فتوى سعودية بـ "تكفير" الكاتب حمزة كشغري - شهية الطبخ المغربي
7
أثار عاصفة وفرّ معلناً من ملاذه أنه لن يعود للمملكة .. أنا "كبش فداء لصراع كبير"
فتوى سعودية بـ "تكفير" الكاتب حمزة كشغري

جاري تحميل الصورة
الكاتب السعودي حمزة كشغري اعتبرته اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء السعودية كافرا ومرتدا

تقييم الخبر: 5.0 من 5

 


قيم المقال/الخبر:
 
عدد التعليقات: 8  |  أضف تعليقك



اعتبرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء السعودية الذي يرأسها مفتي المملكة عبدالعزيز ال الشيخ ان الصحافي والشاعر الشاب حمزة كشغري المتهم بالاساءة للنبي محمد عبر تويتر "كافر" و"مرتد" يجب محاكمته. ياتي ذلك فيما تؤكد الصحف السعودية ان كاشغري فر الى دولة آسيوية قد تكون ماليزيا، وان مذكرة توقيف صدرت بحقه وسط استمرار الجدل الكبير حول كتاباته التي اغضبت الرأي العام في المملكة.

واعتبرت اللجنة في بيان ان كشغري "تطاول على الله تعالى وشكك في وجوده" كما "استهزأ" بالنبي محمد.

وشددت اللجنة على ان "علماء الاسلام في جميع الاعصار والامصار اجمعوا على كفر من استهزأ بالله ورسوله او كتابه او شيء من الدين، وان من استهزأ بشىء من ذلك وهو مسلم، فهو كافر مرتد عن الاسلام".

واضاف البيان ان "الواجب على ولاة الامر محاكمته شرعا كما ان الواجب على عموم المسلمين الحذر من مثل ذلك، سواء بالقول أو بالكتابة أو بالفعل، حذرا من غضب الله وعقابه والردة عن دينه وهو لا يشعر".

ونسب الى كشغري عدد من الرسائل عبر تويتر تشبه الخواطر واعتبرت مسيئة جدا للنبي محمد.

كما نسب بيان لجنة الافتاء الى كشغري رسائل اخرى تناولت الذات الالهية.

ومن هذه الرسائل "نيتشه قال مرة ان قدرة الاله على البقاء ستكون محدودة لولا وجود الحمقى (...) ماذا سيقول لو رأى الهيئة" في اشارة الى هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر (المطاوعة) في السعودية.

وتثير قضية كشغري عاصفة في الاعلام السعودي وخصوصا عبر موقعي تويتر وفيسبوك. حتى ان مجموعة انشئت على فيسبوك للمطالبة باعدامه باتت تضم اكثر من الف عضو.

لكن الداعية سلمان العودة دعا الى تقبل توبة كشغري وعدم تضخيم الامور خصوصا انه اعلن توبته عما كتب. ودعا كتاب آخرون الى القبول بتوبة كشغري.

وكتب كشغري الذي كان يعمل في صحيفة البلاد بمناسبة عيد المولد النبوي الذي لا تحتفل به المملكة "في يوم مولدك لن انحني لك، لن اقبل يديك، ساصافحك مصافحة الند للند، وابتسم لك كما تبتسم لي واتحدث معك كصديق فحسب".

كشغري: لن اعود للسعودية

وكان حمزة كشغري الهارب من السعودية إلى إحدى دول جنوب شرق آسيا، خوفاً من محاكمته في قضية الإساءة للذات الإلهية والرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم– بعد أمر خادم الحرمين الشريفين بالقبض عليه قال : إنه من المستحيل أن يعود إلى السعودية بأي حال من الأحوال.

وذكر كشغري في حوار أجرته معه صحيفة مجلة "نيوزوك" الأميركية أنه يخشى على حياته ولا يعرف أين يتوجه، مشيراً إلى أنه يخطط للتقدم بطلب لجوء في إحدى الدول.

وأشارت المجلة إلى أن مدوناً سعودياً شهيراً اتصل بحمزة كشغري، وقال له: "لا تحاول أن تصبح بطلاً" وحثه على ضرورة الاعتذار، وهو ما قام به بعد ذلك، إلا أن المطالب تزايدت حول محاكمته.

ونقلت المجلة عن كشغري قوله: إنه لم يكن يتوقع هذا الاحتجاج ولا حتى واحد % منه، إلا أنه يعرف عقلية منتقديه، زاعماً أنه صراع فكر بين أشخاص يطلق عليه محافظين وآخرين ليبراليين، وأنه تم رصده من قبل أحدهم، وكانوا ينتظرون أي كلمة مثيرة للجدل للاستفادة منها لإظهار قوتهم. على حد زعمه.

وأضاف كشغري أنه كان يعلم بمراقبته على شبكة الإنترنت وهناك من يتابع ويترصد تغريداته، لكنه لم يُعر هؤلاء الأشخاص أي اهتمام لأنه اعتبر ذلك شكلاً من أشكال الحرب النفسية.

وقال كشغري: إنه خرج من تويتر وألغى حسابه، وإن عدداً من أصدقائه ممن يحملون فكره فعلوا التصرف ذاته.

وامتنع عن التعليق على اعتذاره وتراجعه, مصراً على أنه لم يخسر معركته للآن.

وزعم كشغري أنه كان يمارس أبسط حقوق الإنسان في حرية التعبير والفكر، وأنه لم يفعل شيئاً عبثاً، قائلاً: "أعتقد أنني كبش فداء لصراع كبير، وهناك أشخاص كثيرون مثلي في السعودية يحاربون من أجل حقوقهم".

فتوى سعودية بـ "تكفير" الكاتب حمزة كشغري

أثار عاصفة وفرّ معلناً من ملاذه أنه لن يعود للمملكة .. أنا "كبش فداء لصراع كبير"
فتوى سعودية بـ "تكفير" الكاتب حمزة كشغري

جاري تحميل الصورة
الكاتب السعودي حمزة كشغري اعتبرته اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء السعودية كافرا ومرتدا

تقييم الخبر: 5.0 من 5

 


قيم المقال/الخبر:
 
عدد التعليقات: 8  |  أضف تعليقك



اعتبرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء السعودية الذي يرأسها مفتي المملكة عبدالعزيز ال الشيخ ان الصحافي والشاعر الشاب حمزة كشغري المتهم بالاساءة للنبي محمد عبر تويتر "كافر" و"مرتد" يجب محاكمته. ياتي ذلك فيما تؤكد الصحف السعودية ان كاشغري فر الى دولة آسيوية قد تكون ماليزيا، وان مذكرة توقيف صدرت بحقه وسط استمرار الجدل الكبير حول كتاباته التي اغضبت الرأي العام في المملكة.

واعتبرت اللجنة في بيان ان كشغري "تطاول على الله تعالى وشكك في وجوده" كما "استهزأ" بالنبي محمد.

وشددت اللجنة على ان "علماء الاسلام في جميع الاعصار والامصار اجمعوا على كفر من استهزأ بالله ورسوله او كتابه او شيء من الدين، وان من استهزأ بشىء من ذلك وهو مسلم، فهو كافر مرتد عن الاسلام".

واضاف البيان ان "الواجب على ولاة الامر محاكمته شرعا كما ان الواجب على عموم المسلمين الحذر من مثل ذلك، سواء بالقول أو بالكتابة أو بالفعل، حذرا من غضب الله وعقابه والردة عن دينه وهو لا يشعر".

ونسب الى كشغري عدد من الرسائل عبر تويتر تشبه الخواطر واعتبرت مسيئة جدا للنبي محمد.

كما نسب بيان لجنة الافتاء الى كشغري رسائل اخرى تناولت الذات الالهية.

ومن هذه الرسائل "نيتشه قال مرة ان قدرة الاله على البقاء ستكون محدودة لولا وجود الحمقى (...) ماذا سيقول لو رأى الهيئة" في اشارة الى هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر (المطاوعة) في السعودية.

وتثير قضية كشغري عاصفة في الاعلام السعودي وخصوصا عبر موقعي تويتر وفيسبوك. حتى ان مجموعة انشئت على فيسبوك للمطالبة باعدامه باتت تضم اكثر من الف عضو.

لكن الداعية سلمان العودة دعا الى تقبل توبة كشغري وعدم تضخيم الامور خصوصا انه اعلن توبته عما كتب. ودعا كتاب آخرون الى القبول بتوبة كشغري.

وكتب كشغري الذي كان يعمل في صحيفة البلاد بمناسبة عيد المولد النبوي الذي لا تحتفل به المملكة "في يوم مولدك لن انحني لك، لن اقبل يديك، ساصافحك مصافحة الند للند، وابتسم لك كما تبتسم لي واتحدث معك كصديق فحسب".

كشغري: لن اعود للسعودية

وكان حمزة كشغري الهارب من السعودية إلى إحدى دول جنوب شرق آسيا، خوفاً من محاكمته في قضية الإساءة للذات الإلهية والرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم– بعد أمر خادم الحرمين الشريفين بالقبض عليه قال : إنه من المستحيل أن يعود إلى السعودية بأي حال من الأحوال.

وذكر كشغري في حوار أجرته معه صحيفة مجلة "نيوزوك" الأميركية أنه يخشى على حياته ولا يعرف أين يتوجه، مشيراً إلى أنه يخطط للتقدم بطلب لجوء في إحدى الدول.

وأشارت المجلة إلى أن مدوناً سعودياً شهيراً اتصل بحمزة كشغري، وقال له: "لا تحاول أن تصبح بطلاً" وحثه على ضرورة الاعتذار، وهو ما قام به بعد ذلك، إلا أن المطالب تزايدت حول محاكمته.

ونقلت المجلة عن كشغري قوله: إنه لم يكن يتوقع هذا الاحتجاج ولا حتى واحد % منه، إلا أنه يعرف عقلية منتقديه، زاعماً أنه صراع فكر بين أشخاص يطلق عليه محافظين وآخرين ليبراليين، وأنه تم رصده من قبل أحدهم، وكانوا ينتظرون أي كلمة مثيرة للجدل للاستفادة منها لإظهار قوتهم. على حد زعمه.

وأضاف كشغري أنه كان يعلم بمراقبته على شبكة الإنترنت وهناك من يتابع ويترصد تغريداته، لكنه لم يُعر هؤلاء الأشخاص أي اهتمام لأنه اعتبر ذلك شكلاً من أشكال الحرب النفسية.

وقال كشغري: إنه خرج من تويتر وألغى حسابه، وإن عدداً من أصدقائه ممن يحملون فكره فعلوا التصرف ذاته.

وامتنع عن التعليق على اعتذاره وتراجعه, مصراً على أنه لم يخسر معركته للآن.

وزعم كشغري أنه كان يمارس أبسط حقوق الإنسان في حرية التعبير والفكر، وأنه لم يفعل شيئاً عبثاً، قائلاً: "أعتقد أنني كبش فداء لصراع كبير، وهناك أشخاص كثيرون مثلي في السعودية يحاربون من أجل حقوقهم".