اكتب موضوع تبين فيه خدمــات القرب التـي تقدمها الجماعات للساكنة المحلية - شهية الطبخ المغربي
7
الى كــل من لديه صلة بالموضوع
ها هو الموضوع كامــل :




أصبحت خدمات الجماعات المحلية بحكم التطور السريع للعمران وللخدمات الحضرية مدعوة اليوم أكثر من ذي قبل لتطوير أساليب عملها وتحسين أدائها كما ونوعا حتى تساير توسع المجال و انتظارات المواطنين و المواطنات الآنية والمتوسطة والطويلة الأمد.

وتــطوير خدمات الجماعات المحلية يعتمد على عنصرين أساسيين: الفعالية و الحداثة. ولأجل تفعيل هذا التوجه، انخرطت الخدمات الجماعية في أساليب جديدة لتدبير الشأن العام المحلي تعتمد سياسة القرب عبر التأسيس لمبادرة الأحياء التي تدمج جميع ساكنة الجماعة.

بالموازاة اعتماد مقاربة عملية لتدبير الأملاك الجماعية، كما تم تطوير أداء الموظف الجماعي عبر التكوين وإعادة التكوين وتحسين خدمات الاستقبال بهذا المرفق العمومي الهام.

الجماعات المحلية كائن قانوني ذو شخصية معنوية ومتوفرة على صلاحية تدبير مصالحها الخاصة بمجال معين عن طريق أعضاء منتخبين. فالجماعة هي المجال السياسي الأكثر قربا من المواطن. كما أن اختصاصات الجماعة مرتبطة بكل القضايا التي تهم المجال أو الساكنة.

إن العمل بالجماعات المحلية متجدر في تاريخ المغرب، لكنه عرف تطورا كبيرا منذ عهد الاستقلال. فلم تعد المدن المتوسطة, بحكم الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المرتبطة بالوظائف الحضرية المتطورة، مقتصرة على مهام الادارة العمومية (كالحالة المدنية والرخص الإدارية والمساعدة الاجتماعية ...) بل تطورت حقول تدخلاتها وتشعبت مجالات اختصاصها.

فمبدأ اللآمركزية الجاري به العمل حتى يومنا هذا بمقتضى ظهيري 23 يونيو 1960 وظهير 30 شتنبر 1976 مكن المدن المغربية من توسيع مجالات الاختصاص إلى انشغالات أوسع تهم المشاكل الجديدة المرتبطة بتطور المجتمع وتهيأت من خلاله عدد من الشروط التي أظهرت وظائف جديدة للجماعة، فأهلتها لتكون قاطرة للتنمية.

وهي الشروط التي تضمنها الميثاق الجديد للجماعات المحلية رقم 297-02-1 الصادر بتاريخ 25 رجب 1423 الموافق ل 3 أكتوبر 2002 الذي أعاد هيكلة مؤسسة الجماعة إداريا وتقنيا وبشريا كأداة جوهرية لترسيخ الديمقراطية المحلية الحقيقية وتحديث المجتمع.

لقد تطلب تطور الجماعات المحلية في شتى تجلياته الكمية والنوعية مراجعة منهجية الأداء بالإدارة الجماعية وطريقة التعامل مع الأطراف المؤثرة في السياسة المحلية.

فعلى ضوء التحولات التي واكبت تطور المجالس الجماعية ببلادنا، وحفاظا على توازن النسق الجماعي لا بد من هيكلة إدارية لملائمة الأسس البنيوية الجماعية مع المعطيات الجديدة.

وقصد تحقيق التداخل المثمر والتنسيق المستمر وتبادل المعلومات وتحسين جودة الخدمات الجماعية، ومن أجل تثبيت علاقات عامة في خدمة التنمية المحلية ,وحتى يكون المجلس الحضري عند حسن ظن سكان المدينة ويحظى برضى مكونات المجتمع المدني واقتناعها بالبناء المشترك، تم تبني هيكل تنظيمي الجماعات المحلية يحدد موقع كل بنية قصد تنظيم المصالح وضبط المسؤوليات وتقسيم العمل.

لكن الهيكلة الادارية تبقى إطارا فارغا إذا لم يساير الهيكل التنظيمي حاجيات المجتمع المحلي وتطورات المجتمع ككل، وإذا لم تتوفر الجماعة على الموارد البشرية القادرة على تحقيق تنميتها.

يعتبر العنصر البشري الركيزة الأساسية لكل تطور سياسي أو إداري بمجال ترابي معين. فهو وسيلة وهدف في نفس الآن:

وسـيــلـة: لأنه التجسيد العملي للقرارات السياسية والإدارية المتخذة من طرف المجلس البلدي للمدينة،

هــدف: لأن كل قرار جماعي يسعى في عمقه إلى خدمة المواطن أو تنظيم نشاطه أو جانب من جوانب حياته اليومية.

إن الموظف الجماعي، باشتغاله بالإدارة المحلية الأكثر قربا من السكان يضع نفسه رهن إشارة المواطنين. فالبمقارنة مع إدارات ومؤسسات أخرى، فهو مدعو أكثر من غيره لاعتماد سياسة القرب في منهجية العمل وفي تسخير وسائل وآليات البلدية وفي اقتراح السبل الملائمة لتنفيذ قرارات المجلس، وفي خلق الحيوية اللآزمة التي تضفي روح الخلق والابداع والمبادرة في العمل الاداري المحض.


ومهما كانت أهمية وظيفة الموظف والعون الجماعي ، فلديه مسؤوليات على مستوى:

نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين

على المنتخبين والموظفين والأعوان الجماعيين أن يقدموا للمواطن التزنيتي خدمات في المستوى تلبي حاجياته الحقيقية.

إذن, فالموظف الجماعي "مـسـؤولـ" تجاه المواطنين.

استقبال المواطنين

الموظف الجماعي مدعو كل يوم ليكون على اتصال مباشر بالمواطنين.

إن نوعية وطبيعة عمله وفعالية مبادراته مع كل شخص شخص هي التي تبني صورة الجماعة وتعزز مصداقيتها تجاه المواطن.

فهو المرآة التي تنعكس على صفحتها كل مجهودات الجماعة المحلية.

إذن, فالموظف الجماعي "ممـثـل " للمؤسسة الجماعية.

الواجب والرزانة في الأداء

لكي نبني ونؤسس للعمل الجماعي المسؤول ونعزز الثقة التي تحظى بها المؤسسة الجماعية لدى المواطن التزنيتي، فعلى الموظفين الجماعيين أن يجعلوا من إخبار المواطنين واجبا ومن السرية المهنية قاعدة أساسية.

فلكل خدمة جماعية مقدمة للمواطنين وأثناء أي حديث أو مكالمة مهنية أو عند استلام أي وثيقة إدارية أو عند الإطلاع على وثائق ومعلومات في سياق وظيفته بالجماعة، يكون الموظف الجماعي ملزما على الدوام بالسرية المهنية.

إن ثقة المواطنين في المؤسسة الجماعية لن تتعزز أكثر إلا إذا توفر هذا الواجب المهني الأساسي.

إن الموظفين الجماعيين بتعدد وظائفهم يعكسون رغبة المسؤولين الجماعيين في تعزيز الوظائف الجماعية كما وكيفا وفي تحسين الخدمات الجماعية تحقيقا لديمقراطية القرب.

اكتب موضوع تبين فيه خدمــات القرب التـي تقدمها الجماعات للساكنة المحلية

الى كــل من لديه صلة بالموضوع
ها هو الموضوع كامــل :




أصبحت خدمات الجماعات المحلية بحكم التطور السريع للعمران وللخدمات الحضرية مدعوة اليوم أكثر من ذي قبل لتطوير أساليب عملها وتحسين أدائها كما ونوعا حتى تساير توسع المجال و انتظارات المواطنين و المواطنات الآنية والمتوسطة والطويلة الأمد.

وتــطوير خدمات الجماعات المحلية يعتمد على عنصرين أساسيين: الفعالية و الحداثة. ولأجل تفعيل هذا التوجه، انخرطت الخدمات الجماعية في أساليب جديدة لتدبير الشأن العام المحلي تعتمد سياسة القرب عبر التأسيس لمبادرة الأحياء التي تدمج جميع ساكنة الجماعة.

بالموازاة اعتماد مقاربة عملية لتدبير الأملاك الجماعية، كما تم تطوير أداء الموظف الجماعي عبر التكوين وإعادة التكوين وتحسين خدمات الاستقبال بهذا المرفق العمومي الهام.

الجماعات المحلية كائن قانوني ذو شخصية معنوية ومتوفرة على صلاحية تدبير مصالحها الخاصة بمجال معين عن طريق أعضاء منتخبين. فالجماعة هي المجال السياسي الأكثر قربا من المواطن. كما أن اختصاصات الجماعة مرتبطة بكل القضايا التي تهم المجال أو الساكنة.

إن العمل بالجماعات المحلية متجدر في تاريخ المغرب، لكنه عرف تطورا كبيرا منذ عهد الاستقلال. فلم تعد المدن المتوسطة, بحكم الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المرتبطة بالوظائف الحضرية المتطورة، مقتصرة على مهام الادارة العمومية (كالحالة المدنية والرخص الإدارية والمساعدة الاجتماعية ...) بل تطورت حقول تدخلاتها وتشعبت مجالات اختصاصها.

فمبدأ اللآمركزية الجاري به العمل حتى يومنا هذا بمقتضى ظهيري 23 يونيو 1960 وظهير 30 شتنبر 1976 مكن المدن المغربية من توسيع مجالات الاختصاص إلى انشغالات أوسع تهم المشاكل الجديدة المرتبطة بتطور المجتمع وتهيأت من خلاله عدد من الشروط التي أظهرت وظائف جديدة للجماعة، فأهلتها لتكون قاطرة للتنمية.

وهي الشروط التي تضمنها الميثاق الجديد للجماعات المحلية رقم 297-02-1 الصادر بتاريخ 25 رجب 1423 الموافق ل 3 أكتوبر 2002 الذي أعاد هيكلة مؤسسة الجماعة إداريا وتقنيا وبشريا كأداة جوهرية لترسيخ الديمقراطية المحلية الحقيقية وتحديث المجتمع.

لقد تطلب تطور الجماعات المحلية في شتى تجلياته الكمية والنوعية مراجعة منهجية الأداء بالإدارة الجماعية وطريقة التعامل مع الأطراف المؤثرة في السياسة المحلية.

فعلى ضوء التحولات التي واكبت تطور المجالس الجماعية ببلادنا، وحفاظا على توازن النسق الجماعي لا بد من هيكلة إدارية لملائمة الأسس البنيوية الجماعية مع المعطيات الجديدة.

وقصد تحقيق التداخل المثمر والتنسيق المستمر وتبادل المعلومات وتحسين جودة الخدمات الجماعية، ومن أجل تثبيت علاقات عامة في خدمة التنمية المحلية ,وحتى يكون المجلس الحضري عند حسن ظن سكان المدينة ويحظى برضى مكونات المجتمع المدني واقتناعها بالبناء المشترك، تم تبني هيكل تنظيمي الجماعات المحلية يحدد موقع كل بنية قصد تنظيم المصالح وضبط المسؤوليات وتقسيم العمل.

لكن الهيكلة الادارية تبقى إطارا فارغا إذا لم يساير الهيكل التنظيمي حاجيات المجتمع المحلي وتطورات المجتمع ككل، وإذا لم تتوفر الجماعة على الموارد البشرية القادرة على تحقيق تنميتها.

يعتبر العنصر البشري الركيزة الأساسية لكل تطور سياسي أو إداري بمجال ترابي معين. فهو وسيلة وهدف في نفس الآن:

وسـيــلـة: لأنه التجسيد العملي للقرارات السياسية والإدارية المتخذة من طرف المجلس البلدي للمدينة،

هــدف: لأن كل قرار جماعي يسعى في عمقه إلى خدمة المواطن أو تنظيم نشاطه أو جانب من جوانب حياته اليومية.

إن الموظف الجماعي، باشتغاله بالإدارة المحلية الأكثر قربا من السكان يضع نفسه رهن إشارة المواطنين. فالبمقارنة مع إدارات ومؤسسات أخرى، فهو مدعو أكثر من غيره لاعتماد سياسة القرب في منهجية العمل وفي تسخير وسائل وآليات البلدية وفي اقتراح السبل الملائمة لتنفيذ قرارات المجلس، وفي خلق الحيوية اللآزمة التي تضفي روح الخلق والابداع والمبادرة في العمل الاداري المحض.


ومهما كانت أهمية وظيفة الموظف والعون الجماعي ، فلديه مسؤوليات على مستوى:

نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين

على المنتخبين والموظفين والأعوان الجماعيين أن يقدموا للمواطن التزنيتي خدمات في المستوى تلبي حاجياته الحقيقية.

إذن, فالموظف الجماعي "مـسـؤولـ" تجاه المواطنين.

استقبال المواطنين

الموظف الجماعي مدعو كل يوم ليكون على اتصال مباشر بالمواطنين.

إن نوعية وطبيعة عمله وفعالية مبادراته مع كل شخص شخص هي التي تبني صورة الجماعة وتعزز مصداقيتها تجاه المواطن.

فهو المرآة التي تنعكس على صفحتها كل مجهودات الجماعة المحلية.

إذن, فالموظف الجماعي "ممـثـل " للمؤسسة الجماعية.

الواجب والرزانة في الأداء

لكي نبني ونؤسس للعمل الجماعي المسؤول ونعزز الثقة التي تحظى بها المؤسسة الجماعية لدى المواطن التزنيتي، فعلى الموظفين الجماعيين أن يجعلوا من إخبار المواطنين واجبا ومن السرية المهنية قاعدة أساسية.

فلكل خدمة جماعية مقدمة للمواطنين وأثناء أي حديث أو مكالمة مهنية أو عند استلام أي وثيقة إدارية أو عند الإطلاع على وثائق ومعلومات في سياق وظيفته بالجماعة، يكون الموظف الجماعي ملزما على الدوام بالسرية المهنية.

إن ثقة المواطنين في المؤسسة الجماعية لن تتعزز أكثر إلا إذا توفر هذا الواجب المهني الأساسي.

إن الموظفين الجماعيين بتعدد وظائفهم يعكسون رغبة المسؤولين الجماعيين في تعزيز الوظائف الجماعية كما وكيفا وفي تحسين الخدمات الجماعية تحقيقا لديمقراطية القرب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق