كيف إكتشف الإنسان القديم النار؟ - شهية الطبخ المغربي
7

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته




لقد عرفت النار من قبل الإنسان منذ أقدم العصور ، ففي بعض
الكهوف في أوروبا حيث كان يسكن الإنسان منذ مئات السنين وألوف
السنين ، وجدت آصار الفحم وقطع أخشاب محروقة بين الصخور مما
يعني أنها قد أستخدمت كموقد للنار.

ولكن كيف تعلم الإنسان أن يصنع النار ؟ نستطيع فقط أن نخمن .
فمن المحتمل أن الإنسان عرف كيف يستخدم النار قبل معرفة صنعها
. فمثلاً من الممكن أن نخمن بطريقة جميلة كيف أن إنسان الكهف
تعلم كيف يشعل النار . فعندما كان يدوس على الحجارة المعثرة في
العتمة لاحظ الإنسان الأول الشرارات التي كانت تنطلق عند
إصطدام الحجارة ببعضها . لكن ذلك أخذ وقتاً طويلاً لعدة أجيال
قبل أن يقوم أي إنسان قديم عمداً بضرب حجرين ببعضهما للحصول
على النار.
هناك طريقة أخرى أتبعها العلماء لمعرفة كيف اكتشف الإنسان الأول النار وهي من
خلال الأشخاص القدماء المعاصرين . فالبعض منهم عرف حقبة التطور التي وصل إليها
أجدادنا منذ آلاف السنين.

لنلقي نظرة على بعض الطرق الدولية هذه . ففي الاسكا كان بعض قبائل الهنود
يضعون الكبريت على الحجارؤة ويقومون بفركها ببعضها . وعندما كان يشتعل الكبريت
كانوا يضعون الحجارة المحترقة بين أعشاب يابسة أو مواد أخرى.

في الصين والهند كانوا يرطمون قطعة من الفخار بقضيب من الخيزران وكان الغلاف
الخارجي لقضيب الخيزران صلب جداً بحيث يبدو أنه له مميزات الصوان.

أما سكان الأسكيموا فكانو يضربون قطعاً عادية من السرو بقطعة من حديد البورطيس
والذي كان شيئاً إعتيادياً حيث كانوا يعيشون بين هنود أمريكا الشمالية ، فقد
كان حك قضيبين ببعضها أعتيادياً لصنع النار من بين الطرق المألوفة.

اليونان القدماء والرومان ما زال لديهم طريقة أخرى ، فقد كانوا يستخدمون نوعاً
من العدسات تدعى (( الزجاج المحروق )) وذلك ليعكس اشعة الشمس . وعند تركيز
الأشعة الساخنة من خلال هذه الطريقة كانت هذه الحرارة كفيلة لإشعال النار
بالأخشاب الجافة تماماً.

وثمة شيئ هام بالنسبة للنارر في ذلك الوقت ، وهو أن عدة أشخاص قدماء كانوا
يحتفظون بنار دائمة . وكان المايا والأزتيك يحتفظون بنار مشتعلة على الدوام
كذلك اليونانيون والمصريون والرومان فقد كانوا يتركون النار مشتعلة في
هياكلهم.

كيف إكتشف الإنسان القديم النار؟


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته




لقد عرفت النار من قبل الإنسان منذ أقدم العصور ، ففي بعض
الكهوف في أوروبا حيث كان يسكن الإنسان منذ مئات السنين وألوف
السنين ، وجدت آصار الفحم وقطع أخشاب محروقة بين الصخور مما
يعني أنها قد أستخدمت كموقد للنار.

ولكن كيف تعلم الإنسان أن يصنع النار ؟ نستطيع فقط أن نخمن .
فمن المحتمل أن الإنسان عرف كيف يستخدم النار قبل معرفة صنعها
. فمثلاً من الممكن أن نخمن بطريقة جميلة كيف أن إنسان الكهف
تعلم كيف يشعل النار . فعندما كان يدوس على الحجارة المعثرة في
العتمة لاحظ الإنسان الأول الشرارات التي كانت تنطلق عند
إصطدام الحجارة ببعضها . لكن ذلك أخذ وقتاً طويلاً لعدة أجيال
قبل أن يقوم أي إنسان قديم عمداً بضرب حجرين ببعضهما للحصول
على النار.
هناك طريقة أخرى أتبعها العلماء لمعرفة كيف اكتشف الإنسان الأول النار وهي من
خلال الأشخاص القدماء المعاصرين . فالبعض منهم عرف حقبة التطور التي وصل إليها
أجدادنا منذ آلاف السنين.

لنلقي نظرة على بعض الطرق الدولية هذه . ففي الاسكا كان بعض قبائل الهنود
يضعون الكبريت على الحجارؤة ويقومون بفركها ببعضها . وعندما كان يشتعل الكبريت
كانوا يضعون الحجارة المحترقة بين أعشاب يابسة أو مواد أخرى.

في الصين والهند كانوا يرطمون قطعة من الفخار بقضيب من الخيزران وكان الغلاف
الخارجي لقضيب الخيزران صلب جداً بحيث يبدو أنه له مميزات الصوان.

أما سكان الأسكيموا فكانو يضربون قطعاً عادية من السرو بقطعة من حديد البورطيس
والذي كان شيئاً إعتيادياً حيث كانوا يعيشون بين هنود أمريكا الشمالية ، فقد
كان حك قضيبين ببعضها أعتيادياً لصنع النار من بين الطرق المألوفة.

اليونان القدماء والرومان ما زال لديهم طريقة أخرى ، فقد كانوا يستخدمون نوعاً
من العدسات تدعى (( الزجاج المحروق )) وذلك ليعكس اشعة الشمس . وعند تركيز
الأشعة الساخنة من خلال هذه الطريقة كانت هذه الحرارة كفيلة لإشعال النار
بالأخشاب الجافة تماماً.

وثمة شيئ هام بالنسبة للنارر في ذلك الوقت ، وهو أن عدة أشخاص قدماء كانوا
يحتفظون بنار دائمة . وكان المايا والأزتيك يحتفظون بنار مشتعلة على الدوام
كذلك اليونانيون والمصريون والرومان فقد كانوا يتركون النار مشتعلة في
هياكلهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق