتهم عندما يعارضون الرئيس وعندما يعارضون ما يجرى، وهذا مهم للغاية، وهذا حقهم فى أن يرفعوا أصواتهم ويعبروا عن مشاعرهم واتجاهاتهم، لكنها مسئوليتى، أنا أرى الأشياء أكثر مما يرون، أعتقد أنكم رأيتم أن أغلبية استطلاعات الرأى الأخيرة أظهرت أن 80% أو 90% من شعب مصر، وفقا لتلك الاستطلاعات مع ما قمت به، هذا ليس ضد الشعب بل مع الشعب ويتماشى مع الفوائد، وهذا بعض الفارق فيما يحدث الآن فى التعبير عن لآراء الشعوب وما حدث فى يناير 2011 أثناء الثورة ضد مبارك، هناك الآن قدرا من العنف لم نره من قبل، وهو ما يعنى أن شيئا سيئا يحدث.

وتابع الرئيس، قائلا: "هذه مسئوليتى، لكن بشكل عام، التعبير عن الرأى لا بأس به، لكن هناك بعض العنف، وهناك علاقات بين هذه الأفعال العنيفة وبعض رموز النظام السابق.. وانتم وأنا لدينا معلومات، لكن يمكنك أن تشعر أن هناك شيئا أشبه بذلك فى هذه المسألة.

وأكد مرسى على ثقته فى أن المصريين سيعبرون ذلك، وقال "نحن نتعلم، نتعلم كيف نكون أحرارا".

وردا على سؤال حول اتهامه بأنه فرعون طاغية جديد، رد قائلا وهو يضحك مستنكرا: فرعون جديد. وأضاف: وهو يلمس رابطة عنقه، لقد ذهبت على السجن، وكنت رئيس قسم المواد فى كلية الهندسة عندما ذهبت إلى السجن، والسبب أننى كنت أدافع عن القضاء والقضاة المصريين. ثم أضاف: أعرف تماما ما يعنيه الفصل بين السلطات الثلاثة التنفيذية والتشريعية والقضائية، فهذا المفهوم الأساسى لدولة تقوم على المؤسسات. والشعب هو مصدر السلطة، والرئيس يمثل السلطة التنفيذية، وهو منتخب من الشعب، وأنا حريص على أن يكون للشعب الحرية الكاملة فى الانتخابات، وحريص على نقل السلطة عبر انتخابات حرة، وذهبت إلى جميع أنحاء العالم، سواء فى الولايات المتحدة وأوروبا أو الشرق، وأعرف كيف تجرى الأمور، وأعرف عن التكنولوجيا والأبحاث والتطبيقات العلمية والثقافة والحضارة والفرق بين الدول وطبيعة التاريخ.

وعما إذا كان هناك انقسام فى مصر، نفى مرسى ذلك، وقال إن هناك أغلبية ومعارضة، وأستطيع أن أرى ذلك واضحا للغاية، إلا أن المعارضة لم تكن مثلما كانت من قبل، فمعهم الحق ويقولون ما يفعلون، ولو كان لدينا 25% أو 30% معارضة، فهذا رقم كبير.

وختاما، قال مرسى إنه تولى الرئاسة منذ خمسة أشهر فقط، وليس ثلاثين عاما، بل خمسة أشهر بعد الدمار والفساد والأفعال السيئة، "لقد تم تهميش الناس دائما، وكنت جزءا من الثورة ومن خلال جماعة الإخوان المسلمين، كنت مسئولا عن العمل فى ميدان التحرير بتمثيل الإخوان المسلمين أثناء الثورة، وأمل أنه عندما يكون لدينا دستور، سيتوقف الإعلان الدستورى الذى أصدرته فورا، وهناك آخرون يتفقون معى فى ذلك، وسيكون لدينا برلمان، وسنجرى انتخابات وسيتم هذا خلال شهرين"

نص حوار مجلة التايم الامريكية مع الرئيس محمد مرسي

نص حوار مجلة التايم الامريكية مع الرئيس محمد مرسي


أجرت مجلة "تايم" الأمريكية مقابلة مع الرئيس محمد مرسى الذى احتلت صورة كبيرة له غلاف العدد الأخير منها، وحمل عنوان "أهم رجل فى الشرق الأوسط".
تحدث مرسى فى تلك المقابلة التى أجراها معه رئيس تحرير التايم ريك ستينجل، ومدير التحرير بوبى جوش ومدير مكتبها فى القدس كارل فيك، عن الاحتجاجات من القضاة والمعارضة حول الإعلان الدستورى الذى أصدره قبل أسبوع، وتعامله مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلارى كلينتون بشأن اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة.

ونشرت المجلة على موقعها الإلكترونى مقطفات من هذا الحوار المطول.. فى الشأن العالمى، قال مرسى: "هذه فترة جديدة ليس فقط بالنسبة لمصر أو شعوب الربيع العربى، ولكن اعتقد للعالم كله، لإعادة دراسة ما تم بشكل خاطئ فى الماضى والنظر فى كيفية تصحيحه بقدر استطاعتنا".

وأشار مرسى على أن هذا الأمر يستغرق وقتا، وتابع قائلا: "بشكل ما نضغط فى كل الاتجاهات، ونحاول أن نقول لشعوب العالم ونقنع حكوماته وزعمائه أننا ينبغى أن نعيش فى سلام، فالصراع لا يؤدى إلى الاستقرار فى العالم، بينما التعاون يؤدى إليه.. لكن كيف يمكن أن نفعل ذلك؟ هذة مسألة نضال، وهو نضال صعب جدا جدا، أن يكون هناك ثقافة جديدة، ثقافة دولية تحترم الدول وثقافات الشعوب المحلية، لكن هل يمكن أن يكون هناك ثقافة دولية.. هل يمكن ذلك؟ ثقافة تعاون، وثقافة وقف الحرب وإراقة الدماء.. ثقافة الوسائل السلمية للتجارة، والأعمال المسلحة للدفاع وليس للهجوم، وكيفية استخدام السلطة فى تطبيق مدنى أكثر من التطبيق العسكرى.. يمكننا أن نتعاون، وأن نندمج بقدر الإمكان، كيف يمكننا ذلك؟ أعتقد أن الزعماء فى العالم أمامهم مسئولية كبيرة فى هذا الأمر، فالبشر يمكنهم أن يعيشوا معا".

كما تحدث مرسى عن فيلم كوكب القرود الشهير، وقال: "أتذكر فيلم كوكب القرود، النسخة القديمة وليس الجديدة، فهناك نسخة جديدة مختلفة، ليست جيدة للغاية. فهى لا تعبر عن الواقع مثلما كان الحال فى الفيلم الأول، لكن فى النهاية لا زالت أتذكر أن هذه الخلاصة:كان هناك قرد كبير، وكان رئيسا لمحكمة عليا على ما أعتقد، وكان هناك عالم كبير يعمل لصالحه، وينظف الأشياء، والذى تم تقييده بالسلاسل هناك.. وكان كوكب القرود بعد حرب كبيرة مدمرة وقنابل ذرية وما إلى ذلك فى الفيلم.. وكان العالم يسأله أن يفعل له شىء ويقول لا تنسى أنك قرد. هكذا قال الرجل للقرد.. "لا تسألنى عن هذا العمل القذر". فما قاله القرد الكبير هو "أنت بشر، أنت فعلت ذلك بنفسك".. هذه هى الخلاصة؟ هل يمكننا أن نفعل شيئا أفضل لأنفسنا".

وفيما يتعلق بالرئيس أوباما واتفاق وقف النار فى غزة، قال مرسى إن "أوباما كان مفيدا للغاية، وأفعاله تتماشى مع نواياه، كنا نتحدث معا حول وقف إطلاق النار، وهذا أمر مهم جدا، ثم يمكننا أن نتحدث عن الخلافات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وهذا ليس سهلا، بل صعب للغاية، وكلا الجانبين يتحدث عن خلافات، ولكننا نريدهم أن يتحدثوا عن أوجه التشابه، ونحن نقوم بهذه المهمة الكبيرة بقدر ما يمكننا".

وتحدث مرسى عن الحريات فى مصر الجديدة، وقال: "إننى حريص جدا على أن يكون هناك حرية تعبير حقيقية، وحرية إيمان حقيقية، وحرية ممارسة للعقائد الدينية، وحريص وسأظل دوما كذلك على نقل السلطة، أنا رئيس منتخب، ومسئوليتى الرئيسية هى الحفاظ على السفينة الوطنية خلال تلك الفترة الانتقالية، وهذا ليس سهلا، والمصريون عازمون على المضى قدما فى طريق الحرية والديمقراطية، وهذا ما أراه.. العدالة، والعدالة الاجتماعية، والتنمية بمعناها الشامل: التنمية البشرية والتنمية الصناعية الإنتاجية والبحث العلمى والتنمية السياسية، وعلاقات دولية متزنة مع الأطراف المختلفة، شرقا وغربا، ونحن حريصون فى مصر، وأنا بشكل شخصى حريص الآن على الحفاظ على الحرية والديمقراطية والعدالة والعدالة الاجتماعية، والإخوان المسلمين لا يقولون أى شىء مختلف عن هذا.

وحول ما إذا كان قد تعامل فى إعلانه الدستورى بشكل مختلف، أكد مرسى أنه لا يرى الوضع على هذا النحو، وقال: "ما أستطيع أن أراه الآن أن المصريين أحرار، وهم يرفعون أصواتهم عندما يعارضون الرئيس وعندما يعارضون ما يجرى، وهذا مهم للغاية، وهذا حقهم فى أن يرفعوا أصواتهم ويعبروا عن مشاعرهم واتجاهاتهم، لكنها مسئوليتى، أنا أرى الأشياء أكثر مما يرون، أعتقد أنكم رأيتم أن أغلبية استطلاعات الرأى الأخيرة أظهرت أن 80% أو 90% من شعب مصر، وفقا لتلك الاستطلاعات مع ما قمت به، هذا ليس ضد الشعب بل مع الشعب ويتماشى مع الفوائد، وهذا بعض الفارق فيما يحدث الآن فى التعبير عن لآراء الشعوب وما حدث فى يناير 2011 أثناء الثورة ضد مبارك، هناك الآن قدرا من العنف لم نره من قبل، وهو ما يعنى أن شيئا سيئا يحدث.

وتابع الرئيس، قائلا: "هذه مسئوليتى، لكن بشكل عام، التعبير عن الرأى لا بأس به، لكن هناك بعض العنف، وهناك علاقات بين هذه الأفعال العنيفة وبعض رموز النظام السابق.. وانتم وأنا لدينا معلومات، لكن يمكنك أن تشعر أن هناك شيئا أشبه بذلك فى هذه المسألة.

وأكد مرسى على ثقته فى أن المصريين سيعبرون ذلك، وقال "نحن نتعلم، نتعلم كيف نكون أحرارا".

وردا على سؤال حول اتهامه بأنه فرعون طاغية جديد، رد قائلا وهو يضحك مستنكرا: فرعون جديد. وأضاف: وهو يلمس رابطة عنقه، لقد ذهبت على السجن، وكنت رئيس قسم المواد فى كلية الهندسة عندما ذهبت إلى السجن، والسبب أننى كنت أدافع عن القضاء والقضاة المصريين. ثم أضاف: أعرف تماما ما يعنيه الفصل بين السلطات الثلاثة التنفيذية والتشريعية والقضائية، فهذا المفهوم الأساسى لدولة تقوم على المؤسسات. والشعب هو مصدر السلطة، والرئيس يمثل السلطة التنفيذية، وهو منتخب من الشعب، وأنا حريص على أن يكون للشعب الحرية الكاملة فى الانتخابات، وحريص على نقل السلطة عبر انتخابات حرة، وذهبت إلى جميع أنحاء العالم، سواء فى الولايات المتحدة وأوروبا أو الشرق، وأعرف كيف تجرى الأمور، وأعرف عن التكنولوجيا والأبحاث والتطبيقات العلمية والثقافة والحضارة والفرق بين الدول وطبيعة التاريخ.

وعما إذا كان هناك انقسام فى مصر، نفى مرسى ذلك، وقال إن هناك أغلبية ومعارضة، وأستطيع أن أرى ذلك واضحا للغاية، إلا أن المعارضة لم تكن مثلما كانت من قبل، فمعهم الحق ويقولون ما يفعلون، ولو كان لدينا 25% أو 30% معارضة، فهذا رقم كبير.

وختاما، قال مرسى إنه تولى الرئاسة منذ خمسة أشهر فقط، وليس ثلاثين عاما، بل خمسة أشهر بعد الدمار والفساد والأفعال السيئة، "لقد تم تهميش الناس دائما، وكنت جزءا من الثورة ومن خلال جماعة الإخوان المسلمين، كنت مسئولا عن العمل فى ميدان التحرير بتمثيل الإخوان المسلمين أثناء الثورة، وأمل أنه عندما يكون لدينا دستور، سيتوقف الإعلان الدستورى الذى أصدرته فورا، وهناك آخرون يتفقون معى فى ذلك، وسيكون لدينا برلمان، وسنجرى انتخابات وسيتم هذا خلال شهرين"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق