القمح المبرعم " المستنبت " فوائده – وكيفية تحضيره بالطريقة الصحيحة - شهية الطبخ المغربي
7

القمح المبرعم

القمح المبرعم " المستنبت " فوائده – وكيفية تحضيره بالطريقة الصحيحة

فوائده :
إليكم هذه القصة أولآ ومن ثم ستعرفون وتكتشفون عن الفوائد الكبيرة والكثيرة


أثناء حرب البوسنة أحضرت إلى إحدى المراكز الطبية في بلغراد امرأة في عقدها الأربعين وكانت مصابة بجروح وحروق بالغة جدآ إثر قصف بلدتهم الصغيرة الواقعة في ضواحي العاصمة بشتى أنواع الأسلحة ومنها المحرمة دوليآ -- قام الفريق الطبي الموجود في المركز بالإجراءات الواجب اتخاذها من إسعافات أولية وعلى مضض لعلمهم المسبق بأن حالات كثيرة أقل خطرآ من حالتها لم تنجو وحتى أنهم لم يضعوها في قسم العناية المركزة بذريعة أن لا أمل من شفائها أو أنها ستنجو --- لكن مشيئة الله فوق كل شيء وليظهر الله قدرته وآيته وليجعلها سببآ لبيان سر من أسراره --- ذهل الفريق الطبي في اليوم الثاني عندما وجدوها ووجدوا حالتها المتحسنة بأقل من( 24 ساعة ) و بدءوا يراقبونها وعلى مدار الساعة --- كانت حالتها تتحسن بشكل سريع يفوق الوصف --- وهكذا يوم بعد يوم توالت الأيام --- وكانت المفاجأة الكبرى --- عندما شفيت وتعافت تمامآ و بمدة وزمن قياسي -- في غضون ( 13 يوم ) --- في حين أن هناك مرضى في المركز كانوا قبلها بأسابيع وربما شهور --- إضافة --- أن بعض هؤلاء المرضى كانوا أحسن حالآ و وضعآ من حالتها عندما جاءوا بهم إلى المركز --- لم يستطع الطاقم الطبي من معرفة أو إيجاد التفسير أو السبب العلمي لهذه الظاهرة الغريبة التي مرت عليهم – اعتبروها ( معجزة ) هكذا --- دون البحث أو الدراسة لمعرفة الأسباب الكامنة وراء ما حدث --- إلا أنه هناك طبيبآ واحد من الطاقم لم يرد أن يمضي هذا الأمر هكذا دون معرفة السر مما حصل --- فظل على تواصل مع عائلة المرأة يبحث ويحقق --- إلى أن اكتشف أمرا قاده فيما بعد لمعرفة السر
vكانت لهذه المرأة عادة أو نوع من الإدمان منذ أن كانت صغيرة في أكل وقضم البراعم الأولى من النباتات وبالأخص تلك النباتات المنتجة للحبوب ( القمح – فول الصويا )
vنفاق أكثر من( 80 - 90 % ) من المزروعات والمحاصيل الموجودة قي القرية --- حتى أن بعض الأنواع منها احترق بالكامل – حتى من جذوره كالأشجار ----- إلا النباتات الوحيدة التي قاومت هي ( القمح وفول الصويا "80 -90 %" ) – أغلب المنتجات الأخرى للحبوب "40 – 60 %" ) مع أنهم كانوا أقرب للمناطق المقصوفة عن غيرهم من المزروعات الأخرى و بقيت على حاله نوعآ ما ---- وكانت هي البداية
فما كان من الطبيب إلا مراسلة عدة جهات ومراكز علمية متخصصة في علوم الأحياء والنبات طلبآ للمساعدة مع إرساله -- دراساته وبحوثه التي توصل إليها إلى أن جاءه الرد من إحدى المراكز المتخصصة في العلوم النباتية من ألمانيا ---
1. بأن ما كانت تقوم به تلك المرأة من اعتيادها بقضم وأكل براعم ووريقات النباتات في مراحله الأولى إنما كانت تدخر في جسمها بداية ونشأة الطاقة الأولى والكبيرة الكامنة من مولد النبات في مراحله الأولى والتي تساعد بدورها نمو ونشاط الخلايا بالشكل الصحيح والأمثل كما والأسرع -- وهذا ما ساعدها في ترميم الخلايا في جسمها من حروق و جروح وبسرعة قياسية وبأقل ما يمكن من الندوب والتقرحات
2. وأن هذه الطاقة المحتفظة بها --- جعلها تمانع التأثيرات الإشعاعية --- مما أدى بها لأن تكون قلعة حصينة أمام كافة التأثيرات الخارجية
3. وأن هذه الطاقة ترفع من سوية الجهاز المناعي لدى الإنسان إلى أقصى حد ممكن بحيث يمكنه مواجه أكثر الأمراض خطرآ والقضاء عليه
4. وأن لبراعم حبة القمح أو فول الصويا في بدايات نشأته الأولى تكون فيها مواد لا حصر لها وأحماض أمينيه عالية التركيز وبكثافة --- قلما نجدها فيما بعد في آي مادة على الإطلاق --- وأن لهذه المواد والأحماض التأثير القوي والفعال لتحفيز وتنشيط الخلايا و استعادة حيويتها من جديد
ولهذه الأسباب الأربع وهي الأهم من التقرير كله والبالغة ( 17 ) فقرة و بعيدآ عن التفصيلات
نبدأ بشرح مراحل تحضير القمح المبرعم بالشكل الصحيح :
المطلوب :
1) - ( 300 غرام ) من القمح البلدي الخام الغير مسمد كيماويآ --- والغير مطبوخ كالفريكة
2) - مطربان زجاجي فارغ ونظيف وجاف لحفظ الأطعمة سعة ( 500 غرام ) كالتي تستخدم لرب البندورة والمربيات --- لا حاجة لنا لغطائها
3) - مصفاية معدنية " ستانلس " كبيرة الحجم وهو الأفضل أو ملامين
4) - قطعة شاش طبي ( 15 * 15 )
5) - مطاطة دائرية كالتي تحزم فيها الأوراق المالية الورقية
طريقة التحضير :
vالعادية ---- " الغير سريعة "

1. بعد إزالة الشوائب والمواد الغريبة من كمية القمح المطلوبة والمعدة للتحضير --- توضع الكمية في المصفاية وتغسل جيدآ جيدآ وإن كان الماء فاترآ قليلآ يكون أفضل بدرجة حرارة ( 20 – 25 درجة ) كأقصى حد لضمان إزالة الأوساخ العالقة عن حبيبات القمح وحتى لا تسلق كمية القمح بين أيدينا
2. تترك المصفاية جانبآ لمدة ( 15 – 20 دقيقة ) مع القيام بعملية التقليب بالملعقة أو بخض المصفاية قليلا وبطريقة عشوائية --- كل 5 دقائق
a) لضمان خلخلة الهواء بين الحبيبات المتراصة
b) والتخلص بأكبر كم ممكن من قطرات الماء والرطوبة بينها ( بين الحبيبات )
3. تعاد الكرة للعمليات ( 1 + 2 ) مرة أخرى كي نضمن نظافة القمح تمامآ من أية آثار لبقايا الأوساخ
4. يوضع كمية القمح المغسول في المطربان الزجاجي وتغمر الكمية بالماء " البارد " --- ليس بالضرورة أن نملأ المطربان كله بالماء --- فقط إلى مستوى كمية القمح
5. يغطى المطربان بالشاش الطبي عند العنق ويحكم تثبيته بالمطاطة الدائرية --- لا تضع أي غطاء فوق الشاش
6. يوضع المطربان وبما فيه في غرفة --- فيه ضوء وبعيدآ عن أشعة الشمس المباشرة عليه --- وقريب من إنارة مصابيح الفلوريسنت " النيون " هذا عند المساء --- ولا ضرر في ذلك ---- على العكس --- يساعد ويسرع العملية
7. يترك لمدة ( 2 ساعة ) ومن ثم نقوم بالتخلص من كمية الماء الموجود في داخله وبدون نزع الغطاء ألشاشي
a) إما بقلب المطربان ( 180 درجة ) في حوض مصرف المياه ( المجلى ) رويدآ رويدآ مع الحرص والإنتباه بأن لا تنتزع الشاشية والمطاطة بفعل ضغط الماء وثقل ووزن القمح بداخله
b) أو بوضع المصفاية بالمقلوب على عنق المطربان وقلبهما معآ ( 180 درجة ) في حوض مصرف المياه ( المجلى ) وهذه الطريقة أفضل طبعآ
8.
8. يترك المطربان مقلوبآ هكذا لمدة ( 5 -10 ) دقائق --- مع القيام بعملية خض المطربان برفق عاموديآ وأفقيا أحيانا للتخلص من بقايا الماء فيه ويعاد إلى حالته مقلوبآ
9. يعاد المطربان إلى وضعه الصحيح دون ماء ويترك لمدة ( 30 دقيقة ) أيضآ مع ضمان وجوده في مكان غير جاف ( مهوى ) إضافة لعملية خض المطربان وبشكل عشوائي --- كل ( 10 دقائق )
10. بعد قضاء فترة التجفيف هذه تعاد عملية سكب الماء إلى المحتوى من القمح " ويسكب الماء من فوق الشاشية حتى تغمر الكمية ويترك لمدة ( 2 ساعة ) كما في الفقرة7وتعاد العملية بالتفصيل حتى الفقرة " 9 "
وهكذا من ( 3 – 5 ) مرات تعاد سقاية القمح بحسب نوعه و الانتظار مدة ( 2ساعة ) وتقلب للتصفية مدة ( 5 – 10 ) دقائق و ( 30 ) دقيقة للتجفيف حتى نحصل في النهاية على حبيبات القمح المبرعم بشعيراتها البيضاء الصغيرة التي لاتتجاوز ( 1.5 – 2 ) ملم
ينزع الغطاء الشاشي وتوضع كمية القمح المبرعم في المصفاية وتغسل لأخر مرة إن أردتم ذلك – والسبب هو --- لوجود رائحة وطعم حمضي غير مستساغ من قبل البعض ---- لكن الأفضل أن لا يغسل ( كي لا نخسر جزء كبير من تلك المادة الحمضية – والتي هي بالأساس المادة الفعالة والمرجوة " أحماض أمينية " --- والتي قمنا بكل العمليات السابقة للحصول عليها )
يغسل المطربان جيدآ وهو فارغ --- ينشف بشكل جيد --- كما وتغسل وتنشف الشاشيية أو تستبدل بأخرى جديدة
يترك القمح المبرعم حديث الولادة في المصفاية قليلآ ( 15 دقيقة ) --- يقلب --- بين الحين والأخر حتى ينشف قدر الإمكان ---- ويكون عندها جاهزآ للأكل ك( البليلا )
يعاد القمح المبرعم إلى المطربان ويغطى بشاشية ويوضع في البراد --- يمكن الانتظار من ( 2 - 3 أيام ) حتى تطول شعيراتها وسيقانها إلى ( 1 – 1.5 سم ) عندها تظهر على رؤوس سيقانها مناطق تشكل اليخضور بحجم ( 1 – 2 ملم ) ---- في هذه المرحلة --- لم يعد بالإمكان إلا أكل شعيرات الجذر والتي هي أقل من ( 1 سم ) والسيقان فقط ----- حبوب القمح التي انفتقت منها الجذور والسيقان --- لن تعود صالحة للأكل بعد الآن
vالسريعة "
بنفس المراحل والخطوات السابقة ---- لكن ---- بدل إستعمال الماء البارد للسقاية والنقع --- يستعمل الماء الدافئ نسبيا ( 20 درجة ) في كل المراحل
ملاحظة هامة جدآ : يجب أكل الكمية المحضرة --- إن كانت في مرحلتها الأولى --- عندما كانت كالبليلا --- أوفي المرحلة الثانية عندما بدأت علامات اليخضور تظهر على أطراف سيقانها ----- بأقل مدة زمنية ممكنة ( كأقصى حد 5 - 6 ) أيام على أبعد تقدير -- لأن بعد ذلك
·تتراجع فوائد القيمة الغذائية للمادة الفعالة فيها
·ظهور نوع من الفطور أو العفن على القمح المبرعم لقلة الضوء --- لقيام النبتة بعملية التركيب الضوئي --- ولعدم وجود تراب أساسآ عند إستنباتها

القمح المبرعم " المستنبت " فوائده – وكيفية تحضيره بالطريقة الصحيحة

القمح المبرعم

القمح المبرعم " المستنبت " فوائده – وكيفية تحضيره بالطريقة الصحيحة

فوائده :
إليكم هذه القصة أولآ ومن ثم ستعرفون وتكتشفون عن الفوائد الكبيرة والكثيرة


أثناء حرب البوسنة أحضرت إلى إحدى المراكز الطبية في بلغراد امرأة في عقدها الأربعين وكانت مصابة بجروح وحروق بالغة جدآ إثر قصف بلدتهم الصغيرة الواقعة في ضواحي العاصمة بشتى أنواع الأسلحة ومنها المحرمة دوليآ -- قام الفريق الطبي الموجود في المركز بالإجراءات الواجب اتخاذها من إسعافات أولية وعلى مضض لعلمهم المسبق بأن حالات كثيرة أقل خطرآ من حالتها لم تنجو وحتى أنهم لم يضعوها في قسم العناية المركزة بذريعة أن لا أمل من شفائها أو أنها ستنجو --- لكن مشيئة الله فوق كل شيء وليظهر الله قدرته وآيته وليجعلها سببآ لبيان سر من أسراره --- ذهل الفريق الطبي في اليوم الثاني عندما وجدوها ووجدوا حالتها المتحسنة بأقل من( 24 ساعة ) و بدءوا يراقبونها وعلى مدار الساعة --- كانت حالتها تتحسن بشكل سريع يفوق الوصف --- وهكذا يوم بعد يوم توالت الأيام --- وكانت المفاجأة الكبرى --- عندما شفيت وتعافت تمامآ و بمدة وزمن قياسي -- في غضون ( 13 يوم ) --- في حين أن هناك مرضى في المركز كانوا قبلها بأسابيع وربما شهور --- إضافة --- أن بعض هؤلاء المرضى كانوا أحسن حالآ و وضعآ من حالتها عندما جاءوا بهم إلى المركز --- لم يستطع الطاقم الطبي من معرفة أو إيجاد التفسير أو السبب العلمي لهذه الظاهرة الغريبة التي مرت عليهم – اعتبروها ( معجزة ) هكذا --- دون البحث أو الدراسة لمعرفة الأسباب الكامنة وراء ما حدث --- إلا أنه هناك طبيبآ واحد من الطاقم لم يرد أن يمضي هذا الأمر هكذا دون معرفة السر مما حصل --- فظل على تواصل مع عائلة المرأة يبحث ويحقق --- إلى أن اكتشف أمرا قاده فيما بعد لمعرفة السر
vكانت لهذه المرأة عادة أو نوع من الإدمان منذ أن كانت صغيرة في أكل وقضم البراعم الأولى من النباتات وبالأخص تلك النباتات المنتجة للحبوب ( القمح – فول الصويا )
vنفاق أكثر من( 80 - 90 % ) من المزروعات والمحاصيل الموجودة قي القرية --- حتى أن بعض الأنواع منها احترق بالكامل – حتى من جذوره كالأشجار ----- إلا النباتات الوحيدة التي قاومت هي ( القمح وفول الصويا "80 -90 %" ) – أغلب المنتجات الأخرى للحبوب "40 – 60 %" ) مع أنهم كانوا أقرب للمناطق المقصوفة عن غيرهم من المزروعات الأخرى و بقيت على حاله نوعآ ما ---- وكانت هي البداية
فما كان من الطبيب إلا مراسلة عدة جهات ومراكز علمية متخصصة في علوم الأحياء والنبات طلبآ للمساعدة مع إرساله -- دراساته وبحوثه التي توصل إليها إلى أن جاءه الرد من إحدى المراكز المتخصصة في العلوم النباتية من ألمانيا ---
1. بأن ما كانت تقوم به تلك المرأة من اعتيادها بقضم وأكل براعم ووريقات النباتات في مراحله الأولى إنما كانت تدخر في جسمها بداية ونشأة الطاقة الأولى والكبيرة الكامنة من مولد النبات في مراحله الأولى والتي تساعد بدورها نمو ونشاط الخلايا بالشكل الصحيح والأمثل كما والأسرع -- وهذا ما ساعدها في ترميم الخلايا في جسمها من حروق و جروح وبسرعة قياسية وبأقل ما يمكن من الندوب والتقرحات
2. وأن هذه الطاقة المحتفظة بها --- جعلها تمانع التأثيرات الإشعاعية --- مما أدى بها لأن تكون قلعة حصينة أمام كافة التأثيرات الخارجية
3. وأن هذه الطاقة ترفع من سوية الجهاز المناعي لدى الإنسان إلى أقصى حد ممكن بحيث يمكنه مواجه أكثر الأمراض خطرآ والقضاء عليه
4. وأن لبراعم حبة القمح أو فول الصويا في بدايات نشأته الأولى تكون فيها مواد لا حصر لها وأحماض أمينيه عالية التركيز وبكثافة --- قلما نجدها فيما بعد في آي مادة على الإطلاق --- وأن لهذه المواد والأحماض التأثير القوي والفعال لتحفيز وتنشيط الخلايا و استعادة حيويتها من جديد
ولهذه الأسباب الأربع وهي الأهم من التقرير كله والبالغة ( 17 ) فقرة و بعيدآ عن التفصيلات
نبدأ بشرح مراحل تحضير القمح المبرعم بالشكل الصحيح :
المطلوب :
1) - ( 300 غرام ) من القمح البلدي الخام الغير مسمد كيماويآ --- والغير مطبوخ كالفريكة
2) - مطربان زجاجي فارغ ونظيف وجاف لحفظ الأطعمة سعة ( 500 غرام ) كالتي تستخدم لرب البندورة والمربيات --- لا حاجة لنا لغطائها
3) - مصفاية معدنية " ستانلس " كبيرة الحجم وهو الأفضل أو ملامين
4) - قطعة شاش طبي ( 15 * 15 )
5) - مطاطة دائرية كالتي تحزم فيها الأوراق المالية الورقية
طريقة التحضير :
vالعادية ---- " الغير سريعة "

1. بعد إزالة الشوائب والمواد الغريبة من كمية القمح المطلوبة والمعدة للتحضير --- توضع الكمية في المصفاية وتغسل جيدآ جيدآ وإن كان الماء فاترآ قليلآ يكون أفضل بدرجة حرارة ( 20 – 25 درجة ) كأقصى حد لضمان إزالة الأوساخ العالقة عن حبيبات القمح وحتى لا تسلق كمية القمح بين أيدينا
2. تترك المصفاية جانبآ لمدة ( 15 – 20 دقيقة ) مع القيام بعملية التقليب بالملعقة أو بخض المصفاية قليلا وبطريقة عشوائية --- كل 5 دقائق
a) لضمان خلخلة الهواء بين الحبيبات المتراصة
b) والتخلص بأكبر كم ممكن من قطرات الماء والرطوبة بينها ( بين الحبيبات )
3. تعاد الكرة للعمليات ( 1 + 2 ) مرة أخرى كي نضمن نظافة القمح تمامآ من أية آثار لبقايا الأوساخ
4. يوضع كمية القمح المغسول في المطربان الزجاجي وتغمر الكمية بالماء " البارد " --- ليس بالضرورة أن نملأ المطربان كله بالماء --- فقط إلى مستوى كمية القمح
5. يغطى المطربان بالشاش الطبي عند العنق ويحكم تثبيته بالمطاطة الدائرية --- لا تضع أي غطاء فوق الشاش
6. يوضع المطربان وبما فيه في غرفة --- فيه ضوء وبعيدآ عن أشعة الشمس المباشرة عليه --- وقريب من إنارة مصابيح الفلوريسنت " النيون " هذا عند المساء --- ولا ضرر في ذلك ---- على العكس --- يساعد ويسرع العملية
7. يترك لمدة ( 2 ساعة ) ومن ثم نقوم بالتخلص من كمية الماء الموجود في داخله وبدون نزع الغطاء ألشاشي
a) إما بقلب المطربان ( 180 درجة ) في حوض مصرف المياه ( المجلى ) رويدآ رويدآ مع الحرص والإنتباه بأن لا تنتزع الشاشية والمطاطة بفعل ضغط الماء وثقل ووزن القمح بداخله
b) أو بوضع المصفاية بالمقلوب على عنق المطربان وقلبهما معآ ( 180 درجة ) في حوض مصرف المياه ( المجلى ) وهذه الطريقة أفضل طبعآ
8.
8. يترك المطربان مقلوبآ هكذا لمدة ( 5 -10 ) دقائق --- مع القيام بعملية خض المطربان برفق عاموديآ وأفقيا أحيانا للتخلص من بقايا الماء فيه ويعاد إلى حالته مقلوبآ
9. يعاد المطربان إلى وضعه الصحيح دون ماء ويترك لمدة ( 30 دقيقة ) أيضآ مع ضمان وجوده في مكان غير جاف ( مهوى ) إضافة لعملية خض المطربان وبشكل عشوائي --- كل ( 10 دقائق )
10. بعد قضاء فترة التجفيف هذه تعاد عملية سكب الماء إلى المحتوى من القمح " ويسكب الماء من فوق الشاشية حتى تغمر الكمية ويترك لمدة ( 2 ساعة ) كما في الفقرة7وتعاد العملية بالتفصيل حتى الفقرة " 9 "
وهكذا من ( 3 – 5 ) مرات تعاد سقاية القمح بحسب نوعه و الانتظار مدة ( 2ساعة ) وتقلب للتصفية مدة ( 5 – 10 ) دقائق و ( 30 ) دقيقة للتجفيف حتى نحصل في النهاية على حبيبات القمح المبرعم بشعيراتها البيضاء الصغيرة التي لاتتجاوز ( 1.5 – 2 ) ملم
ينزع الغطاء الشاشي وتوضع كمية القمح المبرعم في المصفاية وتغسل لأخر مرة إن أردتم ذلك – والسبب هو --- لوجود رائحة وطعم حمضي غير مستساغ من قبل البعض ---- لكن الأفضل أن لا يغسل ( كي لا نخسر جزء كبير من تلك المادة الحمضية – والتي هي بالأساس المادة الفعالة والمرجوة " أحماض أمينية " --- والتي قمنا بكل العمليات السابقة للحصول عليها )
يغسل المطربان جيدآ وهو فارغ --- ينشف بشكل جيد --- كما وتغسل وتنشف الشاشيية أو تستبدل بأخرى جديدة
يترك القمح المبرعم حديث الولادة في المصفاية قليلآ ( 15 دقيقة ) --- يقلب --- بين الحين والأخر حتى ينشف قدر الإمكان ---- ويكون عندها جاهزآ للأكل ك( البليلا )
يعاد القمح المبرعم إلى المطربان ويغطى بشاشية ويوضع في البراد --- يمكن الانتظار من ( 2 - 3 أيام ) حتى تطول شعيراتها وسيقانها إلى ( 1 – 1.5 سم ) عندها تظهر على رؤوس سيقانها مناطق تشكل اليخضور بحجم ( 1 – 2 ملم ) ---- في هذه المرحلة --- لم يعد بالإمكان إلا أكل شعيرات الجذر والتي هي أقل من ( 1 سم ) والسيقان فقط ----- حبوب القمح التي انفتقت منها الجذور والسيقان --- لن تعود صالحة للأكل بعد الآن
vالسريعة "
بنفس المراحل والخطوات السابقة ---- لكن ---- بدل إستعمال الماء البارد للسقاية والنقع --- يستعمل الماء الدافئ نسبيا ( 20 درجة ) في كل المراحل
ملاحظة هامة جدآ : يجب أكل الكمية المحضرة --- إن كانت في مرحلتها الأولى --- عندما كانت كالبليلا --- أوفي المرحلة الثانية عندما بدأت علامات اليخضور تظهر على أطراف سيقانها ----- بأقل مدة زمنية ممكنة ( كأقصى حد 5 - 6 ) أيام على أبعد تقدير -- لأن بعد ذلك
·تتراجع فوائد القيمة الغذائية للمادة الفعالة فيها
·ظهور نوع من الفطور أو العفن على القمح المبرعم لقلة الضوء --- لقيام النبتة بعملية التركيب الضوئي --- ولعدم وجود تراب أساسآ عند إستنباتها