الأحداث الدامية التي شهدتها مبارة الأهلي والمصري البورسعيدي - شهية الطبخ المغربي
7


عد الأحداث الدامية التي شهدتها مبارة الأهلي والمصري البورسعيدي انتقل فريق مصراوي على الفور إلى بورسعيد التي باتت مدينة الظلام والدماء، وعاشت ليلة لم تجف فيها الدموع على من راحوا ضحية الأحداث المؤسفة من جماهير الناديين.

تحدث مصراوي إلى مجموعة من جماهير المصري البورسعيدي الغاضبين من الأحداث والذين أدلوا بشهادات على هذه الأحداث الدموية.

من جانبه قال عبد الله محمد أحد مشجعي النادي المصري البورسعيدي :''المشكلة بدأت بعد الشوط الأول مكنش في أمن إلا عناصر قليلة تجلس على الكراسي '' مستغربًا استرخاء الأمن بالرغم أنها مبارة هامة وتتمتع دائما بالمشاحنات.

أضاف قائلا : '' هناك عناصر ارتدت زى أحمر داخل جمهور الأهلي وأخرى ارتدت ملابس خضراء وسوداء وسط جماهير المصري ''.

وكشف عبد الله عن وصول 4 أتوبيسات محملة بأفراد من القاهرة قبل المباراة أتوبيسان انضموا لجماهير المصري رافعين الأعلام الخضراء، والاثنين الآخرين انضموا لجماهير النادي الأهلي وأحدهم المشجع الذي رفع اللافتة التي فجرت الأزمة '' يا بلد زبالة مفهاش رجالة '' كاشفًا أن تلك اللافتة '' إشارة '' من المندسين لبدء الاشتباكات.

وقال :''العيال دية من القاهرة والبورسعيدية شكلهم معروف، دول مندسين علينا وعلى جماهير الأهلي '' ووصفهم بالبلطجية.

ومن ناحيته قال المشجع محمد المهدي :'' ضابط الداخلية قال لنا سبناكوا تعملوا اللى انتوا عايزينه '' وتساءل :'' كيف نكون فائزين على الأهلي ونقوم بتلك الأفعال '' مشيرًا أن ذلك الحادث كان مدبرًا للإبقاء على المجلس العسكري واستمرار قانون الطوارئ قائلاً : '' بكره الأهلي ولكن لا تصل لحد القتل إحنا مش قاتالين قتلة ''.

وكشف المشجع عن قيام ضباط أخر من قوات التأمين بتوجيه الجمهور للاشتباك مع جماهير الأهلي قائلا : '' خشوا ولعوا فيهم ''.

بدوره اتهم المشجع محمود عفيفي ضباط الداخلية بقيامهم بغلق باب الخروج على جماهير الأهلي أثناء الاشتباكات وإطفاء الأنوار دخل الملعب بمجرد وصول جماهير المصري لمدرج الأهلي فاتحين أبواب الملعب أمام جماهير المصري قبلها مباشرة قائلين : '' روحوا قوموا بالواجب مع الأهلاوية ''.

وأشار إلى صعوبة دخوله بالأسلحة البيضاء إلى الاستاد نظرًا لأن قوات الأمن تقوم بالتفتيش دائما بصرامة ويمنع دخول أي أسلحة حتى ''الولاعات'' داخل الاستاد، متسائلا عن الأسلحة البيضاء التي كانت بين أيادي الجماهير أثناء المبارة.

وأكد عفيفي أن المشادات بين جماهير الأهلي والبورسعيدية دائمة ومستمرة، ولكن لم تتطور للقتل، وهذا الشكل، مشيرًا إلى نزول مقاعد إلى أرض الملعب وتم استخدامها في ضرب الجماهير الأهلي .

وعن تهديدات رابطة مشجعي المصري قبل المباراة قال عفيفي :'' تلك التهديدات ليست الأولى من نوعها ولكن تلك هي تصرفات الأولترس باستمرار، وتهديداتهم المتبادلة لبعضهم البعض بهذا الشكل طبيعية وتعودنا عليها ''.

وأوضحت الجماهير اختفاء قوات الأمن من الشارع البورسعيدي وإغلاق الأقسام بالأقفال، مؤكدين على اختفاء الاحتياطات الأمنية المعتادة خلال تلك المباريات بين الأهلي والمصري.

الأحداث الدامية التي شهدتها مبارة الأهلي والمصري البورسعيدي



عد الأحداث الدامية التي شهدتها مبارة الأهلي والمصري البورسعيدي انتقل فريق مصراوي على الفور إلى بورسعيد التي باتت مدينة الظلام والدماء، وعاشت ليلة لم تجف فيها الدموع على من راحوا ضحية الأحداث المؤسفة من جماهير الناديين.

تحدث مصراوي إلى مجموعة من جماهير المصري البورسعيدي الغاضبين من الأحداث والذين أدلوا بشهادات على هذه الأحداث الدموية.

من جانبه قال عبد الله محمد أحد مشجعي النادي المصري البورسعيدي :''المشكلة بدأت بعد الشوط الأول مكنش في أمن إلا عناصر قليلة تجلس على الكراسي '' مستغربًا استرخاء الأمن بالرغم أنها مبارة هامة وتتمتع دائما بالمشاحنات.

أضاف قائلا : '' هناك عناصر ارتدت زى أحمر داخل جمهور الأهلي وأخرى ارتدت ملابس خضراء وسوداء وسط جماهير المصري ''.

وكشف عبد الله عن وصول 4 أتوبيسات محملة بأفراد من القاهرة قبل المباراة أتوبيسان انضموا لجماهير المصري رافعين الأعلام الخضراء، والاثنين الآخرين انضموا لجماهير النادي الأهلي وأحدهم المشجع الذي رفع اللافتة التي فجرت الأزمة '' يا بلد زبالة مفهاش رجالة '' كاشفًا أن تلك اللافتة '' إشارة '' من المندسين لبدء الاشتباكات.

وقال :''العيال دية من القاهرة والبورسعيدية شكلهم معروف، دول مندسين علينا وعلى جماهير الأهلي '' ووصفهم بالبلطجية.

ومن ناحيته قال المشجع محمد المهدي :'' ضابط الداخلية قال لنا سبناكوا تعملوا اللى انتوا عايزينه '' وتساءل :'' كيف نكون فائزين على الأهلي ونقوم بتلك الأفعال '' مشيرًا أن ذلك الحادث كان مدبرًا للإبقاء على المجلس العسكري واستمرار قانون الطوارئ قائلاً : '' بكره الأهلي ولكن لا تصل لحد القتل إحنا مش قاتالين قتلة ''.

وكشف المشجع عن قيام ضباط أخر من قوات التأمين بتوجيه الجمهور للاشتباك مع جماهير الأهلي قائلا : '' خشوا ولعوا فيهم ''.

بدوره اتهم المشجع محمود عفيفي ضباط الداخلية بقيامهم بغلق باب الخروج على جماهير الأهلي أثناء الاشتباكات وإطفاء الأنوار دخل الملعب بمجرد وصول جماهير المصري لمدرج الأهلي فاتحين أبواب الملعب أمام جماهير المصري قبلها مباشرة قائلين : '' روحوا قوموا بالواجب مع الأهلاوية ''.

وأشار إلى صعوبة دخوله بالأسلحة البيضاء إلى الاستاد نظرًا لأن قوات الأمن تقوم بالتفتيش دائما بصرامة ويمنع دخول أي أسلحة حتى ''الولاعات'' داخل الاستاد، متسائلا عن الأسلحة البيضاء التي كانت بين أيادي الجماهير أثناء المبارة.

وأكد عفيفي أن المشادات بين جماهير الأهلي والبورسعيدية دائمة ومستمرة، ولكن لم تتطور للقتل، وهذا الشكل، مشيرًا إلى نزول مقاعد إلى أرض الملعب وتم استخدامها في ضرب الجماهير الأهلي .

وعن تهديدات رابطة مشجعي المصري قبل المباراة قال عفيفي :'' تلك التهديدات ليست الأولى من نوعها ولكن تلك هي تصرفات الأولترس باستمرار، وتهديداتهم المتبادلة لبعضهم البعض بهذا الشكل طبيعية وتعودنا عليها ''.

وأوضحت الجماهير اختفاء قوات الأمن من الشارع البورسعيدي وإغلاق الأقسام بالأقفال، مؤكدين على اختفاء الاحتياطات الأمنية المعتادة خلال تلك المباريات بين الأهلي والمصري.