279 قتيلاً و1300 جريح في زلزال تركيا - شهية الطبخ المغربي
7

غالبية الضحايا قضوا في مدينة أرجيس وتوقع أرتفاع الحصيلة

279 قتيلاً و1300 جريح في زلزال تركيا




 صورة 1 من 1 
ايه.بي.أي ©
رجال الانقاذ يبحثون عن ناجين تحت أنقاض بناية مهدمة في مدينة أرجيس أمس
تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أكتوبر 2011
وكالات
ارتفعت حصيلة قتلى الزلزال القوي الذي ضرب منطقة فان شرق تركيا قرب الحدود مع إيران إلى 279 قتيلا و1300 جريح بحسب وزير الداخلية التركي إدريس نعيم شاهين. وهذا الزلزال هو الأعنف الذي تشهده تركيا منذ سنوات.
وكان المعهد الأميركي للجيوفيزياء قدر في بادئ الأمر شدة الزلزال بـ7,3 درجة ليعود ويخفضها إلى 7,2. وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان أعلن في وقت سابق للصحفيين بعد تفقده المنطقة المنكوبة أن 93 شخصا قتلوا في محافظة فان التي تقطنها غالبية من الأكراد فيما قضى 45 شخصا على الأقل في محافظة ارجيس.
وفي مدينة فان نفسها شعر السكان البالغ عددهم 380 ألفا بالزلزال ما أثار “هلعا كبيرا” بحسب رئيس بلدية المدينة بكر كايا الذي أوضح أن شبكات الهاتف تضررت بقوة جراء الزلزال. وتعرضت مدينة ارجيس نفسها الواقعة على ضفاف بحيرة لأضرار جسيمة إذ انهار 55 مبنى سكنيا ما يثير مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.

وقال حسين شيليك نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم لقناة “ان تي في” الخاصة إن غالبية الضحايا قضوا في مدينة ارجيس التي كانت الأكثر تضررا جراء الزلزال. وشاهد مصور من وكالة فرانس برس أضرارا جسيمة في هذه المدينة التي تعد حوالى 100 ألف نسمة. وغادر العديد من السكان المدينة التي قطعت عنها التغذية بالتيار الكهربائي. وبقي الناس في الشوارع خوفا من هزات ارتدادية بانتظار الخيم التي وعدت بها السلطات، في جو من البرد بحيث بلغت الحرارة 3 درجات مئوية.
وقال سليم أحد السكان محاولا مع المسعفين إنقاذ الأشخاص العالقين تحت الأنقاض في تصريحات لفرانس برس “لقد شاهدت ثلاث أو أربع جثث يتم إخراجها من مبنى منهار مؤلف من ثماني طبقات”.
ووعد أردوجان بأن “الجهود ستتواصل طوال الليل” لإغاثة المنكوبين. وتم إرسال نحو 1300 مسعف من 38 مدينة في البلاد و145 سيارة إسعاف وستة ألوية من الجيش وست مروحيات إضافة إلى طائرة شحن سي-130 إلى المكان.
ووضع الهلال الأحمر في حال تعبئة وأرسل خيما ومتطوعين إلى المنطقة المنكوبة. وأفادت وسائل إعلامية أن أكثر من 200 معتقل هربوا من السجن الإقليمي في فان مستفيدين من الزلزال، إلا أن 50 منهم عادوا إلى السجن بعد زيارتهم لعائلاتهم.
وقال مصطفى ارديك رئيس معهد كنديلي للزلازل في إسطنبول “إنه زلزال قوي .. ما بين 500 وألف شخص قد يكونون فارقوا الحياة، إلا أن هذا مجرد تقدير”. وحذر علماء الزلازل من أنه من المرجح ان يلحق زلزال بهذه القوة أضرارا اكبر في تركيا بسبب عدم تجهيز المنازل المبنية لمواجهة خطر الزلازل. وعرضت دول عدة مساعدتها من بينها الولايات المتحدة واسرائيل التي تمر علاقاتها الدبلوماسية مع أنقرة بأزمة. وقال الرئيس الاميركي باراك أوباما في بيان “نقف إلى جانب حليفنا التركي في هذه الفترة العصيبة ونحن على استعداد لمساعدة السلطات التركية”.
وتبعد مدينة فان أكثر من 1200 كيلومتر عن العاصمة أنقرة. وأرسلت لجنة الهلال الأحمر الإيرانية فرق إنقاذ وعربات إسعاف ومستشفى ميدانيا إلى تركيا للمساعدة في عمليات الإنقاذ التي تجري في المناطق التركية التي ضربها الزلزال، حسبما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أمس الإثنين. ونقلت الوكالة عن محمود مظفر رئيس لجنة الهلال الأحمر قوله إن “المسؤولين الأتراك حددوا منطقة في محافظة فان ليعمل فيها الفريق الإيراني للإنقاذ ويقدم المساعدة الطبية للجرحى.
وأرسلت إيران 20 عامل إنقاذ و20 عربة إسعاف ومستشفى ميدانيا وإمدادات غذائية و50 خيمة للإيواء الطارئ في المنطقة التي ضربها الزلزال في تركيا والواقعة قرب الحدود الإيرانية، حسب مظفر. وأجرى وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي مكالمة هاتفية مع نظيره التركي احمد داود أوجلو ليعرب عن تعازيه بخسارة الأرواح في الكارثة.
يذكر أن تركيا معرضة للزلازل إذ تقع فوق منطقة زلزالية نشطة. وفي العام 1999 أسفر زلزالان قويان ضربا المناطق الصناعية المكتظة بالسكان في شمال غرب تركيا عن سقوط نحو 20 ألف قتيل. كما تسبب زلزال قوي في مدينة جالديران في إقليم فان بمقتل 3840 شخصا العام 1976.
وفي موسكو أعلن وزير الطوارئ الروسي سيرجي شويجو أن فرق مواجهة الطوارئ الروسية على أهبة الاستعداد ويمكن أن تصل المنطقة المتضررة بالزلزال في تركيا خلال ساعات.
وذكر شويجو في تصريحات نقلتها وكالة “انترفاكس” الروسية للأنباء أن الرئيس دميتري ميدفيديف أصدر مساء أمس الأول التعليمات لوحدات البحث والإنقاذ بالاستعداد للتحرك فور طلبهم إلى مقاطعة وان التركية. وقال شويجو “يقول مسؤولون أتراك حاليا إنه بإمكانهم مواجهة الموقف بأنفسهم، ولكن إذا طلبت تركيا مساعدتنا سنقدمها على الفور”.
وأوضح أن الفرق الروسية المعنية بالإغاثة من الزلازل يمكن أن تصل تركيا بالفعل خلال ست ساعات عندما تتلقى موسكو طلبا من أنقرة، وتتمتع وزارة الطوارئ الروسية، وهي الهيئة الحكومية المعنية بمواجهة الكوارث الطبيعية والصناعية، بخبرة واسعة في إرسال فرق مدربة للمواقع المنعزلة. وكانت أحدث تلك المساعدات الخارجية إرسال فرق روسية للمساعدة في عمليات الإغاثة في أعقاب زلزال مارس الماضي في اليابان وأيضا إلى إقليم سيشوان الصيني في عام 2008.
أنقرة ترفض عرضاً إسرائيلياً بالمساعدة
القدس المحتلة (رويترز) - قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أمس إن أنقرة رفضت عرض المساعدة الذي قدمته إسرائيل بعد الزلزال. وقال باراك لتلفزيون القناة الثانية «لدي انطباع ان الأتراك لا يريدون قبول مساعدتنا». وأضاف «في الوقت الراهن (ردهم) سلبي لكن إذا رأوا انهم يحتاجون إلى مزيد من المساعدة ولا يجدونها، أو إذا أعادوا النظر في الأمر فقد قدمنا العرض وسنظل مستعدين للمساعدة». وقال مسؤول بوزارة الخارجية التركية في وقت لاحق إن تركيا تلقت عروضا بالمساعدة من عشرات الدول بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.2 درجة وإنها أحجمت عن قبول المساعدة من أي دولة. وتردت العلاقات بين الحليفين السابقين بسبب الغارة التي شنتها اسرائيل عام 2010 على قافلة مساعدات متوجهة الى غزة وقتلت خلالها تسعة أتراك.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه طلب من كل أفرع الحكومة عرض أي مساعدة ممكنة على الشعب التركي. وقال «اعتقد أن هذا ما يجب أن يفعله الجيران مع بعضهم البعض». واتصل الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز بنظيره التركي عبد الله جول أمس الأول، فيما يعتقد أنها اول محادثة من نوعها منذ طرد السفير الإسرائيلي من تركيا.

279 قتيلاً و1300 جريح في زلزال تركيا

غالبية الضحايا قضوا في مدينة أرجيس وتوقع أرتفاع الحصيلة

279 قتيلاً و1300 جريح في زلزال تركيا




 صورة 1 من 1 
ايه.بي.أي ©
رجال الانقاذ يبحثون عن ناجين تحت أنقاض بناية مهدمة في مدينة أرجيس أمس
تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أكتوبر 2011
وكالات
ارتفعت حصيلة قتلى الزلزال القوي الذي ضرب منطقة فان شرق تركيا قرب الحدود مع إيران إلى 279 قتيلا و1300 جريح بحسب وزير الداخلية التركي إدريس نعيم شاهين. وهذا الزلزال هو الأعنف الذي تشهده تركيا منذ سنوات.
وكان المعهد الأميركي للجيوفيزياء قدر في بادئ الأمر شدة الزلزال بـ7,3 درجة ليعود ويخفضها إلى 7,2. وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان أعلن في وقت سابق للصحفيين بعد تفقده المنطقة المنكوبة أن 93 شخصا قتلوا في محافظة فان التي تقطنها غالبية من الأكراد فيما قضى 45 شخصا على الأقل في محافظة ارجيس.
وفي مدينة فان نفسها شعر السكان البالغ عددهم 380 ألفا بالزلزال ما أثار “هلعا كبيرا” بحسب رئيس بلدية المدينة بكر كايا الذي أوضح أن شبكات الهاتف تضررت بقوة جراء الزلزال. وتعرضت مدينة ارجيس نفسها الواقعة على ضفاف بحيرة لأضرار جسيمة إذ انهار 55 مبنى سكنيا ما يثير مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.

وقال حسين شيليك نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم لقناة “ان تي في” الخاصة إن غالبية الضحايا قضوا في مدينة ارجيس التي كانت الأكثر تضررا جراء الزلزال. وشاهد مصور من وكالة فرانس برس أضرارا جسيمة في هذه المدينة التي تعد حوالى 100 ألف نسمة. وغادر العديد من السكان المدينة التي قطعت عنها التغذية بالتيار الكهربائي. وبقي الناس في الشوارع خوفا من هزات ارتدادية بانتظار الخيم التي وعدت بها السلطات، في جو من البرد بحيث بلغت الحرارة 3 درجات مئوية.
وقال سليم أحد السكان محاولا مع المسعفين إنقاذ الأشخاص العالقين تحت الأنقاض في تصريحات لفرانس برس “لقد شاهدت ثلاث أو أربع جثث يتم إخراجها من مبنى منهار مؤلف من ثماني طبقات”.
ووعد أردوجان بأن “الجهود ستتواصل طوال الليل” لإغاثة المنكوبين. وتم إرسال نحو 1300 مسعف من 38 مدينة في البلاد و145 سيارة إسعاف وستة ألوية من الجيش وست مروحيات إضافة إلى طائرة شحن سي-130 إلى المكان.
ووضع الهلال الأحمر في حال تعبئة وأرسل خيما ومتطوعين إلى المنطقة المنكوبة. وأفادت وسائل إعلامية أن أكثر من 200 معتقل هربوا من السجن الإقليمي في فان مستفيدين من الزلزال، إلا أن 50 منهم عادوا إلى السجن بعد زيارتهم لعائلاتهم.
وقال مصطفى ارديك رئيس معهد كنديلي للزلازل في إسطنبول “إنه زلزال قوي .. ما بين 500 وألف شخص قد يكونون فارقوا الحياة، إلا أن هذا مجرد تقدير”. وحذر علماء الزلازل من أنه من المرجح ان يلحق زلزال بهذه القوة أضرارا اكبر في تركيا بسبب عدم تجهيز المنازل المبنية لمواجهة خطر الزلازل. وعرضت دول عدة مساعدتها من بينها الولايات المتحدة واسرائيل التي تمر علاقاتها الدبلوماسية مع أنقرة بأزمة. وقال الرئيس الاميركي باراك أوباما في بيان “نقف إلى جانب حليفنا التركي في هذه الفترة العصيبة ونحن على استعداد لمساعدة السلطات التركية”.
وتبعد مدينة فان أكثر من 1200 كيلومتر عن العاصمة أنقرة. وأرسلت لجنة الهلال الأحمر الإيرانية فرق إنقاذ وعربات إسعاف ومستشفى ميدانيا إلى تركيا للمساعدة في عمليات الإنقاذ التي تجري في المناطق التركية التي ضربها الزلزال، حسبما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أمس الإثنين. ونقلت الوكالة عن محمود مظفر رئيس لجنة الهلال الأحمر قوله إن “المسؤولين الأتراك حددوا منطقة في محافظة فان ليعمل فيها الفريق الإيراني للإنقاذ ويقدم المساعدة الطبية للجرحى.
وأرسلت إيران 20 عامل إنقاذ و20 عربة إسعاف ومستشفى ميدانيا وإمدادات غذائية و50 خيمة للإيواء الطارئ في المنطقة التي ضربها الزلزال في تركيا والواقعة قرب الحدود الإيرانية، حسب مظفر. وأجرى وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي مكالمة هاتفية مع نظيره التركي احمد داود أوجلو ليعرب عن تعازيه بخسارة الأرواح في الكارثة.
يذكر أن تركيا معرضة للزلازل إذ تقع فوق منطقة زلزالية نشطة. وفي العام 1999 أسفر زلزالان قويان ضربا المناطق الصناعية المكتظة بالسكان في شمال غرب تركيا عن سقوط نحو 20 ألف قتيل. كما تسبب زلزال قوي في مدينة جالديران في إقليم فان بمقتل 3840 شخصا العام 1976.
وفي موسكو أعلن وزير الطوارئ الروسي سيرجي شويجو أن فرق مواجهة الطوارئ الروسية على أهبة الاستعداد ويمكن أن تصل المنطقة المتضررة بالزلزال في تركيا خلال ساعات.
وذكر شويجو في تصريحات نقلتها وكالة “انترفاكس” الروسية للأنباء أن الرئيس دميتري ميدفيديف أصدر مساء أمس الأول التعليمات لوحدات البحث والإنقاذ بالاستعداد للتحرك فور طلبهم إلى مقاطعة وان التركية. وقال شويجو “يقول مسؤولون أتراك حاليا إنه بإمكانهم مواجهة الموقف بأنفسهم، ولكن إذا طلبت تركيا مساعدتنا سنقدمها على الفور”.
وأوضح أن الفرق الروسية المعنية بالإغاثة من الزلازل يمكن أن تصل تركيا بالفعل خلال ست ساعات عندما تتلقى موسكو طلبا من أنقرة، وتتمتع وزارة الطوارئ الروسية، وهي الهيئة الحكومية المعنية بمواجهة الكوارث الطبيعية والصناعية، بخبرة واسعة في إرسال فرق مدربة للمواقع المنعزلة. وكانت أحدث تلك المساعدات الخارجية إرسال فرق روسية للمساعدة في عمليات الإغاثة في أعقاب زلزال مارس الماضي في اليابان وأيضا إلى إقليم سيشوان الصيني في عام 2008.
أنقرة ترفض عرضاً إسرائيلياً بالمساعدة
القدس المحتلة (رويترز) - قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أمس إن أنقرة رفضت عرض المساعدة الذي قدمته إسرائيل بعد الزلزال. وقال باراك لتلفزيون القناة الثانية «لدي انطباع ان الأتراك لا يريدون قبول مساعدتنا». وأضاف «في الوقت الراهن (ردهم) سلبي لكن إذا رأوا انهم يحتاجون إلى مزيد من المساعدة ولا يجدونها، أو إذا أعادوا النظر في الأمر فقد قدمنا العرض وسنظل مستعدين للمساعدة». وقال مسؤول بوزارة الخارجية التركية في وقت لاحق إن تركيا تلقت عروضا بالمساعدة من عشرات الدول بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.2 درجة وإنها أحجمت عن قبول المساعدة من أي دولة. وتردت العلاقات بين الحليفين السابقين بسبب الغارة التي شنتها اسرائيل عام 2010 على قافلة مساعدات متوجهة الى غزة وقتلت خلالها تسعة أتراك.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه طلب من كل أفرع الحكومة عرض أي مساعدة ممكنة على الشعب التركي. وقال «اعتقد أن هذا ما يجب أن يفعله الجيران مع بعضهم البعض». واتصل الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز بنظيره التركي عبد الله جول أمس الأول، فيما يعتقد أنها اول محادثة من نوعها منذ طرد السفير الإسرائيلي من تركيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق