فى أعماق البحار المظلة الأسماك تضئ - سبحان الله - شهية الطبخ المغربي
7

فى أعماق البحار المظلة الأسماك تضئ - سبحان الله


تتكيف الأسماك مثل سائر الكائنات الحية، مع البيئة التي

تعيش فيها. فالأسماك التي تعيش في الأعماق السحيقة

من المحيطات المظلمة

تمتاز بمقدرتها على توليد

الضوء الذي يعرف بالضوء البارد، أي الضوء الذي لا

يصاحبه توليد أي حرارة، وذلك بواسطة أعضاء خاصة

تدعى «حاملات الضوء»، وهذه الأعضاء عبارة عن

مصابيح صغيرة بسيطة التركيب، لكنها على درجة

عالية من الكفاءة، حيث تتركب من قرنية شفافة تتلوها

عدسة، ثم عاكس مقعر عبارة عن نسيج خاص يقابل

شبكية العين هو المسئول عن توليد الضوء، كما تقوم

القرنية والعدسة بتجميع هذا الضوء قبل أن ينبثق خارج

جسم السمكة.

وتختلف أعضاء الإضاءة في هذه الأسماك من حيث

العدد والتوزيع والتعقيد. وغالبا ما توجد على جانبي

الحيوان، أو على بطنه، أو رأسه، ونادراً على سطحه

العلوي. وتعتبر قدرة هذه الأسماك على توليد الضوء

إحدى عجائب خلق الله في الطبيعة. وقد يكون هذا

الضوء باهتا يصدر بشكل متقطع من وقت لآخر، أو قد

يكون مبهراً مستمراً. وتعيش هذه الأسماك على أعماق

تتفاوت من

1000

إلى

4000

متر تحت سطح البحر، ولذلك يطلق عليها. أسماك

الأعماق أو أسماك القاع.

أنواع تستخدم بكتريا مضيئة

وهناك حالات أخرى تشمل أسماكا لم تنشأ لها أعضاء

ضوء خاصة بها فجعل الله لها فوق مناطق معينة من

جسمها مساكن ملائمة تقطنها أنواع من البكتريا

المضيئة. فالسمكة المعروفة باسم «فوتوبليفارون» لها

بقعة من هذه البكتريا أسفل كل عين. وعندما تريد

السمكة أن تطفئ ضوءها تعمد إلى إسدال طيه من الجلد

على تلك البقعة المضيئة.

والشيء المدهش من أمر هذه الأدوات المضيئة هو

ظهورها على نطاق واسع بين الكائنات البحرية. فحتى

مصابيح حاملات الضوء الصغيرة نجدها قد خلقها الله

بتصميمات متشابهة إلى حد كبير في أنواع مختلفة من

الحيوانات كالأسماك والجمبري والحبار وبعض أنواع

الجوفمعويات مثل قناديل البحر، وبعض الديدان والكثير

من أنواع الحشرات وبعض الأوليات الحيوانية.

فى أعماق البحار المظلة الأسماك تضئ - سبحان الله

فى أعماق البحار المظلة الأسماك تضئ - سبحان الله


تتكيف الأسماك مثل سائر الكائنات الحية، مع البيئة التي

تعيش فيها. فالأسماك التي تعيش في الأعماق السحيقة

من المحيطات المظلمة

تمتاز بمقدرتها على توليد

الضوء الذي يعرف بالضوء البارد، أي الضوء الذي لا

يصاحبه توليد أي حرارة، وذلك بواسطة أعضاء خاصة

تدعى «حاملات الضوء»، وهذه الأعضاء عبارة عن

مصابيح صغيرة بسيطة التركيب، لكنها على درجة

عالية من الكفاءة، حيث تتركب من قرنية شفافة تتلوها

عدسة، ثم عاكس مقعر عبارة عن نسيج خاص يقابل

شبكية العين هو المسئول عن توليد الضوء، كما تقوم

القرنية والعدسة بتجميع هذا الضوء قبل أن ينبثق خارج

جسم السمكة.

وتختلف أعضاء الإضاءة في هذه الأسماك من حيث

العدد والتوزيع والتعقيد. وغالبا ما توجد على جانبي

الحيوان، أو على بطنه، أو رأسه، ونادراً على سطحه

العلوي. وتعتبر قدرة هذه الأسماك على توليد الضوء

إحدى عجائب خلق الله في الطبيعة. وقد يكون هذا

الضوء باهتا يصدر بشكل متقطع من وقت لآخر، أو قد

يكون مبهراً مستمراً. وتعيش هذه الأسماك على أعماق

تتفاوت من

1000

إلى

4000

متر تحت سطح البحر، ولذلك يطلق عليها. أسماك

الأعماق أو أسماك القاع.

أنواع تستخدم بكتريا مضيئة

وهناك حالات أخرى تشمل أسماكا لم تنشأ لها أعضاء

ضوء خاصة بها فجعل الله لها فوق مناطق معينة من

جسمها مساكن ملائمة تقطنها أنواع من البكتريا

المضيئة. فالسمكة المعروفة باسم «فوتوبليفارون» لها

بقعة من هذه البكتريا أسفل كل عين. وعندما تريد

السمكة أن تطفئ ضوءها تعمد إلى إسدال طيه من الجلد

على تلك البقعة المضيئة.

والشيء المدهش من أمر هذه الأدوات المضيئة هو

ظهورها على نطاق واسع بين الكائنات البحرية. فحتى

مصابيح حاملات الضوء الصغيرة نجدها قد خلقها الله

بتصميمات متشابهة إلى حد كبير في أنواع مختلفة من

الحيوانات كالأسماك والجمبري والحبار وبعض أنواع

الجوفمعويات مثل قناديل البحر، وبعض الديدان والكثير

من أنواع الحشرات وبعض الأوليات الحيوانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق