الصخور الكبيرة أولا - شهية الطبخ المغربي
7

2012


الصخور الكبيرة أولا
البعض منا يستهين بأهمية تحديد أهداف في حياته وترتيبها حسب الأولوية، والتفريق بين الأهداف الكبرى والأهداف الصغرى، ووضع خطة لتحقيقها، هذه قصة جميلة أقدمها لكم لتفهموا المعنى من ترتيب الأهداف حسب الأهمية، وتقدم لك طريقة بسيطة لكي ترتب أهدافك.
قام أستاذ جامعي بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم.
كان المثال عبارة عن اختبار قصير، فقد وضع الأستاذ دلوا على طاولة ثم أحضر عددا من الصخور الكبيرة وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدة تلو الأخرى، وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئ ؟
قال بعض الطلاب : نعم.
فقال لهم : أنتم متأكدون ؟
ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة ....
ثم سأل مرة أخرى : هل هذا الدلو ممتلئ ؟
فأجاب أحدهم : ربما لا ..
استحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور ..
وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟
فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي. بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ.
وسألهم: ما هي الفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟ أجاب أحد الطلبة بحماس : أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد.
أجابه الأستاذ : صدقت .. ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي .. فهذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدا  
لا بد وأنكم قد فهمت المغزى من هذه القصة الجميلة، فالمراد بالصخور الكبيرة الأهداف ذات الأولوية والمهمة، كمشروع بناء تود إنشائه، أو تأسيس جمعيات لمساعدة المحتاجين، أو تطوير ذاتك وتنميتها والحصول على شهادات عالية تمكنك من النهوض بأمتك والدفاع عن الإسلام، فكل يرى الهدف من حياته بطريقته، والمهم أن يبدأ الإنسان بالتخطيط لحياته وترتيب أهدافه.

الصخور الكبيرة أولا

2012


الصخور الكبيرة أولا
البعض منا يستهين بأهمية تحديد أهداف في حياته وترتيبها حسب الأولوية، والتفريق بين الأهداف الكبرى والأهداف الصغرى، ووضع خطة لتحقيقها، هذه قصة جميلة أقدمها لكم لتفهموا المعنى من ترتيب الأهداف حسب الأهمية، وتقدم لك طريقة بسيطة لكي ترتب أهدافك.
قام أستاذ جامعي بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم.
كان المثال عبارة عن اختبار قصير، فقد وضع الأستاذ دلوا على طاولة ثم أحضر عددا من الصخور الكبيرة وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدة تلو الأخرى، وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئ ؟
قال بعض الطلاب : نعم.
فقال لهم : أنتم متأكدون ؟
ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة ....
ثم سأل مرة أخرى : هل هذا الدلو ممتلئ ؟
فأجاب أحدهم : ربما لا ..
استحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور ..
وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟
فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي. بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ.
وسألهم: ما هي الفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟ أجاب أحد الطلبة بحماس : أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد.
أجابه الأستاذ : صدقت .. ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي .. فهذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدا  
لا بد وأنكم قد فهمت المغزى من هذه القصة الجميلة، فالمراد بالصخور الكبيرة الأهداف ذات الأولوية والمهمة، كمشروع بناء تود إنشائه، أو تأسيس جمعيات لمساعدة المحتاجين، أو تطوير ذاتك وتنميتها والحصول على شهادات عالية تمكنك من النهوض بأمتك والدفاع عن الإسلام، فكل يرى الهدف من حياته بطريقته، والمهم أن يبدأ الإنسان بالتخطيط لحياته وترتيب أهدافه.