مرحبا بكم جميعا
طرح مؤخرا في الكونجرس الأمريكي قانون يعرف اختصارا ب SOPA
وهو قانون يسمح لوزارة العدل الأمريكية في حالة إقراره بإغلاق وملاحقة كل المواقع التي تشجع أو تدعم القرصنة على الشبكة.
وعلى ذلك فإن مواقع يوتيوب والفيس بوك وتويتر وجوجل هم أيضا عرضة للملاحقة في حالة عدم تمكن هذه المواقع من وقف القرصنة على صفحاتها.
فبموجب هذا القانون في حالة إقراره سيتمكن أصحاب الملكية الفكرية من ملاحقة المواقع التي تستضيف وتعلن في مواقع نشر المواد المحمية بحقوق التأليف.
وعليه فإن موقع جوجل مثلا سيكون مضطر إلى عدم إظهار تلك المواقع في نتائجه، وكذلك سيكون لزاما على شركات استضافة المواقع حذف أي موقع ينشر مواد محمية بأي ملكية فكرية من خوادمها.
ليس هذا فحسب، بل لا يسمح لشركات الإعلان بالإعلان في تلك المواقع أيضا لأنه يعد تشجيع لنشر المواد المحمية بحقوق التأليف.
ويقول بعض من يعارضون هذا القانون: إن هذا القانون سيكون بمثابة تدمير لشبكة الإنترنت لأنه بموجب ذلك فإن معظم ما يوجد الآن على اليوتيوب سيكون ملكية فكرية بموجب القانون ولذا فيجب حذفه وإلا سيتم محاسبة شركة جوجل.
هذا للمثال فقط، قس على ذلك موقع فليكر مثلا أو موقع فيس بوك أو تويتر أو حتى الويكي بيديا.
هذا وقد عارضت معظم الشركات الكبرى القانون مثل جوجل وفيس بوك وتويتر وويكي بيديا وغيرها الكثير.
أما شركةGo Daddy المتخصصة في استضافة مواقع الويب فقد أعلنت في البداية تأييدها للقانون في خطوة مستغربة لكن سرعان ما تراجعت عن ذلك وأعلنت رسميا انسحابها من تأييد القانون، فقد قوبل إعلان شركة Go Daddy بسخط شديد جدا مما تسبب في خسارتها للآلاف من عملائها في أسبوع واحد فقط.
وقد أعلن الكثير من أصحاب المواقع الكبرى عن عزمهم نقل مواقعهم من شركة Go Daddy منهم مؤسس الويكي بيديا.
ويبدو أن شركة Go Daddy قد وقعت في مأزق وحاولت الخروج منه بأي طريقة ويدل على ذلك كتاباتهم المتكررة في موقع تويتر وأنهم انسحبوا من تأييد القانون، ولكن الكثير من الأشخاص يعتقدون أن الشركة أخطأت عندما سارت عكس السير من البداية